منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
ارتفاع ضغط الدم هو قوة ضغط الدم على جدران الشرايين أثناء ضخ القلب للدم. يتم قياسه برقمين: الضغط الانقباضي (أثناء ضخ الدم) والضغط الانبساطي (أثناء الراحة). يُعرف ارتفاع ضغط الدم بـ “القاتل الصامت” لأنه غالبًا لا تظهر له أعراض لسنوات، مما يجعل الكشف المبكر والمراقبة المنتظمة أمرًا حيويًا.
تحميل المقالة
ارتفاع ضغط الدم، أو ضغط الدم الشرياني، هو القوة التي يمارسها الدم على جدران الشرايين عندما يضخ القلب الدم إلى جميع أنحاء الجسم. عندما تنقبض عضلة القلب، يتم ضخ الدم عبر الشريان الأورطي، وهو أكبر شريان في الجسم ومسؤول عن توزيع الدم المحمل بالأكسجين. يسمى ضغط الدم في هذه الحالة بالضغط الانقباضي، وهو الرقم الأعلى في قراءة ضغط الدم. بعد اكتمال ضخ الدم، يحدث انبساط في عضلة القلب، وتغلق صمامات القلب لمنع عودة الدم، ويسمى ضغط الدم في هذه الحالة بالضغط الانبساطي، وهو الرقم الأدنى في قراءة ضغط الدم.
يعتبر ارتفاع ضغط الدم من أكثر أمراض القلب والأوعية الدموية شيوعًا وخطورة، وغالبًا ما يطلق عليه "القاتل الصامت" لأنه قد لا يسبب أي أعراض واضحة لسنوات. يتم قياس ضغط الدم بجهاز قياس الضغط، ويعطي قراءة بوحدة مليمترات الزئبق. تتكون القراءة الطبيعية من رقمين: الضغط الانقباضي والضغط الانبساطي.
هناك نوع من ارتفاع ضغط الدم يعرف بضغط الدم الانقباضي المرتفع المنعزل، حيث يكون الرقم الانقباضي أعلى من 130 ملم زئبق، بينما يكون الرقم الانبساطي أقل من 80 ملم زئبق. هذا النوع شائع لدى كبار السن الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا.
تختلف أسباب ارتفاع ضغط الدم حسب نوعه، وتنقسم إلى:
يرتبط ارتفاع الضغط الثانوي بأمراض أخرى مثل الأمراض الهرمونية، وأمراض الكلى، وأمراض القلب والأوعية الدموية.
أما ارتفاع الضغط الأساسي، فليس له سبب مباشر، ولكن هناك عدة عوامل تزيد من احتمالية الإصابة به، وتشمل:
عوامل الخطر التي تزيد احتمالية الإصابة بارتفاع ضغط الدم
أسباب ارتفاع ضغط الدم الثانوي
تشمل الأسباب الشائعة لارتفاع ضغط الدم المؤقت أو الثانوي:
غالبًا لا تظهر أي أعراض على المصاب بارتفاع ضغط الدم، لذا يوصف بأنه مرض صامت، وقد يحتاج إلى سنوات أو عقود حتى يصل إلى مستوى خطير.
قد تظهر بعض الأعراض في حال كان الضغط الدموي مرتفعًا بصورة كبيرة، وتشمل:
لا تظهر هذه الأعراض على جميع المصابين، بل على فئة قليلة، وتشير القراءات العالية جدًا إلى حالة حرجة وخطيرة.
لذا، فإن أفضل طريقة لمعرفة ما إذا كنت مصابًا بارتفاع ضغط الدم هي قياس ضغط الدم بانتظام.
الطريقة الوحيدة لمعرفة ضغط الدم هي قياسه بواسطة الجهاز المخصص لذلك، لأن أغلب مرضى ارتفاع الضغط لا يعانون من أعراض.
في حالة الحاجة لقياس الضغط بشكل متكرر، يمكن قياسه بجهاز القياس المتواصل لمدة 24 ساعة.
إذا كنت تعاني من أي نوع من ارتفاع ضغط الدم، قد يوصي طبيبك بإجراء فحوصات روتينية مثل:
يتطلب ارتفاع ضغط الدم العلاج بالأدوية واتباع نمط حياة صحي للسيطرة عليه، حيث يتم السيطرة على 54% من الحالات بالعلاج المستمر وتغيير نمط الحياة.
الهدف من العلاج هو السيطرة على ارتفاع الضغط الدموي وإعادته إلى مستوياته شبه الطبيعية، والحد من ظهور أي مضاعفات صحية.
يمكن تحقيق ذلك من خلال إجراء بعض التغييرات على نمط الحياة، وخطوات أخرى مثل:
لضمان نجاح العلاج، يجب أيضًا علاج أي أمراض مصاحبة له، فمرض السكر وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم يساعدان في علاج ارتفاع ضغط الدم.
مخاطر التوقف عن تناول أدوية الضغط
تعمل أدوية خفض ضغط الدم المرتفع فقط عند تناولها، والتوقف عنها دون استشارة الطبيب يعرض المريض لخطر حدوث مضاعفات عديدة، مثل السكتة الدماغية.
يبدأ الطبيب خطة العلاج بتوصية المريض بتغيير نمط حياته وتحسين نوعية غذائه وزيادة ممارسة النشاط البدني، وإذا لم تنجح هذه التغييرات، فإنه يصف أدوية خفض ضغط الدم، بالإضافة إلى الاستمرار في اتباع نمط حياة صحي.
يبدأ علاج ضغط الدم بعد أخذ 3 قراءات متفرقة، وكان ضغط الدم الانقباضي يبلغ 140 أو أكثر، أو كان ضغط الدم الانبساطي يبلغ 90 أو أكثر. أما بالنسبة لمرضى السكري وأمراض الكلى، فإن الطبيب يوصي ببدء العلاج إذا كان ضغط الدم الانقباضي يبلغ 130 أو أكثر، وضغط الدم الانبساطي يبلغ 80 أو أكثر.
قد يتوقف العديد من المرضى عن تناول أدوية الضغط دون استشارة الطبيب بسبب:
يوجد العديد من أنواع أدوية الضغط، وإذا شكى المريض من أعراض جانبية، يمكنه مناقشة الطبيب لتغيير الدواء، ويمكن تبديل الدواء باهظ الثمن بآخر سعره في متناول اليد. لذا، من الأفضل دائمًا استشارة الطبيب والتحدث معه عن أي مشاكل أو اعتراضات تخص العلاج.
ضغط الدم مرض مزمن يمكن التعايش معه والسيطرة عليه باتباع الإرشادات التالية:
يلجأ البعض لاستخدام الطب البديل كمساعد في العلاج، مثل علاج ارتفاع الضغط بالأعشاب واستخدام الثوم. يمكن أيضًا شرب الكركديه الذي أثبت فعاليته في حالات الضغط المرتفع.
الأطعمة التي ترفع ضغط الدم
يجب الامتناع عن الأطعمة التالية أو التقليل منها:
الهدف الأساسي من علاج ارتفاع الضغط الشرياني هو حماية الأعضاء المستهدفة من الأذى، التي إن حدثت تكون غير قابلة للتراجع. تشمل هذه الأعضاء الدماغ، والقلب، والكليتين، وشبكية العين.
ارتفاع ضغط الدم غير المعالج يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات تشمل:
يجب على مرضى الضغط المتابعة عند الطبيب لأن بعضهم تحدث لديه مضاعفات دون الشعور بأي أعراض.