منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يقيس اختبار الأجسام المضادة للنواة (ANA) وجود أجسام مضادة ذاتية تستهدف نواة الخلايا في الدم، مما يشير إلى اضطراب محتمل في المناعة الذاتية حيث يهاجم الجهاز المناعي أنسجة الجسم السليمة بدلاً من العوامل الممرضة.
تحميل المقالة| نوع الفحص | الأجسام المضادة للنواة |
|---|---|
| العينة | مصل الدم |
| وحدة القياس | -- |
| المعدل الطبيعي للذكور | سلبي |
| المعدل الطبيعي للإناث | سلبي |
قد يطلب الطبيب هذا الاختبار إذا كنت تعاني من أعراض تشير إلى مرض الذئبة أو أي اضطراب مناعي ذاتي آخر. تشمل هذه الأعراض ما يلي:
خلال الاختبار، يقوم أخصائي المختبر بسحب عينة دم من أحد الأوردة في ذراعك باستخدام إبرة صغيرة. بعد إدخال الإبرة في الوريد، يتم جمع كمية صغيرة من الدم في أنبوب اختبار لتحليلها لاحقاً في المختبر باستخدام أجهزة خاصة. لا يستغرق هذا الفحص أكثر من خمس دقائق، ولن تشعر سوى بوخز خفيف عند إدخال الإبرة وإخراجها.
لا يتطلب هذا التحليل أي تجهيزات خاصة مسبقة.
هناك خطر قليل جداً من إجراء هذا التحليل، حيث قد تشعر بوخز وألم بسيط أو ظهور كدمات خفيفة مكان سحب عينة الدم، وتختفي هذه الأعراض عادةً خلال أيام قليلة ولا تشكل أي خطورة.
تكون نتيجة هذا الاختبار إيجابية عند العثور على أجسام مضادة للنواة في الدم. وقد تحصل على نتيجة إيجابية في الحالات التالية:
من الجدير بالذكر أن النتيجة الإيجابية لهذا الاختبار لا تعني بالضرورة أنك مصاب بمرض مناعي خطير، فبعض الأشخاص الأصحاء لديهم أجسام مضادة للنواة في دمائهم. كما أن بعض الأدوية من الممكن أن تؤثر على نتيجة التحليل.
إذا كانت نتائج اختبار الأجسام المضادة للنواة إيجابية، فمن المحتمل أن يقوم طبيبك بإجراء المزيد من الاختبارات والفحوصات، خاصة إذا كنت تعاني من أعراض مرض معين.
تحدث مع طبيبك إذا كان لديك أي أسئلة حول نتائج هذا الاختبار.
تزيد مستويات الأجسام المضادة للنواة في الدم مع التقدم في العمر، حيث أظهرت الدراسات أن ثلث الأشخاص البالغين الأصحاء الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاماً لديهم نتائج إيجابية لظهور الأجسام المضادة للنواة في الدم.
تشمل العوامل والأمراض والأدوية التي قد تسبب ارتفاعاً في قراءة تحليل الأجسام المضادة للنواة ما يلي: