منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
حمى هافرهيل، المعروفة أيضاً بحمى عضة الفأر، هي عدوى بكتيرية تسببها بكتيريا السِّلْسِلِيَّةُ طَّوْقِيَّةُ الشَّكِل Streptobacillus moniliformis. تنتقل هذه البكتيريا عن طريق اللدغات والخدوش، وتتميز بأعراض مثل الحمى المرتفعة والتهاب المفاصل والطفح الجلدي الذي يظهر بشكل رئيسي على المفاصل وأسطح العضلات الباسطة للأطراف. يبدأ المرض عادةً بقشعريرة وحمى شديدة تتلاشى تدريجياً.
تحميل المقالة
حمى هافرهيل، أو ما يعرف بحمى عضة الفأر، هي عدوى ناتجة عن بكتيريا السِّلْسِلِيَّةُ طَّوْقِيَّةُ الشَّكِل Streptobacillus moniliformis. هذه البكتيريا عصوية الشكل وسلبية الغرام وغير متحركة، وتنتقل عبر اللدغات والخدوش. تشمل أعراض حمى هافرهيل الأولية الشعور بالبرد وحمى شديدة تتراجع تدريجياً، يليها التهاب في المفاصل الكبيرة والعمود الفقري، بالإضافة إلى طفح جلدي يظهر بشكل أساسي على المفاصل وأسطح العضلات الباسطة للأطراف.
تنتقل عدوى حمى هافرهيل غالبًا عن طريق التعرض لعضة من القوارض أو بعض الحيوانات الأخرى مثل السناجب والكلاب والقطط المصابة. قد تحدث الإصابة أيضاً نتيجة التعامل المباشر مع حيوان مصاب، أو عن طريق شرب الحليب أو الماء الملوث بالبكتيريا، أو تناول طعام ملوث بها.
أعراض الإصابة بحمى هافرهيل تتطور تدريجياً بعد التعرض للعدوى، ومن أبرز هذه الأعراض:
في حال عدم تلقي العلاج المناسب، قد تتطور الأعراض وتنتقل العدوى لتسبب مضاعفات مثل التهاب الشغاف، أو التهاب عضلة القلب، أو التهاب السحايا، أو الالتهاب الرئوي.
يبدأ الطبيب بتشخيص حمى هافرهيل من خلال جمع التاريخ المرضي للمصاب وتقييم الأعراض التي يعاني منها، بالإضافة إلى معرفة ما إذا كان قد تعرض لأي عضة أو لدغة من الحيوانات والقوارض. بعد ذلك، يقوم الطبيب بإجراء الفحوصات المخبرية اللازمة لتأكيد التشخيص، وتشمل هذه الفحوصات أخذ عينة من الدم، أو سائل النخاع الشوكي، أو أي سائل آخر في الجسم، وفحصها في المختبر وزراعتها في بيئة مناسبة.
يتم علاج حمى هافرهيل باستخدام المضادات الحيوية المناسبة، وغالباً ما يتم استخدام البنسلين كخيار علاجي أول. في حال وجود حساسية لدى المريض تجاه البنسلين، يتم استخدام مضاد حيوي بديل. بالإضافة إلى ذلك، يتم استخدام خافضات الحرارة ومسكنات الألم للتخفيف من الأعراض.