منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
التهاب النسيج الخلوي، أو التهاب الهلل، هو عدوى بكتيرية تصيب الجلد والأنسجة تحته، وغالبًا ما تظهر في الساقين، ولكن يمكن أن تحدث في أي مكان بالجسم. البكتيريا العقدية والعنقودية هي الأسباب الرئيسية، ويظهر الالتهاب كمنطقة حمراء منتفخة. من المهم طلب العناية الطبية الفورية عند ظهور الأعراض، حيث يمكن أن يتطور إلى حالة خطيرة.
تحميل المقالة
التهاب النسيج الخلوي، المعروف أيضًا باسم التهاب الهلل، هو عدوى بكتيرية غير معدية تصيب الجلد والأنسجة الموجودة تحته. غالبًا ما تظهر العدوى في منطقة أسفل الساقين، ولكنها قد تحدث في أي جزء من الجسم أو الوجه. يعتبر التهاب النسيج الخلوي شائعًا نسبيًا ويمكن أن يصيب الأشخاص من جميع الأعراق والأعمار، على الرغم من أنه أكثر شيوعًا بين البالغين في منتصف العمر وكبار السن. البكتيريا العقدية والعنقودية هي المسؤولة بشكل أساسي عن هذا الالتهاب. يظهر التهاب الهلل عادةً على شكل منطقة حمراء منتفخة في الجلد تكون مؤلمة عند لمسها، ويمكن أن ينتشر الاحمرار والتورم بسرعة. في بعض الحالات، قد ينتشر الالتهاب إلى الغدد الليمفاوية ومجرى الدم، لذا يُنصح بطلب المساعدة الطبية الفورية عند ظهور أي من أعراض التهاب النسيج الخلوي، لأنه قد يشكل خطرًا على الحياة.
عادة ما توجد البكتيريا العقدية والمكورات العنقودية على سطح الجلد دون أن تسبب أي ضرر، ولكن إذا دخلت هذه البكتيريا إلى الجلد من خلال جرح أو خدش، فقد تتسبب في الإصابة بالتهاب النسيج الخلوي.
يحدث التهاب النسيج الخلوي عندما تدخل أنواع معينة من البكتيريا إلى طبقات الجلد نتيجة التعرض لإصابات جلدية، مثل:
عوامل تزيد من خطر الإصابة بالتهاب النسيج الخلوي:
هناك عدة عوامل يمكن أن تزيد من احتمالية الإصابة بالتهاب النسيج الخلوي، وتشمل:
تشمل أعراض التهاب النسيج الخلوي ما يلي:
يعالج التهاب النسيج الخلوي عادةً باستخدام المضادات الحيوية عن طريق الفم لمدة تتراوح بين 5 و 14 يومًا تقريبًا، وقد تختلف المدة حسب شدة العدوى أو وجود أمراض أخرى أو ضعف في جهاز المناعة. من المتوقع أن تبدأ الأعراض في الاختفاء خلال ثلاثة أيام من بدء العلاج. قد يشمل العلاج أيضًا استخدام المسكنات لتخفيف الألم.
في بعض الحالات، قد يحتاج المريض إلى العلاج بالمضادات الحيوية الوريدية في المستشفى، وذلك في الحالات التالية:
لا يمكن دائمًا منع تطور التهاب النسيج الخلوي، ولكن هناك بعض الطرق لتقليل خطر الإصابة بالعدوى، مثل:
في حالات نادرة، يمكن أن تنشأ مضاعفات خطيرة عن التهاب النسيج الخلوي، وتشمل هذه المضاعفات ما يلي:
من الجدير بالذكر أنه في معظم الحالات يمكن للعلاج الفعال منع حدوث مثل هذه المضاعفات الخطيرة.