منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
السيلان هو عدوى بكتيرية شائعة تنتقل جنسياً، ويمكن أن تنتشر عبر الجنس المهبلي أو الفموي أو الشرجي، وقد ينتقل من الأم الحامل إلى طفلها. يتميز العديد من المصابين بعدم ظهور أعراض واضحة، مما يزيد من خطر نقل العدوى، ويُستخدم اختبار السيلان للكشف عن البكتيريا المسببة للمرض. على الرغم من قابليته للعلاج بالمضادات الحيوية، إلا أن إهماله قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة كالعقم ومرض التهاب الحوض.
تحميل المقالة| نوع الفحص | فحص السيلان |
|---|---|
| العينة | مسحة من عنق الرحم، البول، أو مناطق أخرى مشتبه بها |
| وحدة القياس | -- |
| النطاق الطبيعي (الرجال) | سلبي |
| النطاق الطبيعي (النساء) | سلبي |
يستخدم فحص السيلان لتحديد ما إذا كنت مصابًا بعدوى السيلان البكتيرية. وغالبًا ما يتم إجراء هذا الفحص بالتزامن مع اختبار الكلاميديا، وهو مرض آخر شائع ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي. نظرًا لتشابه أعراض السيلان والكلاميديا، فإنهما قد يحدثان في كثير من الأحيان معًا لدى نفس الشخص.
توصي المراكز العالمية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) بإجراء فحص السيلان بشكل سنوي لجميع النساء النشطات جنسياً ممن هن دون سن 25 عامًا. كما يوصى به للنساء الأكبر سنًا النشطات جنسيًا واللواتي لديهن عوامل خطر معينة، ومن أبرز هذه العوامل:
توصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها أيضًا بإجراء فحص سنوي للرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال. ومع ذلك، لا يُنصح عادةً بإجراء الفحص للرجال الذين لا تظهر عليهم أي أعراض.
يجب على كل من الرجال والنساء إجراء الفحص فورًا في حال ظهور أي من أعراض السيلان. وتشمل الأعراض المحتملة لدى النساء ما يلي:
أما الأعراض التي قد تظهر على الرجال فتشمل:
إذا كنتِ حاملًا، قد يُجرى لكِ فحص السيلان في وقت مبكر من الحمل. يمكن أن تنقل المرأة الحامل المصابة بالعدوى السيلان إلى طفلها أثناء الولادة، مما قد يسبب العمى ومضاعفات خطيرة أخرى تهدد حياة الرضيع في بعض الحالات. في حال تشخيص إصابتكِ بالسيلان أثناء الحمل، يمكن علاجه بفعالية باستخدام مضاد حيوي آمن لكِ ولجنينكِ.
بالنسبة للنساء، يتضمن الفحص عادةً أخذ عينة مسحة من عنق الرحم، وتتم الخطوات كالتالي:
أما بالنسبة للرجال، فيقوم الأخصائي بأخذ مسحة من فتحة مجرى البول.
لكلا الجنسين، قد تُؤخذ عينات إضافية من مناطق أخرى يُشتبه في إصابتها بالعدوى، مثل الفم أو المستقيم. كما تُستخدم فحوصات البول بشكل شائع للكشف عن السيلان لدى كل من الرجال والنساء.
في بعض الحالات، يمكن إجراء بعض فحوصات السيلان باستخدام مجموعات الاختبار المخصصة للأمراض المنقولة جنسيًا في المنزل.
قد يطلب الطبيب إجراء فحوصات إضافية للأمراض المنقولة جنسيًا الأخرى بالتزامن مع فحص السيلان، وقد تشمل هذه الفحوصات الكشف عن الكلاميديا، الزهري، وفيروس نقص المناعة البشرية.
لضمان دقة نتائج فحص السيلان، يُنصح باتباع بعض الإرشادات التحضيرية:
يعتبر فحص السيلان آمنًا بوجه عام ولا يحمل مخاطر صحية معروفة. قد تشعر بعض النساء بانزعاج خفيف أو ضغط بسيط أثناء أخذ مسحة من عنق الرحم. ومن الطبيعي أن تلاحظ بعض النساء نزيفًا طفيفًا أو إفرازات مهبلية خفيفة بعد الإجراء مباشرةً، وهي أعراض مؤقتة لا تدعو للقلق.
تُفسر نتائج فحص السيلان عادةً بإحدى حالتين رئيسيتين: سلبية (طبيعية) أو إيجابية (غير طبيعية):
من الأهمية بمكان إبلاغ شريكك الجنسي إذا تم تأكيد إصابتك بمرض السيلان، حتى يتمكن هو أو هي من إجراء الفحص والحصول على العلاج اللازم فورًا.
للوقاية من الإصابة بمرض السيلان أو الأمراض المنقولة جنسيًا الأخرى، فإن الطريقة الأكثر فعالية هي الامتناع عن ممارسة الجنس. وإذا كنت نشطًا جنسيًا، يمكنك تقليل خطر الإصابة بالعدوى من خلال الخطوات التالية: