منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الخراج هو تجمع مؤلم للقيح يحدث تحت الجلد أو في أي مكان آخر في الجسم. يظهر عادةً نتيجة عدوى بكتيرية، حيث يرسل الجسم خلايا الدم البيضاء لمحاربة العدوى، مما يؤدي إلى تكون تجويف مليء بالقيح. يمكن تقسيم الخراجات إلى أنواع مختلفة بناءً على مكان ظهورها في الجسم. علاج الخراج يعتمد على سحب القيح وتنظيف المنطقة المصابة، وقد يتطلب استخدام المضادات الحيوية.
تحميل المقالة
الخراج هو تجمع مؤلم للقيح يتكون تحت الجلد أو في أي مكان آخر في الجسم. يمكن تصنيف الخراجات إلى نوعين رئيسيين وفقًا لموقع تطورها.
تتطور معظم الخراجات نتيجة للإصابة بعدوى بكتيرية. عندما تحدث العدوى، يرسل الجسم خلايا الدم البيضاء إلى المنطقة المصابة لمكافحة البكتيريا، مما قد يؤدي إلى موت بعض الأنسجة وتكوين تجويف يمتلئ بالقيح، الذي يتكون من أنسجة ميتة وخلايا الدم البيضاء والبكتيريا.
تشمل الأسباب الأخرى المحتملة لتكون الخراج ما يلي:
غالبًا ما تتطور الخراجات الداخلية كمضاعفات لمشاكل صحية أخرى، مثل العدوى. على سبيل المثال، قد تؤدي عدوى في الرئة إلى خراج رئوي، وقد يؤدي انفجار الزائدة الدودية الناتج عن التهاب الزائدة الدودية إلى انتشار البكتيريا في البطن وتكوين خراج بطني.
عوامل خطر الإصابة بالخراج
تزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بالخراج، وتشمل:
تشمل الأعراض المصاحبة للخراج الجلدي ما يلي:
تشمل الأعراض المصاحبة للخراج الداخلي ما يلي:
يتم تشخيص الخراجات الجلدية عن طريق فحص المنطقة المصابة وأخذ التاريخ الطبي للمريض. يمكن أيضًا أخذ عينة من القيح الموجود في الخراج وفحصها في المختبر لتحديد نوع البكتيريا المسببة له.
قد يتم إجراء تحليل للبول للكشف عن السكر أو الجلوكوز في البول لدى الأشخاص الذين يعانون من ظهور عدد من الخراجات، وذلك للتحقق من احتمالية إصابتهم بمرض السكري الذي يزيد من خطر الإصابة بالخراج.
يعتبر تشخيص الخراج الداخلي أكثر صعوبة من تشخيص الخراج الجلدي لأنه غير مرئي بالعين المجردة، مما يستلزم غالبًا اللجوء إلى الفحوصات التصويرية، مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية، أو التصوير بالرنين المغناطيسي، أو التصوير المقطعي المحوسب.
يعتمد علاج معظم أنواع الخراجات على سحب القيح الموجود فيها وعلاج أي عدوى قد تكون السبب في تطور هذه الخراجات.
تشمل الطرق المستخدمة لعلاج الخراج ما يلي:
قد لا تتطلب بعض الخراجات الجلدية الصغيرة أي علاج حيث أنها تجف وتشفى من تلقاء نفسها، ولكن قد يساعد استخدام الكمادات الدافئة على التعافي.
قد يتم استخدام أنواع معينة من المضادات الحيوية لعلاج الخراجات الجلدية الأكبر حجمًا للمساعدة على التعافي ومنع انتشار العدوى. يمكن أيضًا استخدام أنواع معينة من الصابون المطهر لتطهير الجسم، أو المضادات الحيوية الموضعية للأنف، للأشخاص الذين يعانون من تكرار الإصابة بالأمراض المعدية.
قد لا يكون استخدام المضادات الحيوية كافيًا في بعض الحالات لعلاج الخراجات الجلدية، مما يستلزم القيام بسحب القيح الموجود فيه وتجفيفه، وهو إجراء يتم بواسطة طبيب مختص. ثم يتم تنظيف الخراج بمحلول ملحي معقم، مع ترك مكان الخراج مفتوحًا وتغطيته بضمادة جروح، أو وضع ضمادة معقمة داخل الخراجات العميقة لمنعها من الانغلاق وتجمع القيح فيها من جديد.
يتطلب علاج الخراجات الداخلية القيام بسحب القيح الموجود فيها عن طريق استخدام إبرة يتم إدخالها عبر الجلد، أو عن طريق العمليات الجراحية، ويعتمد ذلك على حجم وموقع الخراج الداخلي.
عادة ما يتم إعطاء المضادات الحيوية بالتزامن مع عملية سحب القيح من الخراجات الداخلية للمساعدة على قتل الجراثيم ومنع انتشار العدوى.
يتم اللجوء إلى العمليات الجراحية لعلاج الخراجات الداخلية في الحالات التالية:
قد تساعد بعض الإجراءات على الوقاية من الإصابة بالخراجات الجلدية، والتي تشمل ما يلي:
تعتبر الوقاية من الإصابة بالخراجات الداخلية أمرًا صعبًا، حيث أنها غالبًا ما تتطور كمضاعفات ناتجة عن مشاكل صحية أخرى.