منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
حمى الضنك هي عدوى فيروسية تنتقل عن طريق البعوض، وتتسبب في أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا. قد تكون الأعراض خفيفة، ولكن في بعض الحالات يمكن أن تكون خطيرة ومهددة للحياة. تنتشر حمى الضنك بشكل أساسي في المناطق الاستوائية، ولكن عدد الحالات زاد في جميع أنحاء العالم. يقدر عدد الإصابات السنوي بحوالي 390 مليون حالة، ويمر المرض بطورين.
تحميل المقالة
حمى الضنك هي عدوى فيروسية تنتقل عبر لدغة البعوض، وتتسبب في ظهور أعراض مشابهة لأعراض الأنفلونزا. على الرغم من أن الأعراض غالبًا ما تكون خفيفة، إلا أنها قد تتطور في بعض الحالات لتصبح شديدة الخطورة وتهدد حياة المصاب. ينتشر هذا المرض بشكل خاص في المناطق الاستوائية، ولكن لوحظ في السنوات الأخيرة زيادة في معدلات الإصابة به عالميًا، حيث يُقدر عدد الحالات السنوية بحوالي 390 مليون إصابة. يمر مرض حمى الضنك بمرحلتين متميزتين.
تحدث الإصابة بحمى الضنك نتيجة عدوى فيروسية تنتقل عن طريق لدغات البعوض. الأنثى من بعوض الزاعجة المصرية، المعروفة أيضًا ببعوضة الحمى الصفراء (Aedes Aegypti)، هي المسؤولة عن نقل فيروس حمى الضنك.
عندما تتغذى هذه البعوضة على دم شخص مصاب بفيروس حمى الضنك، يتكاثر الفيروس داخل أمعائها ثم ينتشر إلى الأنسجة الأخرى، بما في ذلك الغدد اللعابية. تصبح البعوضة قادرة على نقل الفيروس طوال فترة حياتها. تجدر الإشارة إلى أن حمى الضنك لا تنتقل مباشرة من شخص إلى آخر دون وجود البعوض كناقل وسيط.
يتكاثر البعوض الناقل لحمى الضنك في تجمعات المياه الراكدة، مثل الآبار المكشوفة وخزانات المياه غير المغطاة.
لا تظهر أعراض حمى الضنك فور الإصابة بالعدوى، بل تحتاج إلى عدة أيام لتظهر. تستمر هذه الأعراض عادةً حوالي عشرة أيام، وتكون خفيفة في معظم الحالات، ولكنها قد تتفاقم لتشكل خطرًا على حياة المريض.
تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا لحمى الضنك ما يلي:
في حالات قليلة، قد تكون حمى الضنك شديدة وتسبب مضاعفات خطيرة تهدد الحياة. تظهر الأعراض الشديدة بعد عدة أيام من ظهور الأعراض الأولية، وتشمل:
ينبغي استشارة الطبيب عند ظهور أعراض حمى الضنك، وخاصةً عند ارتفاع درجة الحرارة وظهور أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا بعد العودة من المناطق الاستوائية. يجب إجراء بعض الفحوصات للتأكد من تشخيص حمى الضنك، ومن بين هذه الفحوصات:
فحوصات الدم:
تُجرى فحوصات الدم للكشف عن وجود فيروس حمى الضنك، وتشمل:
فحوصات لمراقبة الاختلالات الناتجة عن الإصابة بحمى الضنك:
تشمل هذه الفحوصات ما يلي:
تُجرى هذه الفحوصات عن طريق أخذ عينة دم وتحليلها في المختبر.
تكون فعالية بعض هذه الفحوصات في ذروتها عند إجرائها بعد عدة أيام من الإصابة بالعدوى، مثل فحص الأجسام المضادة. أما فحص التفاعل المتسلسل، فيمكنه الكشف عن وجود الفيروس خلال 7 أيام من بدء ظهور الأعراض.
لا يوجد علاج نوعي لحمى الضنك، حيث يشفى المريض تلقائيًا خلال عدة أيام أو أسابيع. يعتمد العلاج على تخفيف الأعراض والعلامات التي يعاني منها المريض، ويتضمن:
قد تتطور الحالة إلى حمى الضنك الشديدة، والتي قد تهدد الحياة وتتطلب دخول المستشفى لتلقي الرعاية الصحية اللازمة، بما في ذلك تعويض السوائل المفقودة ومراقبة العلامات الحيوية.
تنتشر عدوى حمى الضنك في المناطق الاستوائية مثل جنوب الصحراء الأفريقية وجنوب شرق آسيا وأمريكا الوسطى وجزر الكاريبي. تركز الجهود الوقائية على تجنب لدغات البعوض عند السفر إلى هذه المناطق. تشمل أهم طرق الوقاية من حمى الضنك اتباع النصائح التالية:
يتوفر الآن لقاح لحمى الضنك، وقد تمت الموافقة عليه من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في عام 2019. هذا اللقاح متاح في بعض البلدان ويتطلب ثلاث جرعات على مدى ستة أشهر.
تختفي معظم حالات حمى الضنك تلقائيًا دون التسبب في مضاعفات، ولكن بعض الحالات الشديدة النادرة قد تؤدي إلى: