منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يشير مصطلح التهاب الحلق والصدر إلى حالتين منفصلتين هما التهاب الحلق والتهاب الصدر. التهاب الحلق يتميز بالألم والجفاف في الحلق، وهو شائع جداً. أما التهاب الصدر فهو التهاب يصيب الجهاز التنفسي السفلي، وغالباً ما ينتج عن عدوى. يمكن أن تزيد عوامل مثل استنشاق المواد الضارة من خطر الإصابة بالتهاب الصدر. يعتمد العلاج على تحديد نوع الالتهاب والمسبب له.
تحميل المقالة
يشمل مصطلح التهاب الحلق والصدر مفهومين متميزين، وهما التهاب الحلق، والتهاب الصدر. التهاب الحلق يتمثل في الشعور بالألم، والحكة، والجفاف في الحلق، ويعتبر من الحالات الطبية الشائعة التي تستدعي زيارة الطبيب. يحدث التهاب الحلق نتيجة العدوى أو العوامل البيئية كالهواء الجاف. أما التهاب الصدر، فهو التهاب يصيب الجهاز التنفسي السفلي، وينتج عن عدوى تصيب الرئتين أو الأنسجة المحيطة بالحنجرة. يزيد استنشاق المواد الضارة، مثل دخان التبغ، من خطر الإصابة بالتهاب الصدر. تتعدد أنواع التهاب الصدر، ويعتمد العلاج على تحديد المسبب الرئيسي.
تتعدد الأسباب المؤدية إلى التهاب الحلق والصدر، ويمكن تصنيفها كما يلي:
أما التهاب الحنجرة المزمن فقد ينتج عن:
أما التهاب الصدر (التهاب الجهاز التنفسي السفلي) فيحدث غالباً نتيجة للأسباب التالية:
تعتمد طرق علاج التهاب الحلق على السبب والجزء المصاب، وتشمل:
في الحالات البكتيرية، قد يصف الطبيب المضادات الحيوية المناسبة، مثل الأموكسيسيلين والبنسلين.
أما بالنسبة لعلاج التهاب الصدر، فإن معظم الحالات خفيفة وتتحسن من تلقاء نفسها، ولكن بعض الحالات قد تكون خطيرة. عادةً ما تتحسن التهابات القصبات الهوائية الحادة من تلقاء نفسها خلال 7-10 أيام وبدون أدوية، ولكن في حال الشك بوجود التهاب رئوي فإنه يجب مراجعة الطبيب.
يمكن تناول أقراص المضادات الحيوية في المنزل تحت إشراف الطبيب في حالات الالتهاب الرئوي المعتدل، أما في الحالات الأكثر خطورة فتعطى المضادات الحيوية في المستشفى عن طريق الوريد.