منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يقيس تحليل السكر التراكمي (HbA1c) متوسط مستويات السكر في الدم خلال الأشهر الثلاثة الماضية، مما يجعله أداة حيوية لتشخيص ومراقبة مرض السكري وتقييم فعالية العلاج، حيث يعكس نسبة الجلوكوز المرتبط بالهيموغلوبين في خلايا الدم الحمراء.
تحميل المقالة| نوع الفحص | السكر التراكمي |
|---|---|
| العينة | مصل الدم |
| وحدة القياس | -- |
| المعدل الطبيعي للرجال | أقل من 6 % |
| المعدل الطبيعي للنساء | أقل من 6 % |
يقدم تحليل السكر التراكمي صورة شاملة لمتوسط مستويات الجلوكوز في الدم على مدى الأشهر الثلاثة الماضية، مما يساعد في تقييم مدى فعالية خطة علاج مرض السكري المتبعة والنظام الغذائي.
يُعد تحليل HbA1c أداة هامة لتشخيص مرض السكري من النوع الثاني لدى الأشخاص غير المشخصين سابقاً، مع الأخذ في الاعتبار وجود فحوصات أخرى مساعدة مثل اختبار تحمل الجلوكوز الفموي.
يُوصى بإجراء فحص السكر التراكمي لجميع الأفراد مرة واحدة سنوياً على الأقل، بينما ينبغي على مرضى السكري إجراؤه بشكل أكثر تكراراً لمتابعة حالتهم.
كما يُنصح بإجراء هذا التحليل للأفراد الذين لديهم عوامل خطر للإصابة بمرض السكري، والتي تشمل ما يلي:
تُعد الأعراض التالية مؤشراً على ضرورة إجراء تحليل HbA1c، حيث قد تدل على الإصابة بمرض السكري:
يتم إجراء تحليل السكر التراكمي عن طريق سحب عينة دم وريدية صغيرة من ذراع المريض، ثم تُجمع العينة في أنبوب خاص وتُرسل إلى المختبر لتحليلها بواسطة أجهزة متخصصة.
لا يتطلب إجراء هذا التحليل أي استعدادات خاصة، مثل الصيام المسبق.
يُعد فحص HbA1c آمناً بشكل عام، ولا ينطوي على مخاطر كبيرة. قد تظهر بعض الآثار الجانبية البسيطة والمؤقتة مثل الألم الخفيف عند إدخال الإبرة أو إزالتها، أو نزيف طفيف، أو دوخة عابرة، أو كدمات وتورم بسيط في موضع سحب الدم.
يمكن تفسير نتائج تحليل السكر التراكمي على النحو التالي:
تجدر الإشارة إلى أن قراءة تحليل السكر التراكمي التي تقل عن 48 ملي مول/مول (أو 6.5%) لمرضى السكري، تشير إلى أن حالتهم تحت السيطرة. أما إذا تجاوزت القراءة 48 ملي مول/مول، فيكون المريض عرضة بشكل أكبر للمضاعفات الخطيرة مثل تلف الكلى أو العينين.
من المهم التنويه بأن تحليل HbA1c لا يُستخدم لتشخيص مرض السكري لدى الأطفال، أو سكري الحمل الذي يصيب النساء الحوامل. كما لا يُعتمد عليه في تشخيص الأفراد الذين يعانون من اضطرابات دموية معينة، مثل فقر الدم الانحلالي، والثلاسيميا، والأنيميا المنجلية، أو في حالات النزيف الحاد.
تتأثر قراءات السكر التراكمي بعدد من العوامل التي قد تزيدها أو تنقصها، مثل أمراض الكبد، والفشل الكلوي، وفقر الدم الحاد. كما أن بعض الأدوية، كالمسكنات الأفيونية، قد تؤثر على دقة نتائج التحليل.
تُعد الإصابة بمرض السكري بأنواعه المختلفة، بما في ذلك ارتفاع مستويات السكر غير المتحكم بها أثناء الحمل، من الأسباب الرئيسية لارتفاع قراءة تحليل السكر التراكمي.