منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
التهاب الجنبة الحجابي الوبائي هو مرض فيروسي معدٍ ينتشر بسرعة، ويتميز بآلام حادة في الصدر أو المعدة، مصحوبة بصداع وحمى. يستمر المرض عادةً من ثلاثة أيام إلى أسبوعين، ثم يشفى تلقائيًا. يحدث هذا الالتهاب نتيجة عدوى بفيروسات معوية، ويُعرف أيضاً بداء بورنهولم. يصيب المرض الأغشية المحيطة بالرئتين، مما يسبب ألماً شديداً يزداد مع التنفس.
تحميل المقالة
التهاب الجنبة الحجابي الوبائي هو مرض فيروسي معدٍ ينتشر بسرعة، ويتميز بآلام حادة ومفاجئة في الصدر أو المعدة، بالإضافة إلى صداع وتوعك وحمى تستمر من ثلاثة إلى أربعة عشر يومًا، يتبعها شفاء تلقائي كامل. يرتبط هذا المرض بعدوى ناتجة عن سلالات من الفيروسة المعوية أو فيروس كوكساكي نوع B. يُعرف أيضًا بالتهاب الجنبة الجاف الحميد أو داء بورنهولم (وجع الجنب الوبائي). الجنبة هي الأغشية المحيطة بالرئتين والتي تحميها، والتهابها يسبب ألمًا في الصدر وأعلى البطن عند التنفس. في التهاب الجنبة الوبائي، يكون مصدر الألم أيضًا في العضلات الموجودة بين الضلوع.
كيفية انتشاره:
المرض شديد العدوى وينتقل عن طريق اللعاب وبراز المريض، مما يجعله ينتشر بسرعة في التجمعات. يزداد انتشاره في الحضانات بسبب مشاركة الألعاب والحمامات وعدم التخلص السليم من الحفاضات الملوثة.
تكون الأعراض عادةً شديدة ومفاجئة، ولكنها تزول تلقائيًا في غضون أسبوع تقريبًا. نادرًا ما تحدث مضاعفات، ولكن قد يكون المرض خطيرًا عند الأطفال حديثي الولادة الذين تقل أعمارهم عن شهر.
يعتمد الطبيب في التشخيص على الأعراض السريرية وقد يطلب إجراء صورة بالأشعة السينية على الصدر لاستبعاد الأسباب الأخرى المحتملة.
عادةً ما يشفى المرض تلقائيًا في غضون عدة أيام، ويركز العلاج على تخفيف الأعراض. يمكن استخدام المسكنات لتقليل الألم وخفض الحرارة، مثل الأيبوبروفين والباراسيتامول. يجب تجنب استخدام الأسبرين لعلاج الأطفال المصابين بأمراض فيروسية لتجنب خطر الإصابة بمتلازمة راي. يتم علاج الأطفال حديثي الولادة المعرضين للخطر بشكل احترازي باستخدام الغلوبولين المناعي.
لا يوجد تطعيم للوقاية من المرض، ولكن اتباع العادات الصحية السليمة وغسل اليدين جيدًا بعد استخدام الحمام أو تغيير الحفاضات للأطفال أمر مهم. يجب أيضًا تجنب مشاركة أواني الطعام والألعاب، وتجنب وضع اليدين في الفم بالنسبة للأطفال مع الحرص على غسل اليدين بشكل دائم. بالإضافة إلى ذلك، يساعد الاهتمام بتعقيم الحمامات بشكل دوري في تقليل احتمالية العدوى.
عادةً ما يشفى المرض تلقائيًا وبدون أي مضاعفات لدى البالغين والأطفال الأكبر سنًا، ولكن في بعض الحالات قد تحدث بعض المضاعفات، مثل:
قد يكون المرض شديد الخطورة على الأطفال حديثي الولادة، ويسبب مضاعفات خطيرة قد تهدد حياتهم: