منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الهلوسة هي تجربة حسية تبدو حقيقية ولكنها تحدث في غياب محفز خارجي. يمكن أن تشمل رؤية أشياء غير موجودة، سماع أصوات وهمية، أو الإحساس بمذاقات وروائح غير حقيقية. غالبًا ما ترتبط باضطرابات نفسية مثل الفصام، ولكنها قد تنجم أيضًا عن تعاطي المخدرات، الأمراض العصبية، أو الآثار الجانبية لبعض الأدوية. يمكن أن تؤثر الهلوسة على أي من الحواس الخمس وتتفاوت في شدتها وتأثيرها على الفرد. يتطلب التعامل مع الهلوسة استشارة طبية لتحديد السبب الكامن ووصف العلاج المناسب.
تحميل المقالة
الهلوسة هي إدراك حسي لأشياء غير موجودة في الواقع، ولكنها تبدو حقيقية تمامًا للشخص الذي يختبرها. قد تتضمن رؤية صور أو سماع أصوات أو شم روائح أو تذوق أطعمة أو الشعور بأحاسيس لمس غير واقعية. يمكن أن تؤثر الهلوسة على أي حاسة من الحواس الخمس، ولكن الهلوسة السمعية هي الأكثر شيوعًا. غالبًا ما تحدث الهلوسة لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية مثل الفصام أو الاضطراب ثنائي القطب، ولكنها يمكن أن تحدث أيضًا بسبب تعاطي المخدرات أو إدمان الكحول أو الآثار الجانبية لبعض الأدوية أو حالات طبية أخرى كالصرع.
غالبًا ما ترتبط الهلوسة بالاضطرابات النفسية، وخاصةً الفصام، وهو اضطراب يتميز بالانفصال عن الواقع. قد تظهر الهلوسة أيضًا في حالات نفسية أخرى، مثل الاضطراب ثنائي القطب والاكتئاب الذهاني.
قد تحدث الهلوسة أيضًا نتيجة لحالات جسدية أو طبية أخرى، مثل:
تختلف الأعراض التي يشعر بها الشخص المصاب بالهلوسة حسب نوعها:
الهلوسة السمعية:
الأكثر شيوعًا، وتشمل سماع أصوات أو ضجيج غير موجود، قد يكون مصدرها من داخل أو خارج العقل، مثل خطوات أقدام أو صوت إغلاق الأبواب أو كلام شخص غير موجود.
الهلوسة البصرية:
رؤية أشخاص أو ألوان أو أشكال أو أجسام غير موجودة، مثل رؤية حشرات تمشي على اليد أو الوجه، أو رؤية ومضات ضوئية أو بقع ملونة غير موجودة. وهي النوع الأكثر شيوعًا بعد الهلوسة السمعية.
الهلوسة الشمية:
شم رائحة يعتقد المريض أنها آتية من شيء ما بجانبه أو من جسده، رغم أن الآخرين لا يستطيعون شمها.
الهلوسة الذوقية:
الشعور بأن شيئًا من الطعام أو الشراب له طعم غريب، وخاصة الإحساس بطعم معدني في الفم، وهو شائع عند مرضى الصرع.
الهلوسة الحسية:
الشعور بأن شخصًا ما يدغدغه رغم عدم وجود أحد، أو الشعور بأن هناك حشرات تمشي على الجلد أو تحته، أو الشعور بهواء ساخن على الوجه رغم عدم وجوده.
أنواع أخرى:
توجد عدة أنواع أخرى من الهلوسة، منها:
لتحديد سبب الهلوسة وشدتها، يبدأ تشخيص الهلوسة من خلال:
قد يحيل الطبيب المريض إلى أخصائي نفسي لتقييم حالته النفسية واكتشاف ما إذا كان يعاني من اضطراب نفسي مرتبط بالهلوسة، كالفصام.
من الضروري استشارة الطبيب فور إصابة المريض بالهلوسة، ليقوم بوصف العلاج المناسب اعتمادًا على السبب المؤدي إلى الإصابة بها.
إذا كانت الهلوسة ناجمة عن اضطراب نفسي، مثل انفصام الشخصية، فإن الأدوية إلى جانب العلاج النفسي هو الخيار الأمثل. في الأسباب الأخرى، قد ينصح الطبيب بتبني عادات صحية، منها الإقلاع عن شرب الكحول والحصول على نوم أفضل.
تتضمن الأساليب العلاجية للهلوسة ما يلي:
العلاج الدوائي:
تتضمن الأدوية المستخدمة لعلاج الهلوسة ما يلي:
الإرشاد النفسي:
يعد الإرشاد النفسي جزءًا من الخطة العلاجية للهلوسة، وخاصةً إذا كانت ناجمة عن اضطرابات نفسية. يساعد التحدث مع طبيب أو مرشد نفسي على فهم أفضل لما يحدث مع المريض، وبالتالي يتمكن من إيجاد أساليب للسيطرة على الهلوسة، خاصةً إذا كان خائفًا أو مضطربًا بسببها.
احصل على استشارة نفسية متخصصة أونلاين، ومن منزلك، مع طبيب مُعتمد!
الجراحة أو العلاج بالإشعاع:
قد تسبب أورام الدماغ الهلوسة، ويلجأ الطبيب إلى علاج هذه الأورام جراحيًا أو باستخدام الإشعاع.
التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة:
توصلت بعض الدراسات إلى أن استخدام علاج التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة قد يساعد على تخفيف أعراض الهلوسة السمعية عند مرضى الفصام.
هناك بعض النصائح التي يمكن تجربتها للتعامل مع الهلوسات بشكل أفضل:
يعتمد الشفاء من الهلوسة على علاج أسبابها. إذا كان السبب قلة النوم أو شرب الكحول، فمن الممكن تعديل هذين السببين وبالتالي الشفاء من الهلوسة.
أما إذا كانت ناجمة عن اضطراب نفسي، مثل انفصام الشخصية، فإن أخذ الدواء الصحيح لعلاج هذا الاضطراب يحسن الهلوسة بشكل كبير.