منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الولادة القيصرية هي إجراء جراحي لولادة الجنين عبر شقوق يتم إجراؤها في البطن والرحم. قد يُخطط لهذه العملية مسبقاً في حال وجود مضاعفات حمل معينة، أو قد تُجرى كإجراء طارئ بعد بدء المخاض بناءً على الحالة الصحية للأم والجنين.
تحميل المقالةيوصي الأطباء بالخضوع للولادة القيصرية في حالات طبية محددة تضمن سلامة الأم والطفل، ومن أبرزها:
تعتبر الولادة القيصرية جراحة كبرى وتنطوي على بعض المخاطر التي يجب أخذها في الاعتبار:
يتم إجراء فحوصات دم لتحديد الفصيلة ومستوى الهيموغلوبين. كما يتم التشاور مع طبيب التخدير لاختيار النوع الأنسب، وعادة ما يُستخدم التخدير الناحي (النخاعي أو فوق الجافية) الذي يبقي الأم مستيقظة مع تخدير النصف السفلي.
يتم إجراء شق جلدي (غالباً أفقي عند خط العانة) ثم شق في جدار الرحم لإخراج الجنين والمشيمة، ومن ثم يتم إغلاق الشقوق بغرز جراحية طبية.
تستغرق الإقامة عادة من يومين إلى ثلاثة أيام. يُشجع الأطباء على المشي المبكر لمنع الجلطات، ويمكن البدء بالرضاعة الطبيعية فور استقرار حالة الأم.
تحتاج الأم لفترة من الراحة لاستعادة عافيتها، مع اتباع التعليمات التالية:
توصي البروتوكولات الطبية بضرورة التواصل مع مقدم الرعاية الصحية خلال الأسابيع الثلاثة الأولى بعد الولادة، مع إجراء زيارة تفقدية شاملة خلال 12 أسبوعاً للقيام بما يلي: