منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
تقيح دواعم السن مصطلح قديم يشير إلى أمراض اللثة، ويُعرف اليوم بالمرحلة المتقدمة من التهاب اللثة. يحدث نتيجة تراكم الجير والبلاك، مما يؤدي إلى التهاب الأربطة والعظام الداعمة للأسنان وتكوّن جيوب بكتيرية. هذا الالتهاب قد يتسبب في تآكل العظام وفقدان الأسنان، وهو سبب رئيسي لفقدان الأسنان لدى البالغين. يمكن الوقاية من التهاب اللثة من خلال العناية الجيدة بنظافة الفم.
تحميل المقالة
تقيح دواعم السن (Pyorrhea) هو مصطلح قديم كان يستخدم للإشارة إلى أي نوع من أمراض اللثة. حالياً، يُستخدم مصطلح التهاب دواعم السن (Periodontitis) للإشارة إلى المرحلة المتقدمة من مرض اللثة. في هذه المرحلة، تلتهب الأربطة والعظام التي تدعم الأسنان وتصاب بالعدوى. يحدث التهاب دواعم السن عادةً نتيجة لتراكم الرواسب الجيرية (البلاك) داخل اللثة وبين الأسنان، مما يؤدي إلى تكوين جيوب بين الأسنان وخط اللثة. هذه الجيوب تحبس جزيئات الطعام التي تغذي البكتيريا، ويمكن أن تتعمق لتتسبب في تآكل بنية العظام الداعمة وفقدان الأسنان. يعتبر فقدان العظام الناتج عن التهاب دواعم السن السبب الرئيسي لفقدان الأسنان لدى البالغين. التهاب دواعم السن شائع ولكن يمكن الوقاية منه إلى حد كبير عن طريق العناية الجيدة بنظافة الفم، مثل تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين يومياً على الأقل، واستخدام خيط الأسنان يومياً، وإجراء فحوصات منتظمة للأسنان.
ينتج تقيح اللثة عادةً عن التهاب اللثة، والذي يؤدي بدوره إلى تكوين جيوب بين الأسنان تتراكم فيها الرواسب الجيرية وجزيئات الطعام. البكتيريا هي السبب الرئيسي لالتهاب وتقيح اللثة، ولكن هناك عوامل خارجية أخرى تساهم في هذه الحالة. تشمل هذه العوامل عادات الأكل السيئة مثل الإفراط في تناول الخبز الأبيض والسكر واللحوم الحمراء. أيضاً، الإصابات في اللثة والهياكل الداعمة الناتجة عن الاستخدام غير السليم لخيط التنظيف أو المسواك، أو طريقة التفريش غير الصحيحة، أو استخدام بعض أنواع غسول الفم التي تحتوي على مواد كيميائية، أو الحساسية ضد بعض الأعشاب يمكن أن تسبب التقيح. حتى الحمل يمكن أن يكون سبباً في بعض الحالات. تشير بعض الدراسات إلى وجود روابط بين الأمراض المزمنة والاضطرابات الغدية وأمراض الدم وأنماط الحياة غير الصحية. وكما هو الحال في معظم الحالات، فإن تعاطي التبغ والكحول والمخدرات يزيد الوضع سوءاً.
عادة ما تكون اللثة السليمة وردية اللون وموزعة بشكل صحيح حول الأسنان. تشمل علامات وأعراض التهاب دواعم الأسنان ما يلي:
العوامل التي تزيد من خطر التهاب دواعم السن:
أفضل طريقة للوقاية من التهاب اللثة هي اتباع برنامج جيد لنظافة الفم، بدءاً من المراحل المبكرة من العمر والاستمرار فيه طوال الحياة. يشمل ذلك تنظيف الأسنان لمدة دقيقتين على الأقل مرتين يومياً - في الصباح وقبل النوم - واستخدام خيط الأسنان مرة واحدة على الأقل يومياً. يساعد استخدام الخيط قبل تنظيف الأسنان بالفرشاة على إزالة جزيئات الطعام والبكتيريا. وكذلك الإقلاع عن التدخين.
زيارات منتظمة لطبيب الأسنان. يجب زيارة طبيب الأسنان أو أخصائي صحة الأسنان بانتظام لتنظيف الأسنان وإجراء الفحوصات اللازمة للكشف المبكر عن أي التهاب ومعالجته. عادة ما يُنصح بزيارة الطبيب كل ستة إلى 12 شهراً، خاصة إذا كانت لديك عوامل خطر تزيد من فرص الإصابة بالتهاب اللثة، مثل جفاف الفم أو تناول بعض الأدوية أو التدخين، فقد تحتاج إلى تنظيف احترافي أكثر.
على الرغم من أن مرض اللثة هو مرض أسناني يبدأ داخل الفم، إلا أنه يمكن أن يكون خطيراً ويؤثر على الجسم بأكمله، مما يزيد من خطر العديد من المشاكل الصحية الأخرى: