منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
التهاب الإحليل السيلاني هو التهاب يصيب الأنبوب الذي يربط المثانة بالخارج، ويشمل فتحة القضيب. يحدث بسبب عدوى بكتيرية (النيسرية البنية)، وهو أكثر شيوعاً بين الذكور في سن النشاط الجنسي (20-35 سنة). قد تصيب هذه البكتيريا مناطق أخرى رطبة ودافئة في الجسم مثل العيون، الحلق، الشرج، والقناة التناسلية الأنثوية. ينتقل هذا الالتهاب عن طريق الاتصال الجنسي مع شخص مصاب، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يعالج.
تحميل المقالة
التهاب الإحليل السيلاني، المعروف أيضاً باسم التهاب الإحليل بالمكورات البنية، هو التهاب يصيب الأنبوب الذي يربط المثانة بفتحة القضيب، وينتج عن عدوى بكتيرية تسمى النيسرية البنية. يعتبر هذا النوع من العدوى أكثر انتشاراً بين الذكور، خاصةً في الفئة العمرية النشطة جنسياً بين 20 و 35 عاماً. يمكن أن تؤثر هذه البكتيريا على مناطق أخرى من الجسم مثل العيون، الحلق، الشرج، والقناة التناسلية الأنثوية.
تشمل أسباب التهاب الإحليل السيلاني ما يلي:
تبدأ الأعراض عادةً في الظهور خلال فترة تتراوح بين يومين و 14 يوماً بعد الإصابة بالعدوى. ومع ذلك، قد يكون بعض الأفراد حاملين للعدوى دون ظهور أي أعراض، مما يجعلهم مصدراً لنشر البكتيريا.
الأعراض عند الذكور: قد لا تظهر أعراض واضحة على الذكور لعدة أسابيع بعد الإصابة. تشمل الأعراض التي قد تظهر على المريض المصاب بالتهاب الإحليل السيلاني ما يلي:
الأعراض عند الإناث: تعتبر الأنثى غالباً مخزناً للعدوى، حيث قد تبقى بدون أعراض ظاهرة لفترة طويلة بعد الإصابة. في حال ظهور الأعراض، تكون عادةً بسيطة وتشبه أعراض التهاب المسالك البولية، مثل:
يعتمد تشخيص التهاب الإحليل السيلاني على عدة إجراءات:
بعد التشخيص الدقيق من قبل الطبيب، يجب البدء الفوري في العلاج لتجنب المضاعفات. يشمل علاج التهاب الإحليل السيلاني ما يلي:
يمكن الوقاية من التهاب الإحليل السيلاني عن طريق اتباع الإجراءات التالية:
تشمل مضاعفات التهاب الإحليل السيلاني ما يلي:
يتحسن المريض ويتعافى تماماً عند تلقي العلاج المناسب. ومع ذلك، لضمان عدم تكرار العدوى، يجب تجنب أي علاقات جنسية غير آمنة.