منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
القلاع الفموي هو ظهور بقع بيضاء أو صفراء على الأغشية المخاطية للفم، وخاصةً على الخدين من الداخل واللسان. يُعرف أيضًا بالحمو أو داء المبيضات الفموي، وينتج عن فرط نمو فطريات المبيضات. يمكن أن يصيب القلاع الفموي أي شخص، ولكنه أكثر شيوعًا بين الرضع والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة. عادةً ما يكون القلاع الفموي بسيطًا ويمكن علاجه بسهولة باستخدام الأدوية المضادة للفطريات.
في حالات ضعف المناعة، قد ينتشر القلاع الفموي إلى أجزاء أخرى من الجسم ويسبب مضاعفات خطيرة. يمكن أن تنتقل الفطريات المسببة للقلاع من شخص لآخر في بعض الحالات، مثل الرضاعة الطبيعية، حيث يمكن أن تنتقل العدوى من الرضيع إلى الأم، مسببة احمرارًا وتشققًا وألمًا في حلمات الثدي.
تحميل المقالة
القلاع الفموي هو ظهور بقع بيضاء أو صفراء على الأغشية المخاطية للفم، وغالبًا ما يظهر على الخدين من الداخل واللسان. يُعرف شائعًا باسم الحمو، ويُسمى أيضًا داء المبيضات الفموي أو مرض القلاع، وذلك لأن الفطريات المسماة المبيضات هي السبب الرئيسي للإصابة. يمكن أن يصيب القلاع الفموي أي شخص، ولكنه أكثر انتشارًا بين الأطفال والرضع وكبار السن، والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة. عادةً ما يكون بسيطًا ويمكن علاجه بسهولة باستخدام الأدوية المضادة للفطريات، ونادرًا ما يسبب مشاكل خطيرة إلا في حالات ضعف المناعة، حيث يمكن أن ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم ويسبب مضاعفات. يمكن تصنيف أشكال القلاع الفموي إلى ثلاث فئات. يمكن أن تنتقل الفطريات المسببة للمرض من شخص لآخر في بعض الحالات. من الجدير بالذكر أنه ليس بالضرورة أن يسبب انتقال الفطريات ظهور القلاع الفموي. في حالة الرضاعة الطبيعية، يمكن أن تنتقل العدوى من الرضيع المصاب إلى ثدي الأم، وتسبب احمرارًا وتشققًا وحكة وألمًا في حلمات الثدي، وشعور الأم بالألم أثناء الرضاعة، بالإضافة إلى ظهور قشور حول هالة حلمة الثدي، والشعور بآلام تشبه الطعنات في الثدي.
ينتج القلاع الفموي عن النمو المفرط لفطر المبيضة البيضاء، وهو فطر موجود بشكل طبيعي في مناطق مختلفة من الجسم، بما في ذلك الجهاز الهضمي والجلد والفم بكميات صغيرة دون أن يسبب أي ضرر. ومع ذلك، في بعض الحالات مثل ضعف الجهاز المناعي أو اختلال توازن الكائنات الحية الدقيقة المفيدة في الجسم، يمكن أن تزداد كميته وتسبب ظهور أعراض القلاع الفموي.
تشمل العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالقلاع الفموي ما يلي:
قد لا يسبب القلاع الفموي أي أعراض في مراحله المبكرة، ولكن مع تفاقم العدوى، يمكن أن تظهر واحدة أو أكثر من الأعراض التالية:
في الحالات الشديدة جدًا، يمكن أن يؤثر القلاع الفموي على المريء ويسبب:
يمكن تشخيص القلاع الفموي بسهولة عن طريق فحص النتوءات المميزة في الفم. في بعض الحالات، قد يلجأ الطبيب إلى أخذ خزعة عن طريق كشط جزء صغير من هذه النتوءات وتحليلها لتأكيد التشخيص.
في حالة الاشتباه في إصابة المريء بالقلاع الفموي، قد يوصي الطبيب بواحد مما يلي:
عادةً ما يصف الطبيب دواءً واحدًا أو أكثر من الأدوية المضادة للفطريات لعلاج القلاع الفموي، والتي تتراوح مدة تناولها من 10 إلى 14 يومًا، مثل:
علاج القلاع الفموي في المنزل
بالإضافة إلى العلاج الطبي للقلاع الفموي، يمكن أن يساعد تناول الزبادي غير المحلى أو مكملات البروبيوتيك، وشطف الفم بواحد مما يلي في علاج القلاع في الفم:
فيما يلي بعض النصائح للتعايش مع القلاع الفموي:
يمكن اتباع بعض النصائح لتقليل خطر الإصابة بالقلاع الفموي، مثل:
نادرًا ما يسبب القلاع الفموي حدوث مضاعفات عند التمتع بصحة جيدة للجهاز المناعي، إلا أنه في الحالات الشديدة يمكن أن يصيب المريء.
يزداد خطر ظهور مضاعفات القلاع الفموي في حالة المعاناة من ضعف الجهاز المناعي، ومع عدم تلقي العلاج المناسب يمكن أن ينتشر المرض إلى الدم، ومنه إلى الأعضاء الحيوية في الجسم مثل القلب والمخ، وفي هذه الحالة يسمى داء المبيضات الغازي، والذي يسبب مشاكل في الأعضاء التي يصيبها، كما أنه يمكن أن يسبب الصدمة الإنتانية، وهي حالة تهدد الحياة.
عادةً ما يختفي القلاع الفموي خلال أسبوعين من بدء العلاج.