منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الكدمة هي تجمع للدم تحت الجلد نتيجة تمزق الأوعية الدموية، غالبًا بسبب إصابة أو ضربة. يتغير لون الكدمة بمرور الوقت من الأحمر إلى الأزرق أو الأرجواني، ثم إلى الأصفر أو الأخضر. عادةً لا تكون الكدمات خطيرة وتشفى تلقائيًا، ولكن يجب استشارة الطبيب إذا ظهرت بشكل متكرر دون سبب واضح. يمكن تصنيف الكدمات حسب موقع ظهورها إلى أنواع رئيسية.
تحميل المقالة
الكدمة (بالإنجليزية: Bruise) هي تجمع الدم تحت الجلد الناتج عن تمزق الأوعية الدموية مع بقاء سطح الجلد سليمًا. تحدث الكدمات عادةً بسبب التعرض لإصابة أو ضربة مباشرة. يتغير لون الكدمة خلال فترة التعافي، حيث تبدأ باللون الأحمر ثم تتحول إلى الأسود أو الأزرق أو الأرجواني تبعًا للون البشرة، ومع مرور الوقت يصبح لونها أصفر أو أخضر أو بني. الكدمات ليست مقلقة في معظم الحالات وتختفي تلقائيًا، ولكن يجب مراجعة الطبيب إذا ظهرت بشكل متكرر ودون سبب واضح. يمكن تصنيف الكدمات إلى ثلاثة أنواع رئيسية حسب موقع ظهورها.
تشمل أسباب الكدمات ما يلي:
عوامل خطر الإصابة بالكدمات
يكون بعض الأشخاص أكثر عرضة للإصابة بالكدمات بسبب العوامل التالية:
تختلف الكدمات في حجمها وشكلها ولونها حسب عوامل مثل نوع الكدمة وموقعها وسبب ظهورها، ولكن من الشائع أن تسبب الأعراض التالية:
على الرغم من أن الكدمات غير مقلقة في العادة، إلا أنه يجب مراجعة الطبيب فورًا في الحالات التالية:
يلجأ الطبيب للطرق التالية لتحديد سبب الكدمات المفاجئة والعلاج المناسب:
الفحص البدني
يسأل الطبيب عن أعراض المريض ثم يفحص الكدمات لمعرفة حجمها وموقعها وشدة التورم والألم، حيث تساعد هذه المعلومات على تحديد سبب الكدمة.
فحوصات الدم
إذا لم يكن سبب الكدمة واضحًا، يلجأ الطبيب للفحوصات التالية:
فحوصات أخرى
إذا كانت نتائج الفحوصات السابقة غير طبيعية، يمكن أن يلجأ الطبيب للفحوصات التالية:
تختفي الكدمة وحدها دون علاج إذا حدثت بسبب التعرض لضربة بسيطة، وذلك خلال أسبوعين تقريبًا، وخلال هذه الفترة يتغير لونها على النحو التالي كجزء من عملية الشفاء الطبيعية:
وخلال هذه الفترة يمكن اتباع الخطوات التالية لتخفيف الألم والتورم وتسريع شفاء الكدمات:
أما بالنسبة للكدمات التي تظهر لأسباب أخرى، فيعالجها الطبيب حسب سببها وشدتها كالتالي:
يمكن تقليل خطر التعرض للكدمات من خلال اتباع النصائح التالية: