منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الالتصاقات البطنية هي أشرطة من الأنسجة الليفية تتكون بين الأعضاء والأنسجة في البطن، وتعتبر نوعًا من الأنسجة الندبية التي قد تتشكل بين الأمعاء أو بينها وبين جدار البطن أو أعضاء أخرى كالكبد والمرارة. على الرغم من أن الأسطح الداخلية للأعضاء عادة ما تكون زلقة لمنع الالتصاق، إلا أن الالتصاقات شائعة الحدوث. تختلف أسبابها وتتراوح بين الالتهابات والجراحة السابقة، وقد تؤدي إلى مضاعفات مثل الألم البطني وانسداد الأمعاء والعقم.
تحميل المقالة
الالتصاقات البطنية هي عبارة عن أشرطة من الأنسجة الليفية تتشكل بين الأعضاء والأنسجة داخل تجويف البطن. يمكن اعتبارها أنسجة ندبية تتكون بين الأمعاء الدقيقة أو الغليظة والبطانة الداخلية لجدار البطن، أو بين أعضاء أخرى في التجويف البطني مثل الكبد والمرارة. قد تتشكل أيضًا بين الأمعاء الدقيقة والأمعاء الغليظة. عادةً ما تمتلك الأعضاء والأنسجة الداخلية أسطحًا ملساء لتجنب الالتصاق ببعضها البعض أثناء حركة الجسم، ومع ذلك، فإن الالتصاقات تحدث في كثير من الأحيان واحتمالية الإصابة بها واردة.
تحدث الالتصاقات البطنية غالبًا عندما تتعرض أسطح الأعضاء البطنية أو جدار البطن لحالات التهابية، حيث يعتبر تكوين الأنسجة الندبية جزءًا طبيعيًا من عملية الشفاء بعد الإصابة بالتهابات.
تختلف أسباب الالتهابات من حالة لأخرى، وقد تنجم عن أحد الأسباب التالية:
يعتبر الألم البطني وانسداد الأمعاء من أكثر الأعراض شيوعًا للالتصاقات البطنية، بينما يعد العقم لدى النساء من المضاعفات الهامة. يجب الانتباه إلى أن انسداد الأمعاء يعتبر حالة طبية طارئة تهدد الحياة وتستدعي رعاية طبية فورية. تشمل أعراضه ما يلي:
عادةً ما تزداد الأعراض سوءًا بعد تناول الطعام. وتكون الأعراض أقل حدة عندما يكون الانسداد المعوي متقطعًا أو غير كامل، حيث يقتصر الأمر على ألم ومغص في البطن بعد تناول الطعام. في هذه الحالة، قد يكون العلاج ممكنًا بدون تدخل جراحي.
في حالة وجود التصاقات رحمية، قد يحدث إجهاض متكرر قبل الأسبوع العشرين من الحمل. ومع ذلك، يجب الأخذ في الاعتبار أن معظم الالتصاقات البطنية لا تسبب أي أعراض.
لا توجد حتى الآن فحوصات محددة للكشف عن وجود التصاقات بطنية، ولكن صور الأشعة السينية (X-rays) يمكن أن تكشف عن نمط الانسداد الناتج عن الالتصاقات. عادةً ما يتم إجراء فحوصات أخرى، مثل التصوير المقطعي المحوسب والتصوير بالموجات فوق الصوتية (السونار)، لاستبعاد أسباب أخرى للانسداد، بما في ذلك الأورام.