منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الصرع التالي للرض أو الصدمة هو حالة يمكن أن تصيب أي شخص، وخاصةً الأطفال الصغار وكبار السن، نتيجة لإصابات الدماغ الرضية. تتراوح هذه الإصابات بين الارتجاجات الخفيفة والإصابات الخطيرة التي تهدد الحياة. الصرع، بشكل عام، هو اضطراب دماغي يتميز بنوبات متكررة. يمكن للإصابات الدماغية الرضية أن تؤدي إلى نوبات مباشرة بعد الإصابة أو حتى بعد مرور أشهر أو سنوات. يتفق الخبراء على أن خطر الإصابة بالصرع يزداد مع شدة إصابة الدماغ، مما قد يؤدي إلى تغييرات في وظائف الجسم المختلفة.
تحميل المقالة
الصرع التالي للرض أو الصدمة هو حالة يمكن أن تصيب أي شخص، وخاصةً الأطفال الصغار وكبار السن، نتيجة لإصابات الدماغ الرضية. تتراوح هذه الإصابات بين الارتجاجات الخفيفة والإصابات الخطيرة التي تهدد الحياة. الصرع، بشكل عام، هو اضطراب دماغي يتميز بنوبات متكررة. يمكن للإصابات الدماغية الرضية أن تؤدي إلى نوبات مباشرة بعد الإصابة أو حتى بعد مرور أشهر أو سنوات. يتفق الخبراء على أن خطر الإصابة بالصرع يزداد مع شدة إصابة الدماغ، مما قد يؤدي إلى تغييرات في وظائف الجسم المختلفة.
العوامل المتعلقة بزيادة خطر الإصابة بالصرع بعد الصدمة
تتضمن العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالصرع بعد الصدمة ما يلي:
الحالات الأخرى التي تزيد خطر حدوث النوبة
توجد حالات أخرى قد تزيد من فرصة حدوث نوبة، وتشمل:
تحدث النوبات لدى ما يتراوح بين 1 إلى 5 من كل 10 أشخاص تعرضوا لإصابة في الدماغ، ويعتمد ذلك على مكان الإصابة. خلال النوبة، يحدث اضطراب كهربائي غير طبيعي ومفاجئ في الدماغ، مما ينتج عنه واحد أو أكثر من الأعراض التالية:
تحدث أعراض النوبة فجأة، ويفقد الشخص القدرة على التحكم بها. تستمر النوبات عادةً لبضع ثوانٍ أو دقائق فقط، ولكنها قد تستمر أحيانًا لمدة تتراوح بين 5 إلى 10 دقائق. بعد النوبة، قد يشعر المريض بالنعاس أو الضعف أو الارتباك، وقد يواجه صعوبة في التحدث إلى الآخرين أو فهمهم. بعد نوبة شديدة تستمر لأكثر من دقيقتين، قد يجد المريض صعوبة في الوقوف أو المشي أو الاعتناء بنفسه لبضعة أيام أو حتى لفترة أطول.
لتشخيص المرضى الذين يعانون من النوبات بعد فترة قصيرة من حدوث الصدمة، يمكن استخدام طرق التشخيص التالية:
تخطيط الدماغ الكهربائي:
تخطيط الدماغ الكهربائي مفيد لتقييم الإصابة لدى مرضى إصابات الدماغ الرضية وتحديد مدى الضرر، ولكنه لا يمكنه تحديد احتمالية تطور الصرع. في أكثر من 20% من المرضى الذين يعانون من الصرع بعد الصدمة، تكون نتيجة تخطيط الدماغ سلبية خلال الأشهر الثلاثة الأولى بعد الإصابة.
تصوير الأعصاب:
في حالات الطوارئ، يعتبر التصوير المقطعي للدماغ الخط الأول في تشخيص إصابات الدماغ، حيث يظهر على الفور وجود أو غياب البقع النزفية داخل أو خارج أنسجة المخ. يفضل استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي في المرضى الذين يعانون من نوبات متأخرة لأنه يعطي فكرة عن تشريح الدماغ ويحدد مكان الإصابة.
للوقاية من إصابة الدماغ الرضية التي قد تسبب الصرع، وحماية الدماغ من الإصابات، يجب اتباع ما يلي: