منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
التهاب الكبد ب هو عدوى فيروسية تصيب الكبد، ويمكن أن تتسبب في تلفه وتليفه. ينتشر الفيروس عن طريق الدم وسوائل الجسم الأخرى، مثل السائل المنوي والسوائل المهبلية. يمكن أن ينتقل الفيروس من الأم إلى الطفل أثناء الولادة، أو عن طريق مشاركة الإبر أو أدوات النظافة الشخصية، أو عن طريق الاتصال الجنسي غير المحمي. قد لا تظهر أعراض الإصابة في البداية، ولكنها يمكن أن تشمل التعب واليرقان وآلام البطن. يمكن أن يؤدي التهاب الكبد ب المزمن إلى مضاعفات خطيرة مثل تليف الكبد وسرطان الكبد. يتوفر لقاح فعال للوقاية من التهاب الكبد ب، كما تتوفر علاجات للسيطرة على العدوى ومنع المضاعفات.
تحميل المقالة
التهاب الكبد ب هو عدوى فيروسية تصيب الكبد.
السبب الرئيسي لالتهاب الكبد ب هو الإصابة بفيروس التهاب الكبد ب، الذي ينتقل من شخص لآخر عن طريق الدم أو سوائل الجسم (اللعاب، السائل المنوي، والسوائل المهبلية). تشمل طرق انتقال العدوى:
قد لا تظهر العلامات والأعراض مباشرة بعد الإصابة، حيث يمكن أن تبدأ في الظهور بعد 6 أشهر من الإصابة، وقد تنتقل العدوى دون وجود أعراض.
من الأعراض الأولية للإصابة:
يتم تشخيص الإصابة بفيروس الكبد الوبائي وتحديد نوعه من خلال إجراء فحص دم دقيق للكشف عن الأجسام المضادة لفيروس الكبد ب.
أما في حالة الإصابة بالتهاب الكبد ب المزمن، والذي قد يؤدي إلى تليف الكبد، فيتم إجراء:
يعتمد العلاج على نوع التهاب الكبد (حاد أو مزمن). التهاب الكبد الحاد يحتاج إلى الراحة في الفراش، وشرب الكثير من السوائل، وتناول الأطعمة الصحية.
أما التهاب الكبد المزمن فيحتاج إلى مراقبة يومية لفحوصات الدم الخاصة بالكبد في المستشفى. قد يؤدي الالتهاب المزمن إلى فشل الكبد وزراعة الكبد. كما ينصح الطبيب بـ:
يمكن الوقاية من الإصابة بالتهاب الكبد ب من خلال الإجراءات التالية:
من مضاعفات التهاب الكبد ب: