منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يقيس تحليل اللاكتات، المعروف أيضًا بتحليل حمض اللاكتيك، نسبة حمض اللاكتيك في الدم. ينتج هذا الحمض طبيعيًا في الجسم، لكن ارتفاع مستوياته قد يشير إلى نقص الأكسجين أو حالة خطيرة تعرف بالحماض اللبني.
تحميل المقالة| نوع الفحص | تحليل اللاكتات |
|---|---|
| العينة | الدم كاملاً |
| وحدة القياس | مغ/ ديسيلتر |
| man normal range | 4.5 - 19.8 |
| woman normal range | 4.5 - 19.8 |
يستخدم تحليل اللاكتات بشكل أساسي لتشخيص الإصابة بالحماض اللبني. كما يمكن استخدامه للكشف عن نقص الأكسجين والتأكد من وصوله إلى أنسجة الجسم المختلفة، وتشخيص الإنتان (تعفن الدم) كحالة خطيرة ناتجة عن عدوى بكتيرية، وتحديد ما إذا كان التهاب السحايا ناجمًا عن البكتيريا أو الفيروس عبر قياس مستوياته في الدم والسائل النخاعي.
يطلب الطبيب إجراء تحليل اللاكتات في الدم عند ظهور أعراض الحماض اللبني مثل القيء، الغثيان، ضعف العضلات، التعرق، ضيق التنفس، رائحة النفس المميزة، برودة ورطوبة الجلد، آلام البطن، أو فقدان الوعي. كما يتم طلبه عند الاشتباه بالإنتان، الصدمة، النوبة القلبية، قصور القلب الاحتقاني الشديد، الفشل الكلوي، مرض السكري، أو اضطرابات التمثيل الغذائي. وفي حال ظهور أعراض التهاب السحايا كالصداع الشديد، الحمى، تصلب الرقبة، والحساسية للضوء، قد يطلب الطبيب تحليل اللاكتات في الدم والسائل النخاعي.
لإجراء تحليل اللاكتات في الدم، يقوم مقدم الرعاية الصحية بأخذ عينة دم من وريد أو شريان باستخدام إبرة صغيرة وجمعها في أنبوب اختبار. قد يشعر المريض بوخز بسيط عند إدخال الإبرة أو إخراجها، وتستغرق العملية أقل من خمس دقائق. ينصح بتجنب شد قبضة اليد أثناء سحب العينة لتفادي ارتفاع مؤقت في نسبة حمض اللاكتيك. أما تحليل اللاكتات في السائل النخاعي فيتم عبر البزل الشوكي أو القطني لأخذ عينة من السائل الدماغي النخاعي.
بشكل عام، لا يتطلب تحليل اللاكتات تحضيرات خاصة. في بعض الحالات، قد يُطلب الامتناع عن ممارسة الرياضة لعدة ساعات قبل التحليل، أو الصيام عن الأكل والشرب (باستثناء الماء) لمدة 8 إلى 10 ساعات. من الضروري إبلاغ مقدم الرعاية الصحية بجميع الأدوية والفيتامينات والمكملات العشبية التي يتناولها المريض.
لا يرتبط تحليل اللاكتات بمخاطر خاصة، ولكن كأي فحص دم، قد يسبب دوارًا خفيفًا، ألمًا، أو كدمات وتورمًا في مكان الإبرة، وهي أعراض تختفي عادة بسرعة. يُنصح بتجنب حمل الأشياء الثقيلة لمدة 24 ساعة بعد الفحص لتقليل أي انزعاج.
تتراوح النسبة الطبيعية لحمض اللاكتيك في الدم بين 4.5 و 19.8 ملغ/ديسيلتر (0.5 إلى 2.2 مليمول/لتر)، مع احتمالية اختلاف القراءات بين المختبرات. ارتفاع نسبة حمض اللاكتيك يشير إلى الحماض اللبني، والذي ينقسم إلى نوعين: النوع أ (الأكثر شيوعًا) ويرتبط بنقص الأكسجين نتيجة الإنتان، الصدمة، فشل القلب، أمراض الرئة، أو فقر الدم. النوع ب يرتبط بزيادة الطلب على الأكسجين أو اضطرابات الأيض بسبب أمراض الكبد، سرطان الدم، أمراض الكلى، أو ممارسة التمارين الشاقة.
في حالة التهاب السحايا، يشير الارتفاع الكبير في حمض اللاكتيك بالسائل النخاعي إلى التهاب السحايا البكتيري، بينما تدل المستويات الطبيعية أو المرتفعة قليلاً بالدم على التهاب السحايا الفيروسي. قد يحدث ارتفاع في قراءة تحليل اللاكتات لأسباب أخرى غير الحماض اللبني، مثل نقص فيتامين ب1، تناول بعض الأدوية (مثل أدوية الإيدز أو الميتفورمين)، أو التسمم بالميثانول والسيانيد. يجب مراجعة الطبيب فورًا عند وجود مشكلة في القراءة، حيث أن الفحص لا يحدد السبب الرئيسي ويتطلب فحوصات إضافية.
تشمل أسباب ارتفاع قراءة تحليل اللاكتات فشل القلب، فقر الدم، سرطان الدم، الصدمة، أمراض الكبد، النوبة القلبية، التمارين الشاقة، الحماض اللبني، نقص الأكسجين، الإنتان، تناول أدوية الإيدز، نقص فيتامين ب1، والميتفورمين.