منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يُعد فحص التعرق (Sweat Test) إجراءً تشخيصياً حاسماً يقيس مستوى الكلوريد في العرق، وهو تحليل أساسي للكشف عن التليف الكيسي، حيث تظهر مستويات مرتفعة بشكل ملحوظ لدى المصابين بهذا المرض الوراثي.
تحميل المقالة| نوع الفحص | فحص التعرق |
|---|---|
| العينة | عينة من العرق |
| وحدة القياس | مليمول/لتر |
| النطاق الطبيعي للرجال | أقل من 29 |
| النطاق الطبيعي للنساء | أقل من 29 |
يُعد فحص التعرق الأداة التشخيصية الرئيسية لمرض التليف الكيسي، وهو اضطراب وراثي يؤدي إلى تراكم مخاط سميك ولزج في الرئتين وأعضاء أخرى حيوية، مما يتسبب في تلف الرئة وصعوبة في التنفس. كما يمكن أن يؤدي هذا المرض إلى التهابات متكررة وسوء تغذية مزمن.
قد يطلب الطبيب إجراء فحص التعرق لتشخيص التليف الكيسي لدى الأفراد من جميع الأعمار. ومع ذلك، يُجرى هذا الفحص عادة للأطفال حديثي الولادة في الحالات التالية:
يُفضل إجراء تحليل التعرق خلال فترة تتراوح بين 2 إلى 4 أسابيع بعد الولادة. يمكن إجراؤه للرضع المشتبه بإصابتهم بعد 48 ساعة إلى 10 أيام من الولادة، ولكن قد تكون كمية العرق غير كافية لنتائج موثوقة، مما يستدعي إعادة الفحص لاحقاً. بشكل عام، ينبغي إجراء الفحص في أسرع وقت ممكن – وخلال 4 أسابيع كحد أقصى بعد الولادة – إذا كانت نتائج فحوصات حديثي الولادة أو الفحوصات الجنينية إيجابية، وذلك لضمان التشخيص المبكر والعلاج السريع لأية مشكلات صحية.
كما يمكن إجراء تحليل التعرق للأطفال الأكبر سناً أو البالغين الذين لم يُجرَ لهم الفحص سابقاً، خاصة إذا كان هناك تاريخ عائلي للمرض أو ظهرت عليهم أعراض التليف الكيسي.
لا تتطلب طريقة عمل فحص العرق وخز الإبر لجمع العينة. بدلاً من ذلك، يقوم مقدم الرعاية الصحية بتحفيز الجلد لإنتاج كمية كافية من العرق، وذلك عبر الخطوات التالية:
تستغرق هذه العملية عادة حوالي ساعة، لكن في بعض الحالات قد تمتد لفترة أطول.
لا يتطلب فحص التعرق أي استعدادات أو تحضيرات خاصة. يمكن للمريض ممارسة أنشطته اليومية وتناول الطعام والشراب كالمعتاد، والاستمرار في تناول الأدوية الموصوفة. ومع ذلك، يجب تجنب وضع أي كريمات أو مستحضرات على الجلد لمدة 24 ساعة قبل إجراء تحليل العرق.
نظراً لأن الاختبار قد يستغرق حوالي ساعة، يُنصح بإحضار كتب أو ألعاب للأطفال لمساعدتهم على قضاء الوقت وتجنب الملل.
لا ينطوي فحص التعرق على أية مخاطر جدية. قد يشعر الفرد بوخز خفيف أو دغدغة أثناء تطبيق التيار الكهربائي، لكنه لا يُفترض أن يسبب أي ألم.
تظهر نتائج تحليل التعرق عادة في غضون يوم إلى يومين بعد إجراء الفحص. يتم تفسير مستويات الكلوريد في العرق كما يلي:
قد يستدعي الأمر إعادة إجراء تحليل التعرق في الحالات التالية:
بينما يُعد التليف الكيسي السبب الأكثر شيوعاً والأهم لارتفاع مستويات الكلوريد في فحص التعرق، إلا أن هناك حالات طبية أخرى قد تؤدي أيضاً إلى نتائج مرتفعة. تشمل هذه الحالات: