منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الاضطرابات الذهانية مصطلح طبي يشمل مجموعة من الأمراض النفسية التي تتميز بالذهان، حيث يعاني الشخص من أوهام وهلاوس تفصله عن الواقع. يؤثر هذا الاضطراب على التفكير والحكم على الأمور واتخاذ القرارات، مما يعيق ممارسة الحياة اليومية بشكل طبيعي. يمكن أن تتداخل هذه الاضطرابات مع القدرة على العناية بالنفس. استشر طبيبك للحصول على معلومات مفصلة.
تحميل المقالة
الاضطرابات الذهانية (بالإنجليزية: Psychotic Disorders) مصطلح واسع يشمل العديد من الأمراض النفسية التي تتسبب في الذهان. يتميز الاضطراب الذهاني بوجود أوهام وهلاوس تجعل الشخص يفقد الاتصال بالواقع، بالإضافة إلى تغيرات في السلوك وتصرفات غير طبيعية. كما يؤثر على القدرة على التفكير بوضوح، وإصدار الأحكام، واتخاذ القرارات السليمة. قد تتعارض هذه الاضطرابات مع القدرة على أداء المهام اليومية والعيش بشكل طبيعي، ويمكن أن تعيق القدرة على العناية بالنفس. استشر طبيبًا للحصول على إجابات لاستفساراتك حول هذا الموضوع. تشمل الأنواع الشائعة من الاضطرابات الذهانية ما يلي: للمزيد: ما هي أنواع الذهان أو الاضطرابات الذهانية؟
لا يوجد سبب محدد للإصابة بالاضطرابات الذهانية، ولكن يُعتقد أنها ناتجة عن عدة عوامل محتملة:
عوامل خطر الإصابة بالاضطرابات الذهانية:
هناك بعض العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بهذه الاضطرابات، بما في ذلك:
تبدأ أعراض الاضطرابات الذهانية عادةً بين سن 15 و 35 عامًا، وقد تظهر فجأة أو تدريجيًا.
تُعرف الفترة التي تظهر فيها الأعراض بالنوبة الذهانية، وتشمل أبرز الأعراض:
تشمل الأعراض الأخرى للاضطرابات الذهانية:
يعتمد الطبيب في تشخيص الاضطرابات الذهانية على جمع التاريخ الطبي للمريض، ومعرفة الأعراض التي يعاني منها، بالإضافة إلى سؤال أفراد أسرته عن العلامات التي تظهر عليه. ثم يتم تقييم الأعراض بناءً على المعايير السريرية للاضطراب الذهاني المشتبه به.
على الرغم من عدم وجود اختبار محدد لتشخيص الاضطرابات الذهانية، إلا أن الطبيب قد يطلب إجراء بعض الفحوصات للكشف عن الأمراض التي قد تكون سببًا في ظهور هذه الاضطرابات، أو لاستبعاد الحالات الطبية المشابهة، ومن هذه الفحوصات:
يهدف علاج الاضطرابات الذهانية إلى تخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة قدر الإمكان، وقد يشمل العلاج مزيجًا من العلاج النفسي والدوائي.
العلاج الدوائي
تعتبر مضادات الذهان من أهم الأدوية المستخدمة في علاج الاضطرابات الذهانية، ومن أمثلتها:
العلاج النفسي
يعمل العلاج السلوكي المعرفي على تغيير الأفكار والمعتقدات التي قد تكون سببًا في ظهور الأوهام والهلاوس. يتم هذا النوع من العلاج النفسي في جلسات فردية مع المعالج أو في جلسات جماعية مع أشخاص آخرين يعانون من نفس المشكلة.
العلاج في المستشفى
قد تتطلب بعض الحالات العلاج في المستشفى، ومن هذه الحالات:
هناك بعض النصائح والإرشادات التي قد تساعد في التعايش مع الاضطرابات الذهانية وتحسين جودة الحياة قدر الإمكان، وتشمل:
لا توجد طريقة محددة حتى الآن يمكنها الوقاية من الإصابة بالاضطرابات الذهانية. ومع ذلك، يُنصح الأشخاص الأكثر عرضة للخطر بالامتناع عن شرب الكحول أو تعاطي المخدرات.
قد تساعد بعض النصائح أيضًا بشكل عام في تقليل خطر الإصابة أو حدوث انتكاس، مثل:
قد تؤدي الاضطرابات الذهانية إلى حدوث مضاعفات، خاصةً إذا تركت دون علاج، منها:
يختلف مسار الاضطرابات الذهانية بناءً على نوع الاضطراب ومدى استجابة المريض للعلاج. قد تظهر استجابة سريعة في بعض الحالات، بينما تحتاج حالات أخرى إلى أسابيع أو أشهر حتى يبدأ التحسن.
من الجدير بالذكر أن التدخل المبكر قد يساهم في إبطاء تقدم الاضطراب الذهاني ويقلل من خطر حدوث انتكاس.