منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الخراج الشرجي هو تجمع مؤلم للقيح يحدث في منطقة الشرج أو المستقيم، ويُعرف طبيًا بالخراجات الشرجية المستقيمية. قد يختلف موقع الخراج من شخص لآخر، ولكنه عادة ما يُعتبر حالة واحدة من قبل العامة، حيث يُطلق عليه اسم الخراج الشرجي أو دمل المؤخرة، نظرًا لتشابه الأسباب والأعراض وطريقة العلاج. يُعد الخراج حول فتحة الشرج الأكثر شيوعًا، بينما الخراج حول المستقيم أكثر خطورة ويتطلب عناية خاصة.
تتكون هذه الخراجات نتيجة عدوى بكتيرية تصيب الغدد الصغيرة الموجودة في الشرج أو المستقيم. يمكن أن تتسبب عوامل أخرى في ظهورها، مثل الشقوق الشرجية والأمراض المنقولة جنسيًا والإصابات. يتطلب علاج الخراج الشرجي عادةً تدخلًا جراحيًا بسيطًا لتصريف القيح وتخفيف الألم، مع استخدام المضادات الحيوية في بعض الحالات.
تحميل المقالة
الخراج الشرجي هو تجمع مؤلم للقيح يحدث في منطقة الشرج أو المستقيم، وتُعرف هذه الحالة طبيًا بالخراجات الشرجية المستقيمية. يمكن أن يختلف موقع الخراج من شخص لآخر، ولكنها تعتبر عمومًا حالة واحدة يطلق عليها الناس اسم الخراج الشرجي أو دمل المؤخرة، وذلك لتشابه الأسباب والأعراض وطريقة العلاج. يعتبر الخراج الذي يظهر حول فتحة الشرج هو الأكثر شيوعًا، بينما يُعد الخراج حول المستقيم أكثر خطورة ويتطلب اهتمامًا خاصًا.
السبب الرئيسي للخراج الشرجي هو الإصابة بعدوى بكتيرية، غالبًا ما تكون بكتيريا الإشريكية القولونية وأنواع أخرى من البكتيريا الموجودة في الجهاز الهضمي هي المسؤولة عن هذه العدوى. في السنوات الأخيرة، زادت حالات الخراج الشرجي الناتجة عن الإصابة بالمكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين.
تشمل الأسباب الأخرى المحتملة للخراج الشرجي:
هناك عوامل متعددة يمكن أن تزيد من احتمالية الإصابة بالخراج الشرجي، والتي يمكن اعتبارها أيضًا من أسباب الخراج الشرجي، وتشمل:
يحدث الخراج الشرجي عند الرجال بنسبة أكبر من النساء، كما يمكن أن يحدث الخراج الشرجي عند الأطفال والرضع الذين يرتدون الحفاضات والذين سبق لهم الإصابة بالشقوق الشرجية.
العرض الأكثر شيوعًا للخراج الشرجي هو الألم في فتحة الشرج أو المستقيم، ويكون عادةً ألمًا خفيفًا نابضًا ومستمرًا طوال الوقت، ويزداد عند التبرز، أو السعال، أو الجلوس. أما بالنسبة لشكل الخراج الشرجي أو ما حول فتحة الشرج، فيظهر على شكل تورم طري ودافئ وأحمر اللون.
تشمل الأعراض الأخرى للخراج الشرجي ما يلي:
في حالات الخراج الشرجي العميقة، يمكن أن يعاني المريض من:
يختلف الأمر عند الأطفال، حيث تقتصر أعراض الخراج الشرجي لديهم عادةً على وجود كتلة متورمة حمراء اللون عند حافة فتحة الشرج، بالإضافة إلى التهيج والانفعال السريع.
يشمل تشخيص الخراج الشرجي ما يلي:
العلاج الأفضل والوحيد للخراج الشرجي هو إجراء عملية جراحية لإحداث شق في الخراج وتصريف ما فيه من قيح وسوائل. يمكن إجراء العملية في عيادة الطبيب تحت التخدير الموضعي إذا كان الخراج سطحيًا، أما إذا كان عميقًا أو كبير الحجم، فسيحتاج الطبيب لإجراء العملية في المستشفى تحت التخدير العام.
قد يلجأ الطبيب لوضع أنبوب لتصريف السوائل من الخراج الشرجي أو وضع شاش طبي داخل الخراج لامتصاص السوائل. عادةً ما يترك جرح العملية مفتوحًا ولا يتطلب وضع الغرز.
تشمل الأمور التي يمكن أن تساعد في علاج الخراج الشرجي بعد تصريف السوائل وتقليل المضاعفات ما يلي:
الطريقة الأساسية للوقاية من الخراج الشرجي هي الوقاية من وعلاج المشكلات الصحية التي أدت إلى ظهوره، ويتضمن ذلك:
تكمن خطورة الخراج الشرجي في تسببه بعدد من المضاعفات إذا لم يتم علاجه بشكل مناسب، ومن هذه المضاعفات:
عادةً ما يكون مآل المرض جيدًا، خاصةً إذا تم علاج الخراج بالجراحة، حيث أن تصريف الخراج يوفر راحة فورية للمريض ويقلل الألم لديه بشكل كبير.