منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يُعد تحليل العدلات المجزأة فحصًا لقياس نوع معين من كريات الدم البيضاء المسؤولة عن مكافحة العدوى والالتهابات. يعكس هذا التحليل مؤشرات هامة حول صحة الجهاز المناعي.
تحميل المقالة| نوع الفحص | القيمة |
|---|---|
| نوع الفحص | تحليل تعداد العدلات المجزأة |
| العينة | الدم كاملاً |
| وحدة القياس | -- |
| المعدل الطبيعي للرجال | 2500 - 6000 خلية/ متر مكعب |
| المعدل الطبيعي للنساء | 2500 - 6000 خلية/ متر مكعب |
يُجرى تحليل تعداد العدلات المجزأة كجزء من فحص تعداد الدم الكامل، وهو اختبار دم شائع يُستخدم في الفحوصات الروتينية. يهدف هذا التحليل إلى الكشف عن مجموعة واسعة من الأمراض والحالات الصحية، بما في ذلك العدوى، وفقر الدم، وأمراض الجهاز المناعي، بالإضافة إلى بعض أنواع سرطانات الدم.
قد يُطلب إجراء تحليل تعداد الدم الكامل، بما في ذلك تحليل تعداد العدلات المجزأة، كجزء من الفحص الدوري أو لمراقبة الصحة العامة للفرد. كما يُستخدم هذا التحليل للمساعدة في تشخيص:
ومن الأعراض التي قد تدفع الطبيب لطلب هذا التحليل ما يلي:
يتطلب إجراء تحليل تعداد العدلات المجزأة أخذ عينة دم من وريد في ذراع المريض. يتم ذلك باستخدام إبرة صغيرة، حيث تُجمع كمية كافية من الدم في أنبوب اختبار خاص. عادةً ما يستغرق هذا الإجراء وقتًا قصيرًا لا يتجاوز خمس دقائق.
لا يتطلب تحليل تعداد العدلات المجزأة أي تحضيرات خاصة في معظم الحالات. إذا كانت هناك متطلبات معينة من الطبيب، فسيتم إبلاغ المريض بها مسبقًا. بشكل عام، ينبغي إبلاغ مقدم الرعاية الصحية بجميع الأدوية، الفيتامينات، والمكملات العشبية التي يتناولها المريض، سواء كانت بوصفة طبية أو بدونها.
لا يرتبط إجراء تحليل تعداد العدلات المجزأة بأي مضاعفات خطيرة أو خاصة. ومع ذلك، وكأي فحص دم آخر، قد يتسبب الإجراء في الشعور بدوار بسيط، أو ألم خفيف، أو ظهور كدمات، أو تورم في مكان إدخال الإبرة. هذه الأعراض عادة ما تختفي بسرعة ولا تدعو للقلق.
يُعتبر المعدل الطبيعي لقراءة تحليل تعداد العدلات المجزأة عادةً بين 2500 و 6000 خلية/متر مكعب. يمكن أن يرتبط ارتفاع أو انخفاض هذه القراءة بالعديد من المشكلات الصحية. من المهم ملاحظة أن التغير في قراءة هذا الفحص لا يعتبر بحد ذاته مرضًا يسبب أعراضًا، بل هو مؤشر على وجود حالة أو اضطراب كامن يجب تحديده.
على سبيل المثال، قد يكون سبب ارتفاع قراءة تحليل العدلات المجزأة الإصابة بالأمراض الالتهابية، أو العدوى، أو بعض أنواع السرطان. أما انخفاض قراءة هذا التحليل، فيمكن أن يحدث نتيجة للعلاج الكيميائي للسرطان، أو العلاج الإشعاعي، أو العدوى الفيروسية، أو الأمراض التي تؤثر على الجهاز المناعي مثل فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز. لذلك، يُنصح دائمًا باستشارة الطبيب المختص في حال كانت نتائج التحليل غير طبيعية لتقييم الحالة بشكل دقيق.
من أبرز الأسباب التي قد تؤدي إلى ارتفاع قراءة تحليل تعداد العدلات المجزأة، نذكر: حالات الحمل، والتدخين، وتسمم الحمل، وكذلك الأمراض الالتهابية المزمنة كالتهاب المفاصل الروماتويدي والتهاب الغدة الدرقية. بالإضافة إلى ذلك، تُعد الحروق والعدوى (خاصة البكتيرية) وبعض أنواع اللوكيميا (ابيضاض الدم) من الأسباب المحتملة لزيادة هذه الخلايا في الدم.
تشمل الأسباب المحتملة لانخفاض قراءة تحليل تعداد العدلات المجزأة ما يلي: تسمم الدم، وبعض أنواع اللوكيميا (ابيضاض الدم)، ونقص فيتامين ب12، بالإضافة إلى الالتهابات الفيروسية الشديدة. كما يمكن أن تكون متلازمة خلل التنسج النقوي، والعلاج الكيميائي، وحمى التيفوئيد من العوامل التي تؤدي إلى نقص هذه الخلايا.