منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يقيس تحليل درجة حموضة الدم مدى حمضية أو قلوية الدم والسوائل الحيوية الأخرى في الجسم، حيث يحافظ الجسم على توازن دقيق لدرجة الحموضة، ويُعرف هذا التوازن بالتوازن الحمضي القاعدي، وتُعد الرئتان والكلى الأعضاء الرئيسية المسؤولة عن تنظيم هذا التوازن.
تحميل المقالة| نوع الفحص | درجة حموضة الدم |
|---|---|
| العينة | -- |
| وحدة القياس | -- |
| man normal range | 7.35 - 7.45 |
| woman normal range | 7.35 - 7.45 |
يُعد فحص درجة الحموضة في الدم أداة تشخيصية مهمة لتحديد أي اختلال في التوازن الحمضي القاعدي بالجسم وتقييم مدى شدته. يُستخدم هذا الفحص في تشخيص ومتابعة عدد من الحالات الطبية، مثل:
يُجرى فحص درجة الحموضة في الدم عادةً كجزء من اختبار غازات الدم الشريانية، وهو مجموعة من الفحوصات التي تُجرى على عينة دم تُسحب من الشريان (وليس الوريد) لقياس مستويات الأكسجين وثاني أكسيد الكربون بالإضافة إلى درجة الحموضة في الدم.
يُطلب إجراء فحص درجة حموضة الدم عند ظهور أعراض تشير إلى وجود اختلال في هذا التوازن، وتختلف الأعراض تبعًا لمدى التغير في مستوى الحموضة والقلوية.
تشمل أعراض القلاء (Alkalosis) ما يلي:
بينما تشمل أعراض الحماض (Acidosis) ما يلي:
يُجرى هذا الفحص أيضًا لمراقبة الأفراد الذين يعانون من حالات طبية مزمنة تؤثر على التوازن الحمضي القاعدي، مثل أمراض الكلى أو أمراض الرئة.
يُجرى فحص درجة الحموضة في الدم عادةً عن طريق سحب عينة دم، إما من الوريد أو من أحد الشرايين، وغالبًا ما يكون الشريان الكعبري في منطقة المعصم. تُرسل العينة بعد ذلك إلى المختبر لتحليلها باستخدام أجهزة متخصصة.
على الرغم من إمكانية إجراء اختبارات سريعة لدرجة الحموضة في المنزل عبر وخز الإصبع، إلا أن هذه الاختبارات قد لا تكون دقيقة بالقدر الكافي لتشخيص الحالات الطبية. ومن المهم التنويه إلى أن اختبار ورقة عباد الشمس لقياس درجة حموضة البول لن يعكس مستوى الرقم الهيدروجيني في الدم مباشرةً، ولكنه قد يشير إلى وجود خلل عام في التوازن الحمضي القاعدي.
لا تتطلب عملية إجراء فحص درجة حموضة الدم أي استعدادات خاصة من المريض قبل الفحص.
بشكل عام، يُعد تحليل درجة حموضة الدم إجراءً آمنًا ولا ينطوي على مخاطر كبيرة. قد يشعر الشخص ببعض الآثار الجانبية البسيطة والمؤقتة في موقع سحب الدم نتيجة لوخز الإبرة، مثل ألم خفيف، أو ظهور كدمات وتورم بسيط، أو نزيف محدود. عادةً ما تختفي هذه الأعراض بسرعة.
تُعتبر قراءة درجة الحموضة الطبيعية في الدم ضمن النطاق 7.35 إلى 7.45. قد تتغير هذه القراءة عند الإصابة بحالات طبية معينة مثل أمراض الكلى أو النقرس. يحدث الحماض (Acidosis) عندما تنخفض درجة الحموضة عن 7.35، بينما يحدث القلاء (Alkalosis) عندما ترتفع درجة الحموضة فوق 7.45.
يُعد انخفاض درجة الحموضة في الدم (الحماض) أكثر شيوعًا من ارتفاعها (القلاء). قد يشير ارتفاع درجة حموضة الدم إلى عدم السيطرة على حالة صحية كامنة.
تشمل الحالات الصحية التي قد تسبب انخفاض درجة الحموضة في الدم (الحماض): الحماض الأيضي، الحماض الكيتوني السكري، والحماض التنفسي، خاصةً إذا كان المريض يعاني من مشاكل رئوية مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن، الربو، أو توقف التنفس أثناء النوم.
توجد عدة أسباب تؤدي إلى ارتفاع الرقم الهيدروجيني وحدوث القلاء، منها مشاكل في الكلى وفقدان السوائل من الجسم.
تتضمن الأسباب الرئيسية لارتفاع قراءة تحليل درجة الحموضة في الدم (القلاء) ما يلي:
تشمل الأسباب المؤدية إلى انخفاض قراءة تحليل درجة الحموضة في الدم (الحماض) ما يلي: