منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الملاريا مرض طفيلي ينتقل عن طريق لدغات بعوض الأنوفيلس الحامل لطفيلي المتصورة، وهو يهدد الحياة ويتسبب في أعراض تشبه فقر الدم والإنفلونزا نتيجة لتكاثر الطفيليات في الكبد ثم إصابة خلايا الدم الحمراء. هناك أنواع مختلفة من الملاريا، بما في ذلك ملاريا الربع والملاريا المنجلية الخبيثة. ينتشر الطفيل عبر دورة حياة معقدة تشمل البعوض والإنسان.
تحميل المقالة
الملاريا، أو البرداء، هي مرض طفيلي ينجم عن طفيل يسمى المتصورة، وينتقل عن طريق لدغات بعوض الأنوفيلس الحامل. يعتبر مرض الملاريا مهددًا للحياة، حيث يبدأ بتكاثر الطفيليات في الكبد، ثم ينتقل ليصيب خلايا الدم الحمراء، مما يؤدي إلى ظهور أعراض مشابهة لفقر الدم والإنفلونزا. تتكاثر البعوضة الناقلة للمرض في المستنقعات، وهي بعوضة الأنوفيلس، التي تنقل الطفيل من المريض بعد لدغه وأخذ الجراثيم من دمه إلى دم الشخص السليم. تبلغ مدة حضانة مرض الملاريا 14 يومًا.
ملاريا الربع: هي نوع من أنواع الملاريا يتميز بنوبات دورية متكررة من أعراض الملاريا تظهر كل رابع يوم (كل 72 ساعة) من دورة مرض الملاريا، وتستمر من 4 إلى 10 ساعات ثم تختفي.
ملاريا الغب الخبيثة: هي حالة من الملاريا الخبيثة تسببها طفيلي المتصورة المنجلية، وهي أحد أنواع المتصورة التي تسبب الملاريا في البشر.
دورة حياة طفيل الملاريا: تنتشر طفيليات المتصورة عن طريق لدغة بعوضة الأنوفيلس المصابة بالعدوى، والتي تتغذى على الدم البشري. أثناء لدغ البعوضة المصابة للشخص، تضخ أشكالًا غير ناضجة من الطفيليات، تدعى حيوان بوغي، إلى مجرى دم الشخص. يتم نقل الحيوان البوغي بواسطة الدم إلى الكبد، حيث ينضج ويتحول إلى أشكال تعرف باسم المتقسمات. على مدى أسبوع إلى أسبوعين، يتضاعف كل شيزونت إلى آلاف من الأشكال الأخرى المعروفة باسم ميروزويت، وتخرج الميروزويات من الكبد إلى مجرى الدم حيث تغزو خلايا الدم الحمراء وتنمو وتبدأ بالتكاثر وتصيب كريات الدم الحمراء الأخرى. تتحول بعض الميروزويات إلى خلايا جنسية ذكرية وأنثوية، يتم تناول هذه الخلايا من قبل بعوضة الأنوفيلس أثناء تناول وجبة الدم. وفي داخل البعوضة يبدأ التكاثر الجنسي باتحاد الخلايا الجنسية الذكرية والأنثوية وتنتج الأوكينيتات التي تنتقل إلى جدار الأمعاء في البعوض وتكون كيسات بيضية. وعند تمزق كيس البيضة تطلق مئات من السبوروزويت في تجويف جسم البعوض، ثم تهاجر في نهاية المطاف إلى الغدد اللعابية وتكون مستعدة لإصابة شخص جديد. الفاصل الزمني بين غزو خلية الدم وتمزق تلك الخلية من قبل الجيل القادم من الميروزويات هو حوالي 48 ساعة بالنسبة لبلازموديوم أوفالي، وبلازموديوم فيفاكس، وبلازموديوم فالسيبارم.
هل يعتبر مرض الملاريا معدي؟ لا يعتبر مرض الملاريا معديًا، حيث لا تنتقل الملاريا من شخص لآخر مثل الزكام أو الأنفلونزا، ولا تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي. كما لا يمكن الإصابة بالملاريا من خلال الاتصال العرضي مع الأشخاص المصابين بالملاريا، مثل الجلوس بجانب شخص مصاب بالملاريا.
تاريخ الملاريا: يعتقد أن طفيليات الملاريا التي تصيب البشر قد تطورت في إفريقيا الاستوائية منذ ملايين السنين، ولكن يعتقد العلماء أن الطفيليات التي تصيب الإنسان الموجودة اليوم تطورت عن السلالات القديمة التي وجدت في وقت سابق بشكل كبير.
تحدث الملاريا نتيجة لدغ بعوضة الأنوفيلس المصابة بطفيل المتصورة، حيث تنقل البعوضة الطفيل من شخص مصاب إلى آخر، مما يسبب العدوى. يمكن لأي شخص أن يصاب بالملاريا، ولكن معظم الحالات تحدث في الأشخاص الذين يعيشون في البلدان التي تنتشر فيها الملاريا. قد يصاب المسافرون من البلدان التي لا يوجد بها ملاريا بالعدوى عند زيارة مناطق موبوءة.
هناك المئات من الأنواع المختلفة من طفيل المتصورة، ولكن أربعة أنواع منها فقط تصيب الإنسان:
يمكن للأم المصابة بالملاريا أن تنقل المرض إلى طفلها عند الولادة، وهذا ما يعرف بالملاريا الخلقية. تنتقل الملاريا عن طريق الدم، لذا يمكن أن تنتقل أيضًا من خلال:
تشمل أعراض الملاريا الشائعة ما يلي:
قد تكون الإصابة بالملاريا حالة مهددة للحياة، ويتلقى المريض العلاج عادة في المستشفى. يصف الطبيب العديد من الأدوية بناءً على نوع الطفيلي الذي سبب الإصابة، وقد يصف مجموعة من الأدوية بسبب مقاومة الطفيل للأدوية الموصوفة. يعتمد نوع الأدوية وفترة العلاج على نوع الملاريا، ومكان الإصابة، وعمر المريض، وما إذا كانت المرأة حاملًا، وشدة المرض.
بمجرد تأكيد التشخيص، يجب بدء العلاج باستخدام دواء للملاريا على الفور.
تشمل أدوية الملاريا ما يلي:
يجب إعطاء المرضى الذين يعانون من الملاريا المنجلية الحادة أدوية عن طريق الحقن الوريدي المستمر.
قد يوصي الطبيب بدواء الملاريا لمنع عودة الطفيل مرة أخرى في المستقبل أو في حالة السفر إلى مناطق انتشار الوباء، أي كوقاية من المرض.
يمكن تجنب الإصابة بالملاريا من خلال الالتزام بالتوصيات التالية:
هناك أبحاث جارية لمحاولة الحصول على لقاح للملاريا للتغلب على مشكلة السلالات المقاومة التي تظهر بين الحين والآخر، ولكن قد يستغرق ذلك سنوات.
عادة ما تكون نتائج علاج الملاريا جيدة، ولكن في حالات الإصابة بالملاريا المنجلية، قد تحدث المضاعفات التالية: