منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
التهاب الحنجرة الخانوقي هو التهاب يصيب الحنجرة نتيجة عدوى في الجهاز التنفسي، مما يسبب تورمًا وانتفاخًا فيها. يتميز بحدوث بحة في الصوت أو فقدانه بشكل مفاجئ. غالبًا ما يكون السبب عدوى فيروسية ويتعافى المريض تلقائيًا خلال أيام قليلة. يُعرف هذا الاضطراب طبيًا بتأثيره على الحنجرة.
تحميل المقالة
التهاب الحنجرة الخانوقي هو التهاب يصيب الحنجرة نتيجة التهابات في الجهاز التنفسي أو الخانوق. يُعرف طبيًا بأنه اضطراب يؤثر على الحنجرة، مما يتسبب في انتفاخ وتورم الحنجرة. يحدث ذلك بشكل مفاجئ ويصاحبه أعراض مثل بحة أو فقدان في الصوت، وعادة ما يكون نتيجة عدوى فيروسية ويشفى تلقائيًا في بضعة أيام.
تشمل أسباب التهاب الحنجرة الخانوقي ما يلي: التهابات الجهاز التنفسي العلوي، والتي غالبًا ما تكون فيروسية ولكن يمكن أن تكون بكتيرية أيضًا. بالإضافة إلى ذلك، الاستعمال المفرط للصوت، التدخين، التعرض للمواد الكيميائية، تناول العلاجات المثبطة للمناعة، وإجراء العمليات الجراحية في منطقة الحنجرة يمكن أن يزيد من فرصة حدوث التهاب الحنجرة.
تظهر أعراض التهاب الحنجرة الخانوقي على النحو التالي: الحمى، السعال، التهاب الأنف، بحة أو تغير في الصوت، صعوبة في البلع، ضيق في التنفس، سيلان الأنف، التهاب في الحلق، احتقان، تعب عام، وشعور بالضيق.
إذا ظهرت أعراض التهاب الحنجرة لبضعة أيام فقط أو مباشرة بعد الاستعمال المفرط للصوت، فإن العلاج الأساسي هو إراحة الصوت قدر الإمكان. في حالة وجود أعراض تشير إلى عدوى فيروسية، مثل انخفاض درجة حرارة الجسم، السعال، احتقان الأنف، سيلان الأنف، أو آلام في العضلات، فإن المريض لا يحتاج إلى علاج خاص، وعليه الإكثار من تناول السوائل وتناول المسكنات مثل الاسيتامينوفين أو الإيبوبروفين عند الحاجة. استنشاق البخار، كما في حمام ساخن، أو استخدام الرذاذ البارد المرطب يمكن أن يحسن من حالة المريض. إذا كان سبب التهاب الحنجرة عدوى بكتيرية، فسيتم العلاج بتناول المضادات الحيوية.
يفضل اتباع التعليمات التالية للتخفيف والتعايش مع التهاب الحنجرة: الإكثار من شرب السوائل، تجنب المجهود الصوتي، تجنب التدخين، واتباع الإرشادات والقواعد الصحية العامة.
اتباع التعليمات التالية يساعد في الوقاية من الإصابة بالتهاب الحنجرة: تجنب التدخين، الإكثار من شرب السوائل، الابتعاد عن المرضى المصابين بالتهابات في الجهاز التنفسي العلوي خلال موسم البرد والإنفلونزا، الابتعاد عن تناول الكحول، وتجنب إرهاق الصوت.
في حالات نادرة، قد يتطور التهاب الحنجرة إلى ضيق حاد في التنفس، وعلى المريض مراجعة الطبيب فورًا في حالة حدوث ذلك.
يعد مآل العلاج للتعافي الشامل من التهاب الحنجرة جيدًا جدًا ما لم تحدث مضاعفات أخرى تتسبب في تدهور الوضع الصحي للمصاب.