منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الحصبة، المعروفة أيضًا بالحميراء، هي عدوى فيروسية شديدة تصيب الأطفال بشكل خاص، ولكنها قد تحدث أيضًا لدى البالغين. تعتبر الحصبة من الأمراض شديدة العدوى، وتتميز بفترة حضانة تتراوح بين 10 إلى 15 يومًا. بعد التعافي من الحصبة، يكتسب الشخص مناعة دائمة ضد المرض.
يوجد نوعان رئيسيان من الحصبة، ويختلف مرض الحصبة عن الحساسية في عدة جوانب. تعتبر الحصبة مرضًا فيروسيًا بينما الحساسية رد فعل مناعي لمادة معينة. تظهر أعراض الحصبة على شكل طفح جلدي مميز، بينما تختلف أعراض الحساسية تبعًا لنوع المادة المسببة لها.
تحميل المقالة
الحصبة، أو الحميراء كما تعرف، هي مرض فيروسي شديد العدوى يصيب الأطفال بشكل أساسي، ولكنه قد يصيب البالغين أيضًا. يعتبر مرض الحصبة من الأمراض الأكثر انتشارًا في مرحلة الطفولة، وتمتد فترة حضانة المرض من عشرة إلى خمسة عشر يومًا. بعد الشفاء من الحصبة، يكتسب الشخص مناعة دائمة تحميه من الإصابة بالمرض مرة أخرى. هناك نوعان رئيسيان للحصبة، ويختلف مرض الحصبة عن الحساسية في عدة جوانب.
كما ذكرنا سابقًا، تحدث الحصبة نتيجة للإصابة بفيروس الروبيلا. ينتقل هذا الفيروس عبر الرذاذ المتطاير من الأنف والفم عند العطس أو السعال.
تتمثل أسباب الحصبة في انتقال العدوى من الشخص المصاب إلى الآخرين عبر الرذاذ، إما مباشرة عن طريق استنشاق الرذاذ أو عن طريق لمس الأسطح الملوثة بالفيروس ثم لمس الفم أو الأنف، حيث يمكن للفيروس أن يعيش على الأسطح لعدة ساعات.
تزداد فرص الإصابة بالحصبة لدى الأطفال الذين يعانون من نقص المناعة وأثناء السفر إلى مناطق ينتشر فيها المرض.
يكون الشخص المصاب معديًا للآخرين قبل ظهور الأعراض بخمسة أيام ولمدة خمسة أيام أخرى بعد ظهورها.
تحدث الحصبة بالطريقة التالية:
عادةً لا تختلف أعراض الحصبة عند الرضع والأطفال عن أعراضها عند البالغين.
تشمل أعراض الحصبة ما يلي:
عادةً ما تستمر أعراض الحصبة لمدة تتراوح بين 7 إلى 10 أيام.
يقوم الطبيب بتشخيص الحصبة من خلال ملاحظة العلامات والأعراض المميزة للمرض. وللتأكد من وجود فيروس الروبيلا، قد يلجأ الطبيب إلى:
في معظم البلدان، يعتبر مرض الحصبة واضحًا ويسهل التعرف عليه.
لا يوجد علاج محدد للحصبة، فعلى عكس الأمراض البكتيرية، لا تستجيب العدوى الفيروسية للمضادات الحيوية. تزول أعراض الحصبة عادةً خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. ومع ذلك، يمكن إعطاء المريض جرعة وقائية في حال تعرضه للفيروس للوقاية من الإصابة أو لتقليل شدة الحالة. يتم إعطاء مطعوم الحصبة بعد 72 ساعة من التعرض للفيروس، أو يمكن إعطاء جرعة من الغلوبولين المناعي بعد 6 أيام من التعرض للفيروس.
بعد الإصابة، يوصي الطبيب بالعلاجات التالية لتخفيف حدة الأعراض عند الأطفال والكبار:
للتخفيف من أعراض الحصبة والتعايش معها، يفضل اتباع التعليمات التالية عند التعامل مع الطفل المصاب:
يمكن الوقاية من الحصبة عن طريق أخذ المطعوم الذي يتكون من مطعوم الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية، والذي يعد من اللقاحات الأساسية في جميع دول العالم. يعطى هذا اللقاح للطفل في نهاية السنة الأولى من العمر.
يعطى هذا اللقاح على جرعتين، الأولى عندما يكون عمر الطفل بين 12 و 15 شهرًا، والثانية تعطى قبل دخول الطفل إلى المدرسة، أي في عمر 4 إلى 6 سنوات. في بعض الحالات، قد يوصى بأخذ المطعوم قبل عمر 12 شهرًا، أو حتى قبل 6 أشهر، إذا كان انتشار المرض قد وصل إلى مراحل خطيرة.
لا ينبغي للنساء الحوامل أو اللاتي يخططن للحمل أخذ المطعوم، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من حساسية للجيلاتين أو دواء النيومايسين وهو مضاد حيوي. ينصح باستشارة الطبيب قبل أخذ المطعوم للأشخاص الذين قد يكون جهازهم المناعي عرضة للخطر، كإصابتهم بحالة مرضية أو تلقيهم علاجًا لحالة مرضية.
اقرأ المزيد دليلك إلى التطعيمات الاساسية للاطفال في السنة الأولى
تشمل مضاعفات الحصبة المحتملة ما يلي:
هل الحصبة معدية للحامل؟
نعم، يمكن أن تتسبب الحصبة في عدوى للحامل إذا لم تكن محصنة ضدها. أما بالنسبة لتأثير مرض الحصبة على الجنين، فالإجابة هي نعم، فإذا أصيبت الحامل بالحصبة، قد يزداد خطر الإصابة بالمضاعفات التالية:
لذلك، تحتاج الحامل إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب حدوث العدوى، وذلك من خلال تجنب التواجد في الأماكن المزدحمة وعدم التعامل مع أشخاص لديهم أعراض مثل ارتفاع درجة الحرارة والطفح الجلدي.
قد يكون مآل المرض خطيرًا إذا أصاب الأطفال الذين تقل أعمارهم عن السنتين، ولكنه عادةً ما يكون مرضًا بسيطًا يتعافى منه المريض بسرعة ولا يترك مضاعفات.