ما هو تسوس الأسنان | Tooth Decay؟
تسوس الأسنان، أو نخر الأسنان، يحدث عندما تتراكم البكتيريا على سطح الأسنان، وتحول بقايا الطعام إلى أحماض ضارة تؤثر على الطبقة الخارجية للأسنان المعروفة بالمينا. مع مرور الوقت، تؤدي هذه الأحماض إلى تآكل المينا وتكوين ثقوب أو تجاويف في الأسنان. قد يزداد التسوس ويتعمق ليصل إلى طبقة العاج ثم لب السن، مسببًا ألمًا شديدًا، ويمكن أن يتطور الأمر إلى تكوّن خراج عند جذر السن نتيجة انتشار العدوى، وربما فقدان السن. يعتبر تسوس الأسنان شكوى شائعة تصيب جميع الفئات العمرية، وقد يحدث تسوس الأسنان للأطفال الصغار منذ بداية ظهور الأسنان. تتكون الأسنان من ثلاث طبقات. أنواع تسوس الأسنان تشمل ما يلي:
اسباب تسوس الأسنان
يحدث تسوس الأسنان عادةً بسبب الإكثار من تناول الأطعمة والمشروبات السكرية وإهمال تنظيف الأسنان، مما يؤدي إلى تراكم مزيج من بقايا الطعام مع ملايين البكتيريا مكونةً طبقة ناعمة وشفافة تلتصق بالأسنان تسمى البلاك (لويحة السن).
تعيش هذه البكتيريا على السكريات الموجودة في بقايا الطعام، وتنتج أحماضًا تذيب المعادن الموجودة في مينا الأسنان وتضعفها، ومن ثم تتآكل شيئًا فشيئًا فيحدث التسوس.
قد يحدث التسوس عند الرضع والأطفال الصغار نتيجة العادات الخاطئة، مثل إعطاء الطفل زجاجة حليب أو عصير أثناء النوم، وعادةً ما يبدأ بتسوس الأسنان الأمامية ثم يمتد إلى الضروس.
كذلك، يمكن أن يؤدي انحسار اللثة وانكشاف الجذور مع التقدم في العمر إلى إصابة كبار السن بتسوس جذور الأسنان التي تغطى بالملاط، وهي طبقة رقيقة يسهل تآكلها بفعل البكتيريا والأحماض، مما يجعلها عرضة للإصابة بالتسوس بسهولة.
تشمل العوامل التي قد تجعل الشخص أكثر عرضة للإصابة بتسوس الأسنان ما يلي:
- إهمال تفريش الأسنان، مما يؤدي إلى تراكم البلاك عليها.
- جفاف الفم، حيث يلعب اللعاب دورًا في تخفيف تركيز الأحماض الناتجة من البكتيريا وتعويض المعادن المفقودة من المينا؛ لذا ففي حالة جفاف الفم يزداد تركيز الأحماض وتآكل طبقة المينا.
- ضعف طبقة المينا بسبب عوامل وراثية أو الإصابة بأمراض.
- مشاكل صحية، مثل الشره المرضي أو الارتجاع المعدي المريئي.
اعراض تسوس الأسنان
تختلف علامات تسوس الأسنان بناءً على مرحلة التسوس ومدى تعمقه في السن، حيث تبدأ المراحل بتآكل بسيط في المينا يظهر في صورة بقع بيضاء على الأسنان، غالبًا ما تكون بالقرب من خط اللثة ولا يشعر الشخص بأي أعراض في هذه المرحلة.
يتطور التسوس بعد ذلك فيصبح لون البقع بنيًا أو أسود، ومع تفاقم التسوس يزداد تآكل السن وتتكون النخور، ويمكن أن يترافق مع تسوس الأسنان رائحة الفم الكريهة في هذه المرحلة، وقد تظهر أعراض أخرى، وتشمل ما يلي:
- حساسية الأسنان، وهي الشعور بألم حاد في الأسنان عند تناول أطعمة أو مشروبات ساخنة أو باردة.
- وجع مستمر في الأسنان، ومواجهة صعوبة في قضم بعض الأطعمة ومضغها.
- تورم واحمرار اللثة عند السن المصاب بالتسوس.
- تكرار انحصار الطعام في الأسنان.
تجدر الإشارة إلى أن التسوس الشديد قد يتسبب في حدوث خراج في السن يصاحبه ألم شديد، وتورم في الوجه، وربما ارتفاع في درجة الحرارة.
كيف يتم تشخيص تسوس الأسنان؟
يعتمد الطبيب في تشخيص تسوس الأسنان على إجراء فحص شامل للفم والأسنان وتقييم العلامات التي قد تظهر على السن مثل البقع البيضاء والبنية، وسؤال الشخص عن الأعراض التي يعاني منها إن وجدت.
قد يوصي الطبيب أيضًا بعمل تصوير بالأشعة السينية للبحث عن التسوس في الأماكن غير الظاهرة من السن.
علاج تسوس الأسنان
تختلف طريقة علاج تسوس الأسنان بناءً على مرحلته، حيث يمكن عكس عملية تسوس الأسنان في مراحله المبكرة، بينما تحتاج الحالات المتقدمة إلى إجراءات علاجية للقضاء على التسوس.
علاج تسوس الأسنان المبكر
يتضمن علاج التسوس البسيط قبل تكون الثقوب تطبيق الطبيب مادة على الأسنان تحتوي على تركيزات عالية من الفلورايد، ويمكن في هذه الحالة عكس عملية التسوس حيث يعمل الفلورايد على تعويض المعادن المفقودة من المينا والوقاية من تطور الحالة.
بالرغم من عدم إمكانية علاج تسوس الأسنان في المنزل، إلا أن الالتزام بتفريش الأسنان بمعجون يحتوي على الفلورايد، وتقليل تناول السكريات قد يساهم في منع تقدم التسوس وحدوث الثقوب في الأسنان.
علاج تسوس الأسنان المتقدم
تشمل طرق العلاج في حال تكون النخر في الأسنان ما يلي:
- حشو الأسنان: ينطوي هذا العلاج على إزالة الطبيب الأجزاء التالفة من السن بالمثقاب، ثم ملء التجويف بحشوة مصنوعة من مواد مختلفة، مثل الراتنج المركب أو الأملغم (الحشو الفضي).
- تلبيسات الأسنان (التاج): قد تحتاج حالات التسوس الشديد إلى تركيب غطاء للسن أو تاج بعد إزالة التسوس وعمل الحشو اللازم للحفاظ على السن.
- معالجة قناة الجذر (حشو العصب): تجرى معالجة قناة الجذر لعلاج أخطر أنواع التسوس عندما يصل التسوس إلى لب السن وذلك للحفاظ على السن ووظيفته وتجنب فقدانه، وفيها تتم إزالة الأعصاب والأوعية الدموية من لب السن، ومن ثم حشو التجويف وعمل تلبيسة للسن.
- خلع السن: قد يلجأ الطبيب لخلع السن في حالة التلف التام لمنع حدوث مضاعفات خطيرة.
قد تساهم مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية في تهدئة ألم الأسنان وتخفيف الالتهاب إلى حين علاجه.
نصائح للتعايش مع تسوس الأسنان
ينبغي علاج تسوس الأسنان في أقرب وقت ممكن لتجنب تفاقمه، وإلى حين الذهاب إلى طبيب الأسنان يُنصح بالقيام بما يلي:
- تفريش الأسنان بانتظام: يجب تنظيف الأسنان مرتين يوميًا على الأقل باستخدام معجون أسنان يحتوي على الفلورايد، لأنه يساعد في تقوية المينا ومنع التسوس.
- الحد من تناول الأطعمة والمشروبات السكرية: يجب تقليل تناول الأطعمة الغنية بالسكر أو النشويات، لأنها تزيد من تراكم البلاك في الفم. كما يجب تجنب المشروبات الغازية والعصائر المحلاة التي تحتوي على أحماض تؤدي إلى تآكل المينا.
- مضغ علكة خالية من السكر: تساعد العلكة الخالية من السكر في زيادة إنتاج اللعاب، الذي يعمل على تقليل نسبة الأحماض في الفم ويساعد في تقليل الألم، كما أن اللعاب يحتوي على معادن تساعد في تقوية المينا.
- استخدام غسول فم يحتوي على الفلورايد: يمكن استخدام غسول الفم الذي يحتوي على الفلورايد للمساعدة في تقوية الأسنان والحماية من التسوس.
- شرب الكثير من الماء: يساعد شرب الماء على غسل الفم من بقايا الطعام والشراب، كما أنه يساعد في الحفاظ على ترطيب الفم ومنع جفافه، مما يقلل من خطر تراكم البكتيريا.
- تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم والفوسفور: تساعد الأطعمة مثل الحليب، والجبن، واللوز، والخضروات الورقية في تقوية الأسنان وتحسين صحة المينا.
- تجنب التنظيف المفرط أو القاسي للأسنان: يجب تجنب فرك الأسنان بقوة أثناء التفريش، لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى تآكل المينا وزيادة الحساسية.
- الانتظام في فحوصات الأسنان: حتى في حال عدم وجود ألم، يجب زيارة طبيب الأسنان بانتظام للكشف المبكر عن أي علامات لتسوس الأسنان أو مشكلات صحية أخرى.
كيف يمكن الوقاية من تسوس الأسنان؟
يساهم اتباع الإرشادات التالية في الوقاية من تسوس الأسنان:
- تفريش الأسنان بمعجون يحتوي على الفلورايد، مع مراعاة عدم شطف الفم بالماء بعد تفريش الأسنان بالمعجون والاكتفاء ببصق الزائد منه لإبقاء طبقة من المعجون على الأسنان لتوفير حماية أطول.
- تفريش الأسنان مرتين يوميًا على الأقل، واستعمال خيط الأسنان لضمان إزالة الأطعمة العالقة بين الأسنان.
- الحد من تناول الحلوى والمشروبات السكرية، ويفضل أن يكون تناولها مع وجبات الطعام وعدم تناولها كوجبات خفيفة.
- الحرص على الإكثار من شرب الماء بدلًا من العصائر.
- عدم إعطاء الرضيع حليب أو عصائر في زجاجات الرضاعة أثناء النوم.
- مسح أسنان الأطفال الصغار الذين لا يستطيعون تفريش أسنانهم بقطعة قماش مبللة.
- اتباع نظام غذائي صحي غني بالألياف، والكالسيوم، وفيتامين د.
- مضع علكة خالية من السكر بعد تناول الطعام لزيادة اللعاب، نظرًا لدوره في الحماية من التسوس.
- الامتناع عن التدخين.
- وضع مادة مانعة للتسرب بواسطة الطبيب على سطح الضروس السليمة في الأطفال، وهي طبقة واقية تمنع التسوس.
- الحرص على زيارة طبيب الأسنان بانتظام لفحص الأسنان وتنظيف البلاك والجير أولًا بأول.
مضاعفات تسوس الأسنان
يمكن أن يؤدي إهمال تسوس الأسنان إلى انتشار العدوى من خلال جذر السن؛ مما يتسبب في تكون خراج. تشمل مضاعفات تسوس الأسنان ما يلي:
- ألم مستمر في الأسنان.
- صعوبة المضغ.
- تلف السن أو حدوث كسور فيه.
- فقدان الأسنان.
- تحرك الأسنان المجاورة للسن المفقودة نتيجة المساحة الخالية بعد فقدان السن.
- خراج حول جذر السن، وقد يظهر في صورة تورم اللثة واحمرارها، وتورم الفك والوجه مع المعاناة من ألم شديد قد ينتشر إلى الأذن والرقبة.
- الإنتان نتيجة انتشار العدوى من الخراج إلى الدم، وهي حالة تهدد الحياة.
تتضمن مضاعفات تسوس الأسنان عند الأطفال ما يلي:
- تعثر النطق.
- سوء التغذية.
- تشوه في نمو الفك.
ما هو سير مرض تسوس الأسنان؟
يمكن التعافي من تسوس الأسنان البسيط إذا اكتشف في المراحل المبكرة، ولكن بمجرد أن يزداد فقد المعادن من المينا أو تظهر فجوات في السن فلا يمكن عكس عملية التسوس أو شفائها تلقائيًا ويحتاج إلى إجراءات علاجية لدى طبيب الأسنان لمعالجة الضرر الحادث والحد من تفاقمه ومنع انتشار العدوى.
ادوية متعلقة ب تسوس الأسنان
- فلوريد الصوديوم
- فيتامين سي، فيتامين أ بالميتات، فيتامين د٣، فلوريد
- فيتامين سي، فيتامين دي، فلور، حديد، فيتامين ب 6 ، فيتامين ب 3 ،رتينول، فيتامين ب 2 ، فيتامين ب 1 ، فيتامين إي.
- فيتامين سي، كالسيوم
- فيتامين سي، سيتريميد، كلورهيكسيدين، جليسيرول، مينثول، عكبر، قرنفل، ثايمول
- حمض البنزويك ، الكلورهيكسيدين ، مستخلص جوز الهند ، مستخلص النعنع ، السكرين ، مستخلص القرنفل
- كالسيوم. كوليكالسيفرول (فيتامين دي).فسفور
- كلورهيكسيدين،جليسرول،منثول،عكبر،ثيمول
- سنيول ، ثايمول، منثول
- اوجينول، نعناع أخضر ، منثول
- اوجينول، نعناع أخضر ، منثول، ثايمول
- اوجينول، منثول، حمض التانيك ، ثايمول
- فلور،غليسرول،منثول،زعتر،سكارين، الكلورهيكسيدين، بوتاسيوم سيتيل البيريدينيوم، أوجينول
- فلور،البابونج الألماني،منثول،القرنفل،الزعتر
- فلور، النعناع الفلفلي، تريكلوسان، زيليتول
- فلور، منثول، القرنفل، ثيمول
- فلور، زيت القرنفل، الزعتر
- فلور،حمض البنزويك، حمض الفوسفوريك، بولوكسامير ،الخروع، السكرين السوربيتول، سترونشيوم
- قرنفل، غرنوقي، ليدوكائين
- الفوسفوريك الأحادي ، البوتاسيوم ، الصوديوم
- العكبر
- كوكاميدو بروبيل بيتان، كلورهيكسيدين، ترايكلوزان، فلوريد الصوديوم، إيثانول، سوربيتول، سكارين الصوديوم
- كربونات الكالسيوم، فلوريد
- سيتيل بيريدينيوم موضعي
- ماء، سوربيتول، جلسرين، ثنائي ميثيل سيليت السيليكا، هيدروكسي إيثيل السليلوز، زيت الخروع، غلوكونات الصوديم، أولافلور، فلوريد القصدير الثنائي
- ماء، بولي فينيل بيروليدون، زيليتول، زيت الخروع المهدرج، فلوريد ستانوس، أروما، سكرين الصوديوم، أولافلور، فلوريد القصدير