منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يُستخدم تحليل الأجسام المضادة للفيروس المضخم للخلايا (IgM) لتشخيص الإصابة النشطة أو الحديثة بالفيروس، وهو جزء حيوي من فحوصات الحوامل لضمان سلامة الجنين من المضاعفات الخلقية.
تحميل المقالة| نوع الفحص | الأجسام المضادة (م) للفيروس المضخم للخلايا |
| العينة | مصل الدم |
| وحدة القياس | -- |
| المدى الطبيعي للرجال | -- |
| المدى الطبيعي للنساء | -- |
يُعد الفيروس المضخم للخلايا (CMV) من الفيروسات الشائعة التي تنتشر عبر ملامسة سوائل الجسم مثل البول أو السائل المنوي. ورغم أن العدوى قد لا تسبب أعراضاً ظاهرة لدى الأشخاص الأصحاء، إلا أنها تشكل خطراً كبيراً على الحوامل، حيث قد تنتقل إلى الجنين عبر المشيمة مسببةً مشاكل صحية خطيرة مثل تأخر النمو العقلي، اليرقان، تضخم الكبد والطحال، أو صغر حجم الرأس.
كما يُدرج هذا التحليل ضمن مجموعة فحوصات «تورش» (TORCH) التي تهدف للكشف عن الأمراض المعدية التي قد تؤثر على مسار الحمل وصحة الوليد.
يُطلب إجراء هذا الفحص بشكل أساسي في الحالات التالية:
تشمل الأعراض التي تستدعي الفحص ما يلي:
يتم إجراء التحليل عن طريق سحب عينة دم من وريد الذراع وجمعها في أنبوب مخصص للمختبر. لا يتطلب هذا النوع من الفحوصات أي تحضيرات مسبقة مثل الصيام.
قد تظهر بعض الآثار الجانبية البسيطة عند الوخز، مثل الألم الخفيف، أو الدوار المؤقت، أو حدوث تورم بسيط ونزف في مكان الإبرة، وهي أعراض سرعان ما تتلاشى تلقائياً.
تشير النتيجة الإيجابية لتحليل IgM إلى وجود عدوى حديثة أو نشطة بالفيروس. ولتأكيد التشخيص، غالباً ما يتم إجراء تحليل الأجسام المضادة من نوع IgG ومقارنة المستويات على مدار شهر إلى ثلاثة أشهر؛ فإذا لوحظ ارتفاع في التركيز، فإن ذلك يؤكد الإصابة المؤكدة.
من الضروري جداً متابعة هذه النتائج بدقة، خاصة لدى السيدات الحوامل، لتجنب الاحتمالات التي قد تجعل الجنين ضحية للأمراض المعدية التي تنتقل من الأم وتؤثر على مستقبله الصحي.