منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
التراخوما، أو الحثر، هو التهاب بكتيري يصيب العينين، وغالبًا ما يؤثر على كلتيهما معًا. يُعتبر من الأسباب الرئيسية لفقدان البصر حول العالم، وينتج عن عدوى بكتيرية تسبب تهيجًا وتندبًا في الملتحمة. التشخيص والعلاج المبكر ضروريان للوقاية من المضاعفات الخطيرة.
يهدف العلاج إلى القضاء على العدوى وتقليل خطر انتشارها.
التراخوما، المعروف أيضًا بالحثر أو الرمد الحبيبي، هو التهاب بكتيري يصيب العين. عادةً ما يؤثر على كلتا العينين معًا ويُعد من أبرز الأسباب المؤدية إلى فقدان البصر في جميع أنحاء العالم. يحدث هذا المرض نتيجة عدوى بكتيرية تسبب تهيجًا وتندبًا في الملتحمة، مما يستدعي التشخيص والعلاج الفوري للحماية من المضاعفات الخطيرة.
تتضمن أسباب التراخوما:
التراخوما مرض معدٍ ومزمن يصيب الملتحمة والقرنية. يظهر على شكل احتقان عام في الملتحمة مع ظهور حبيبات ونتوءات، مما يجعل مظهر الملتحمة أحمر مخمليًا.
الحبيبات الحثرية هي العنصر الأساسي في هذا المرض، وتتشابه مع الحبيبات في التهاب الملتحمة الجرابي، ولكنها تتميز بكبر حجمها وإصابتها الملتحمة الجفنية العليا بشكل خاص.
العامل المسبب للحثر هو بكتيريا المتدثرة الحثرية، وهي بكتيريا كبيرة قطرها حوالي 0.25 ميكرون، ولها ميل خاص لأنسجة العين دون غيرها من أنسجة الجسم.
تعيش هذه البكتيريا في الخلايا الظهارية في الملتحمة والقرنية على شكل أجسام مندمجة، ووجودها في كشاط الملتحمة يعتبر مهمًا للتشخيص.
مراحل التراخوما:
تشمل أعراض التراخوما:
يعتمد تشخيص التراخوما على رؤية الآفات عند فحص العين، وقد يستفاد من تفاعل تثبيت المتممة.
يفضل استخدام أكثر من علاج واحد، مثل إعطاء التتراسيكلينات مع السلفاميدات.
قد يوصي الطبيب بالعلاجات الدوائية التالية:
تشمل طرق الوقاية من التراخوما:
حتى الآن لم يتم التوصل إلى لقاح فعال، ولكن يمكن استخدام الوقاية الكيميائية للتخلص من مصدر العدوى باستخدام مرهم التتراسيكلين 1% مرتين يوميًا لمدة أسبوع في كل شهر وعلى مدى ستة أشهر، خاصة في المناطق الموبوءة وبين طلاب المدارس.
تشمل مضاعفات التراخوما:
يعتمد مآل الإصابة بالتراخوما على شدة المرض عند بدء العلاج ومدى ملاءمة العلاج. المرضى الذين يتم تشخيصهم وعلاجهم في وقت مبكر يحظون بمآل ممتاز.