منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الهرمون الملوتن (LH) هو هرمون حيوي تنتجه الغدة النخامية، يلعب دورًا محوريًا في تنظيم وظائف الإنجاب لدى الرجال والنساء. يحفز هذا الهرمون الإباضة وإنتاج البروجسترون لدى النساء، وإنتاج التستوستيرون لدى الرجال، مما يجعله مؤشرًا هامًا لصحة الجهاز التناسلي.
تحميل المقالة| نوع الفحص | الهرمون الملوتن |
|---|---|
| العينة | مصل الدم |
| وحدة القياس | وحدة/ لتر |
| المدى الطبيعي للرجال | 1.42 - 15.4 |
| المدى الطبيعي للنساء | 1.09 - 9.2 |
يُعد تحليل الهرمون الملوتن في الدم (LH) أداة تشخيصية مهمة للعديد من الحالات الطبية، وتشمل:
تجدر الإشارة إلى أن هناك العديد من التحاليل الأخرى التي قد تُجرى جنبًا إلى جنب مع تحليل LH، مثل تحليل البروجسترون، أو الهرمون المنبه للجريب (FSH)، أو التستوستيرون، لتقديم صورة تشخيصية متكاملة.
يطلب الأطباء تحليل الهرمون الملوتن (LH) في الدم عند ملاحظة أعراض معينة أو حالات خاصة، وذلك على النحو التالي:
بالنسبة للنساء، يطلب التحليل في الحالات التالية:
بالنسبة للرجال، يُطلب تحليل LH في الدم عند انخفاض الرغبة الجنسية، أو عدم حدوث حمل لدى الزوجة بعد عام من المحاولة، أو ظهور أعراض اضطراب الغدة النخامية.
أما بالنسبة للأطفال، فيُطلب إجراء تحليل LH في الدم عندما لا تظهر علامات البلوغ في العمر المتوقع، أو عندما تظهر مبكرًا جدًا أو متأخرة بشكل ملحوظ. تشمل علامات البلوغ ما يلي:
يُجرى تحليل الهرمون الملوتن (LH) من خلال سحب عينة دم وريدية بسيطة. يقوم أخصائي الرعاية الصحية بإدخال إبرة صغيرة في وريد بالذراع لجمع كمية كافية من الدم في أنبوب اختبار مخصص. تستغرق عملية سحب العينة عادةً أقل من خمس دقائق، ثم تُرسل العينة إلى المختبر لتحليلها باستخدام أجهزة متخصصة.
لا تتطلب عملية إجراء تحليل الهرمون الملوتن (LH) استعدادات خاصة في معظم الحالات. ومع ذلك، قد يطلب مقدم الرعاية الصحية إجراء التحليل في وقت محدد خلال الدورة الشهرية للمرأة، وذلك بناءً على الغرض من الفحص والحالة السريرية للمريضة، لضمان الحصول على نتائج دقيقة ومفيدة.
يُعد تحليل الهرمون الملوتن (LH) إجراءً آمنًا بشكل عام، ولا يرتبط بمخاطر كبيرة. ومع ذلك، قد تحدث بعض المضاعفات البسيطة والنادرة التي تختفي عادةً بسرعة، مثل الشعور بألم خفيف أو لسعة عند إدخال الإبرة، أو حدوث نزيف بسيط، أو ظهور كدمة أو تورم طفيف في موقع سحب الدم. هذه الآثار الجانبية مؤقتة وتتلاشى عادةً خلال فترة قصيرة.
تعتبر قراءات تحليل الهرمون الملوتن (LH) في الدم طبيعية ضمن نطاقات معينة تختلف باختلاف الجنس والمرحلة العمرية، كالتالي:
ارتفاع قراءة تحليل LH عند النساء في سن الإنجاب قد يشير إلى عدم حدوث الإباضة، أو وجود مشكلة في المبايض، أو الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض، أو متلازمة تيرنر. بينما قد يدل انخفاض قراءة LH عند النساء على وجود اضطراب في الغدة النخامية، أو سوء التغذية، أو اضطرابات الأكل.
أما عند الرجال، فإن ارتفاع قراءة تحليل LH قد يدل على تضرر الخصيتين نتيجة عوامل مثل تعاطي الكحول، أو العلاج الكيميائي، أو العدوى، أو الإصابة بمتلازمة كلاينفلتر. في المقابل، قد يشير انخفاض قراءة LH عند الرجال إلى وجود اضطراب في منطقة ما تحت المهاد أو الغدة النخامية.
بالنسبة للأطفال، قد يدل ارتفاع قراءة تحليل LH عن المعدل الطبيعي على اضطراب في الجهاز العصبي المركزي أو وجود إصابة في الدماغ. بينما قد يشير انخفاض قراءة LH إلى الإصابة بمتلازمة تيرنر لدى الفتيات، أو متلازمة كلاينفلتر لدى الأولاد.
ارتفاع مستوى الهرمون الملوتن (LH) قد يشير إلى عدة حالات صحية، منها متلازمة كلاينفلتر لدى الرجال، ومتلازمة تيرنر لدى النساء، ومتلازمة تكيس المبايض، بالإضافة إلى مرحلة سن اليأس الطبيعية. قد يكون الارتفاع أيضًا مؤشرًا على اضطرابات في الجهاز العصبي المركزي أو تضرر وظيفي في الخصيتين.
انخفاض مستوى الهرمون الملوتن (LH) قد يعزى إلى عوامل مختلفة تشمل سوء التغذية الشديد، أو اضطرابات في منطقة ما تحت المهاد أو الغدة النخامية التي تتحكم في إنتاج الهرمونات التناسلية، وكذلك قد يرتبط باضطرابات الأكل مثل فقدان الشهية العصبي.