منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
البواسير الخارجية هي أوردة متورمة تظهر حول فتحة الشرج على شكل كتل صغيرة، وتختلف عن البواسير الداخلية التي تقع داخل المستقيم ولا يمكن رؤيتها بسهولة. تسبب البواسير الخارجية أعراضًا مزعجة مثل الحكة والألم والنزيف، وفي بعض الحالات قد تتكون جلطة دموية داخل الباسور، مما يزيد الألم. استشر طبيبك للحصول على معلومات مفصلة حول هذا الموضوع.
تحميل المقالة
البواسير الخارجية هي تورم أو انتفاخ في الأوردة الموجودة في منطقة الشرج، تظهر على شكل كتل صغيرة. والفرق بينها وبين البواسير الداخلية هو أن البواسير الداخلية تظهر داخل المستقيم والشرج، ولا تكون ظاهرة للعيان. عادةً ما تسبب البواسير الخارجية أعراضًا مزعجة مثل الحكة والألم والنزيف. وفي بعض الأحيان، قد تتكون جلطة دموية داخل الباسور الخارجي، مما يسبب آلامًا شديدة. للحصول على إجابات لاستفساراتك حول هذا الموضوع، يمكنك استشارة طبيب مختص.
يعتبر الإجهاد والشد أثناء التبرز، الناتجين عن الإمساك أو الإسهال الشديد، من الأسباب الرئيسية للبواسير الخارجية. هذا الإجهاد يزيد من تدفق الدم في المنطقة، مما يؤدي إلى تجمع الدم وتوسع الأوعية الدموية.
تشمل الأسباب وعوامل الخطر الأخرى:
تختلف أعراض البواسير الخارجية من شخص لآخر حسب شدة الحالة. بشكل عام، تشمل الأعراض:
البواسير الخارجية تسبب ألمًا أكثر من البواسير الداخلية، لأن الجزء الخارجي من فتحة الشرج أكثر حساسية.
يتم تشخيص البواسير الخارجية عن طريق سؤال المريض عن الأعراض وتاريخه المرضي، ثم يقوم الطبيب بفحص منطقة الشرج لرؤية البواسير.
قد يكون لدى المريض بواسير خارجية وداخلية في نفس الوقت، لذا سيجري الطبيب فحوصات للكشف عن البواسير الداخلية، مثل:
قد يقوم الطبيب أيضًا بتنظير القولون أو التنظير السيني لاستبعاد سرطان القولون.
غالبًا ما تختفي البواسير الخارجية دون علاج. ومع ذلك، قد يحتاج المريض إلى علاجات منزلية لتخفيف الأعراض حتى الشفاء، مثل:
إذا فشلت العلاجات السابقة، قد يلجأ الطبيب إلى:
إليك بعض النصائح التي تساعد في التعايش مع البواسير الخارجية وتخفيف أعراضها:
يساعد ذلك في تسهيل عملية الهضم ومنع الإمساك الذي يعتبر من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى تفاقم أعراض البواسير.
الترطيب الجيد يساعد في تجنب الإصابة بالإمساك، مما يقلل الحاجة للشد أثناء التبرز.
من المهم عدم إجهاد الجسم أثناء التبرز، كما يجب تجنب الجلوس لفترات زمنية طويلة في المرحاض، حيث أن هذا قد يؤدي إلى زيادة الضغط على الأوعية الدموية في منطقة الشرج.
يفضل استخدام مناديل مبللة أو قطع قماش مصنوعة من القطن لتجنب تهيج المنطقة، وعدم استخدام الورق الجاف الذي قد يزيد من التهيج.
يساعد ارتداء الملابس الداخلية الفضفاضة في تقليل الاحتكاك والضغط على المنطقة المصابة، مما يقلل من الألم والتهيج.
تساعد التمارين الرياضية في تعزيز الدورة الدموية وتسهيل حركة الأمعاء، مما يقلل من فرص حدوث الإمساك ويخفف من أعراض البواسير.
في حال لم تنجح العلاجات المنزلية في تخفيف الأعراض أو في حال حدوث نزيف مستمر، ينصح بمراجعة الطبيب لتقييم الحالة وتحديد العلاج الأنسب.
يمكن تقليل خطر الإصابة بالبواسير الخارجية من خلال الالتزام بالتعليمات التالية:
نادرًا ما تكون البواسير الخارجية خطيرة، إلا أنها وفي بعض الأحيان يمكن أن تتسبب ببعض المضاعفات مثل:
تعتبر البواسير الخارجية من الحالات الشائعة إلى حد ما، لكنها غالبًا ما تختفي من تلقاء نفسها لدى كثير من الناس خلال عدة أيام أو أسابيع. وفي الحالات الشديدة من البواسير الخارجية يمكن أن يكون التدخل الجراحي ضروريًا لعلاج المشكلة والتخلص منها.
لكن هناك احتمالية لعودة البواسير الخارجية في المستقبل بنسبة 50%، في حال اختفت من تلقاء نفسها أو تلقى المريض فقط العلاج التحفظي، بينما تكون نسبة عودة البواسير الخارجية بعد إجراء الجراحة أقل من 5 - 10%.