9 أنواع من الأدوية قد تسبب التعب والنعاس غير المنومات

9 أنواع من الأدوية قد تسبب التعب والنعاس غير المنومات

إذا بدأت تشعر بثقل في الجسم أو رغبة متكررة في النوم بعد بدء علاج جديد، فقد يكون الدواء أحد الأسباب. ليست الحبوب المنومة وحدها مرتبطة بهذه الأعراض؛ فبعض علاجات الحساسية والألم والضغط والحالات النفسية قد تؤثر في اليقظة أو القدرة على بذل المجهود. لكن القول إن هذه الأدوية ستسبب التعب للجميع غير دقيق. يعتمد الأمر على نوع الدواء، والجرعة، وحالتك الصحية، والأدوية الأخرى التي تستخدمها. معرفة السبب تساعدك على طلب تعديل آمن للعلاج بدل إيقافه من تلقاء نفسك.

أهم النقاط

  • قد تسبب بعض الأدوية التعب أو النعاس، لكن هذا الأثر ليس حتميًا ويختلف بين الأشخاص والأدوية.
  • مضادات الحساسية المهدئة، والمسكنات الأفيونية، وبعض الأدوية النفسية والعصبية من الأسباب المحتملة.
  • لوراتادين أقل تسببًا في النعاس من مضادات الحساسية القديمة، لكنه قد يسببه لدى بعض المستخدمين.
  • لا توقف دواءك أو تغيّر جرعته أو موعده بنفسك، خاصة أدوية القلب والصرع والأدوية النفسية.
  • صعوبة الإيقاظ أو بطء التنفس أو تورم اللسان والحلق بعد تناول دواء تستدعي مساعدة طارئة.

أُعدّت هذه النقاط بمساعدة الذكاء الاصطناعي لتلخيص أهم ما في المقال وتسهيله على القارئ. المحتوى للتثقيف الصحي ولا يغني عن استشارة الطبيب.

ما الفرق بين التعب والنعاس بسبب الأدوية؟

النعاس هو الميل إلى النوم أو صعوبة البقاء مستيقظًا، أما التعب فهو نقص الطاقة والشعور بالإرهاق حتى دون رغبة في النوم. وقد يصاحبهما دوار أو ضعف في التركيز، لكنهما ليسا الشيء نفسه. بعض الأدوية تهدئ الجهاز العصبي مباشرة، بينما يسبب بعضها الآخر التعب نتيجة خفض ضغط الدم أو إبطاء ضربات القلب أو التأثير في توازن السوائل.

ظهور الأعراض بعد بدء دواء أو زيادة جرعته يثير احتمال وجود علاقة، لكنه لا يثبتها. فالعدوى، وفقر الدم، واضطرابات الغدة الدرقية، وقلة النوم، والمرض الذي يُعالَج نفسه قد تسبب أعراضًا مشابهة. وقد يحتاج الطبيب إلى فحص أو تحاليل بحسب الأعراض المصاحبة.

9 مجموعات دوائية قد تؤثر في نشاطك

1. مضادات الحساسية

تُستخدم مضادات الهيستامين لتخفيف العطاس وسيلان الأنف والحكة والشرى. الأنواع القديمة، مثل ديفينهيدرامين وكلورفينيرامين، أكثر قابلية لإحداث النعاس لأنها تصل إلى الدماغ بسهولة. وقد توجد أيضًا في مستحضرات البرد المركبة، لذلك من المهم قراءة المكونات وعدم الاعتماد على الاسم التجاري وحده.

لوراتادين من الخيارات الأقل تسببًا في النعاس، لكنه قد يسبب نعاسًا أو صداعًا لدى بعض الأشخاص، وقد يحدث جفاف بالفم. يُستخدم وفق النشرة أو وصف الطبيب، عادة مع الطعام أو بدونه. لا تجمعه مع مضاد حساسية آخر دون استشارة، ولا تفترض أنه لن يؤثر في قيادتك قبل معرفة استجابتك له.

2. مضادات الاكتئاب

قد تسبب بعض مضادات الاكتئاب النعاس أو الإرهاق، خصوصًا عند بدء العلاج أو تعديل الجرعة. ويظهر ذلك مع بعض مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، وكذلك ميرتازابين، وقد يحدث مع أدوية من مجموعات أخرى. وفي المقابل، قد تسبب بعض الأنواع الأرق بدل النعاس.

قد تخف الأعراض مع التكيف على العلاج، لكن التعب المستمر يستحق المراجعة. كما أن الاكتئاب نفسه قد يقلل الطاقة، لذلك ينظر الطبيب إلى توقيت الأعراض وتحسن المزاج والنوم قبل أن يقرر تغيير الدواء.

3. أدوية القلق من مجموعة البنزوديازيبينات

رغم أن بعضها يُستخدم للنوم، قد توصف هذه المجموعة أيضًا للقلق أو التشنجات وأغراض طبية أخرى. أدوية مثل ديازيبام ولورازيبام قد تسبب النعاس وبطء الاستجابة وضعف التوازن، وقد يمتد تأثيرها إلى اليوم التالي لدى بعض الأشخاص.

يزداد خطر السقوط لدى كبار السن، ويصبح الجمع بينها وبين الكحول أو المسكنات الأفيونية خطيرًا بسبب احتمال تثبيط التنفس. لا تُوقف هذه الأدوية فجأة بعد الاستخدام المنتظم؛ فقد يلزم خفضها تدريجيًا بإشراف الطبيب.

4. مضادات الذهان

تُستخدم مضادات الذهان لعلاج حالات مثل الفصام والاضطراب ثنائي القطب، وأحيانًا ضمن خطط علاج أخرى. قد تسبب بعض الأنواع، مثل كويتيابين وأولانزابين، النعاس أو الدوار، خاصة في بداية العلاج. ويختلف هذا الأثر بدرجة واضحة بين الأدوية والأشخاص.

قد تسهم بعض هذه الأدوية أيضًا في انخفاض الضغط عند الوقوف. إذا أثرت الأعراض في نشاطك أو تسببت في تعثر أو سقوط، ناقشها مع الطبيب دون تقليل العلاج بنفسك.

5. أدوية الصرع وبعض علاجات ألم الأعصاب

تؤثر أدوية الصرع في الإشارات العصبية، وقد يرتبط بعضها بالنعاس والدوخة وصعوبة التركيز. كذلك قد يسبب جابابنتين وبريجابالين، اللذان يُستخدمان لبعض أنواع ألم الأعصاب، شعورًا بالخمول أو عدم الاتزان. وقد تزداد الأعراض عند استخدام أكثر من دواء مهدئ.

قد يحتاج المصابون بضعف وظائف الكلى إلى تعديل بعض هذه العلاجات بواسطة الطبيب. لا تتوقف فجأة عن دواء للصرع؛ لأن ذلك قد يؤدي إلى عودة النوبات أو تفاقمها.

6. المسكنات الأفيونية

قد تسبب المسكنات الأفيونية، مثل المورفين والكودايين وترامادول، النعاس والغثيان والإمساك. ويكون ضعف الانتباه أكثر وضوحًا عند بدء الدواء أو زيادة جرعته. كما تختلف الاستجابة بحسب العمر والحالة الصحية والأدوية المصاحبة.

النعاس الشديد ليس عرضًا يُتجاهل، خاصة إذا صاحبه بطء التنفس أو صعوبة الإيقاظ. تجنب الكحول، ولا تجمع هذه المسكنات مع المهدئات أو أدوية أخرى تسبب النعاس إلا بتوجيه طبي ومتابعة مناسبة.

7. مرخيات العضلات

تُستخدم بعض مرخيات العضلات لتخفيف التشنجات أو زيادة توتر العضلات، ومنها باكلوفين وتيزانيدين. وقد تسبب النعاس أو الضعف أو الدوار، فتجعل الحركة والقيادة والعمل الذي يتطلب تركيزًا أكثر صعوبة. وقد يزيد بعضها تأثير الأدوية الخافضة للضغط.

لا يعني تحسن الألم أن القيادة أصبحت آمنة إذا ظل الدواء يؤثر في انتباهك. كما أن بعض هذه العلاجات يحتاج إلى سحب تدريجي، لذلك ينبغي الالتزام بخطة الطبيب عند إنهائه.

8. بعض أدوية القلب وضغط الدم

قد تسبب حاصرات بيتا، مثل أتينولول وميتوبرولول، تعبًا أو انخفاضًا في القدرة على المجهود لدى بعض المستخدمين، خاصة في البداية. فهي تبطئ ضربات القلب وتحد من استجابته لبعض إشارات التوتر. كذلك قد تسبب أدوية مثل كلونيدين النعاس.

ليس كل دواء للضغط مسببًا للخمول. وإذا ترافق التعب مع دوخة عند الوقوف أو نبض بطيء بشكل غير معتاد، فقد يحتاج العلاج إلى مراجعة. لا توقف أدوية القلب والضغط فجأة؛ فقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات.

9. بعض أدوية الغثيان ودوار الحركة

قد تسبب أدوية مثل ديمينهيدرينات وبروميثازين النعاس لأنها تؤثر في مسارات عصبية مرتبطة بالغثيان واليقظة. وبعضها يُصنف أيضًا ضمن مضادات الهيستامين، لذا قد تتكرر المادة أو تتداخل التأثيرات إذا جمعت علاجًا للسفر مع دواء للحساسية أو البرد.

ليست كل مضادات الغثيان مهدئة بالدرجة نفسها. أخبر الصيدلي إذا كنت ستقود أثناء الرحلة، واسأله عن الخيارات المناسبة لحالتك بدل تناول دواء ثم محاولة مقاومة النعاس بالقهوة.

كيف تتعامل مع التعب بأمان؟

  • سجّل وقت تناول الدواء ووقت ظهور التعب وشدته، وأي تغيير حديث في العلاج.
  • اعرض قائمة بجميع الأدوية والمكملات ومستحضرات البرد على الطبيب أو الصيدلي.
  • تجنب القيادة وتشغيل الآلات عند النعاس أو الدوار، ولا تعتمد على الكافيين لاستعادة الأمان.
  • احرص على نوم منتظم وشرب سوائل بما يناسب حالتك، خصوصًا إذا كانت لديك قيود على السوائل.
  • اسأل عن إمكان تعديل موعد الدواء أو جرعته أو اختيار بديل أقل تهدئة؛ ولا تنفذ التغيير بنفسك.

متى تزور الطبيب؟

راجع الطبيب إذا استمر التعب، أو ازداد، أو أعاق العمل والعناية بالنفس، أو صاحبه سقوط أو خفقان أو دوار متكرر. وتكون المراجعة مهمة أيضًا إذا ظهر الإرهاق بعد فترة طويلة من استقرار العلاج؛ فقد تكون هناك مشكلة صحية جديدة أو تداخل دوائي.

اطلب مساعدة طارئة عند صعوبة الإيقاظ، أو بطء التنفس، أو الإغماء، أو ألم الصدر. وكذلك عند ظهور تورم باللسان أو الحلق، أو صعوبة التنفس أو البلع، أو صفير مفاجئ بعد تناول دواء؛ فهذه قد تكون علامات تفاعل تحسسي شديد وليست تعبًا دوائيًا عاديًا.

أسئلة شائعة

هل يسبب لوراتادين النعاس مثل أدوية الحساسية القديمة؟

لوراتادين أقل تسببًا في النعاس من مضادات الهيستامين القديمة، لكنه قد يؤثر في يقظة بعض الأشخاص. تجنب القيادة إذا شعرت بالنعاس بعد تناوله.

هل يختفي التعب مع الاستمرار في الدواء؟

قد يخف مع تكيف الجسم على بعض الأدوية، لكنه قد يستمر أو يشير إلى سبب آخر. إذا كان شديدًا أو يؤثر في يومك، راجع الطبيب بدل الانتظار أو تغيير الجرعة بنفسك.

هل يمكن نقل جميع الأدوية المسببة للنعاس إلى المساء؟

لا؛ فالموعد المناسب يعتمد على نوع الدواء وصيغته وعدد مرات استخدامه والغرض منه. قد يفيد تغيير الموعد لبعض العلاجات، لكن بعد موافقة الطبيب أو الصيدلي.

هل القهوة تمنع تأثير الدواء في القيادة؟

لا يمكن الاعتماد عليها. قد تقلل الإحساس بالنعاس مؤقتًا دون أن تزيل ضعف التركيز أو بطء الاستجابة، لذلك لا تقد السيارة إذا كان الدواء يؤثر في يقظتك.

من الأكثر عرضة للتعب والنعاس بسبب الأدوية؟

قد تزيد القابلية لدى كبار السن، ومن يستخدمون عدة أدوية مهدئة، والمصابين باضطرابات التنفس أثناء النوم أو ضعف وظائف الكبد أو الكلى، بحسب الدواء والحالة.

المحتوى الرائج

أشهر مقالات رائجة

المزيد