منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الالتهاب الرئوي القمي هو عدوى تصيب الحويصلات الهوائية في الجزء العلوي من الرئة، وغالبًا ما يكون سببها بكتيريا مثل العقدية الرئوية، ولكن قد تسببه الفيروسات والفطريات أيضاً. يصنف الالتهاب الرئوي القمي حسب مكان الإصابة ونوع المسبب، وقد يكون مكتسبًا من المستشفى أو المجتمع. الأطفال والأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة هم أكثر عرضة للإصابة. يعتمد العلاج على شدة الالتهاب وقد يشمل المضادات الحيوية والراحة.
تحميل المقالة
الالتهاب الرئوي القمي هو عدوى تصيب الحويصلات الهوائية في الرئتين، وتحدث نتيجة الإصابة بالبكتيريا أو الفيروسات، وفي حالات نادرة قد يكون السبب الفطريات. غالبية حالات الالتهاب الرئوي سببها البكتيريا، وأكثر الأنواع شيوعًا هو البكتيريا العقدية الرئوية. أما الالتهاب الرئوي الفيروسي فهو أكثر انتشارًا بين الأطفال. تتكون الرئتان من فصوص منفصلة، ثلاث في الرئة اليمنى واثنتان في الرئة اليسرى. قد يؤثر الالتهاب الرئوي على فص واحد فقط أو ينتشر في كلتيهما. يتم تصنيف الالتهاب الرئوي بناءً على المنطقة المصابة والمسبب، ويُطلق عليه "قمي" نسبةً إلى قمة الرئة. يعتمد الأطباء أحيانًا في وصف الالتهاب الرئوي القمي على مكان التقاط العدوى، ويقسم إلى الالتهاب الرئوي المكتسب من المستشفى والالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع.
الجميع معرض للإصابة بالالتهاب الرئوي القمي، ولكن الفئات التالية تعتبر أكثر عرضة:
الأعراض والعلامات التي تظهر على البالغين:
العلامات التي تظهر على الرضع والأطفال:
في حالة الاشتباه بالالتهاب الرئوي، من الضروري طلب المساعدة الطبية لإجراء التشخيص الصحيح وتقديم العلاج المناسب. يشمل التشخيص ما يلي:
يمكن علاج معظم حالات الالتهاب الرئوي في المنزل، ولكن قد يحتاج الأطفال والأشخاص المصابون بالتهاب رئوي حاد إلى دخول المستشفى لتلقي العلاج. عادةً ما يعالج الالتهاب الرئوي بالمضادات الحيوية حتى في حال الاشتباه بأن يكون السبب فيروسيًا، تحسبًا لوجود عدوى بكتيرية مصاحبة. يتم تحديد نوع المضاد الحيوي وطريقة إعطائه بناءً على شدة الالتهاب الرئوي وسببه.
إذا أمكن العلاج في المنزل، فإنه يشمل عادةً:
إذا استدعى العلاج دخول المستشفى، فإنه يشمل عادةً: