منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يقيس تحليل زمن الثرومبوبلاستين الجزئي (PTT) الوقت الذي تستغرقه عوامل التخثر في الدم لتكوين خثرة لوقف النزيف. يُعد هذا الفحص مهماً لتقييم قدرة الدم على التجلط وتحديد أي اضطرابات قد تسبب نزيفًا مفرطًا أو غير مسيطر عليه.
تحميل المقالة| نوع الفحص | زمن التخثر الجزئي |
|---|---|
| العينة | مصل الدم |
| وحدة القياس | ثانية |
| النطاق الطبيعي للرجال | 60 - 70 |
| النطاق الطبيعي للنساء | 60 - 70 |
يُستخدم تحليل PTT لعدة أغراض تشخيصية، منها:
عادة ما يطلب الطبيب إجراء تحليل PTT إذا كان المريض يعاني من أي من الأعراض أو الحالات التالية:
كما يُجرى تحليل زمن التخثر الجزئي لمراقبة الأشخاص الذين يتلقون علاج الهيبارين (Heparin)، وهو دواء يمنع تخثر الدم، أو قبل الخضوع لعمليات جراحية لتقييم مخاطر النزيف.
يُجرى تحليل PTT كأي فحص دم روتيني، حيث تُسحب عينة صغيرة من دم المريض من وريد في الذراع. بعد تطهير الجلد بمطهر كحولي وربط شريط مرن أعلى الذراع لتسهيل ظهور الوريد، تُجمع العينة في أنبوب اختبار خاص وتُرسل إلى المختبر لتحليلها.
من الضروري إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يتناولها الشخص قبل إجراء تحليل PTT، حيث قد تؤثر بعضها على دقة النتائج. قد يطلب الطبيب التوقف عن تناول بعض هذه الأدوية قبل الفحص، ومن أهمها:
كما يجب تجنب تناول وجبة عالية الدهون قبل التحليل، إذ يمكن أن تؤثر على النتائج.
لا ينطوي إجراء اختبار زمن الثرومبوبلاستين الجزئي على أي مخاطر كبيرة، ولا يستغرق الفحص عادةً أكثر من 5 دقائق. قد يشعر المريض بوخز بسيط عند إدخال الإبرة أو إخراجها، وقد تظهر كدمة صغيرة في مكان الحقن تختفي تلقائيًا بعد أيام قليلة.
تتراوح القيمة الطبيعية لزمن التخثر الجزئي عادةً بين (60-70) ثانية. أما عند المرضى الذين يتلقون أدوية مضادة للتخثر، فقد يزيد زمن التخثر الجزئي لديهم بمقدار (1.5-2.5) مرة عن القيمة الطبيعية. إذا وصل زمن التخثر الجزئي إلى 100 ثانية أو أكثر، فإن ذلك يشير إلى حالة صحية تتطلب متابعة طبية عاجلة. قد يشير طول زمن التخثر الجزئي إلى الحالات التالية:
على النقيض، قد تشمل أسباب انخفاض قراءة تحليل زمن الثرومبوبلاستين الجزئي ما يلي: