منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
داء إيرب أو شلل إيرب هو حالة تصيب الأطفال حديثي الولادة، وتتميز بضعف أو شلل في الذراع نتيجة لتضرر الأعصاب في الجزء العلوي من الذراع، وتحديداً في منطقة الضفيرة العضدية. يحدث هذا الضرر عادةً بسبب إصابة في الكتف أثناء الولادة المتعسرة، مما يؤدي إلى صعوبة في تحريك الكتف والجزء العلوي من الذراع، مع إمكانية تحريك الأصابع في بعض الحالات. قد يؤثر داء إيرب على قدرة الحبل الشوكي على إرسال الإشارات العصبية إلى الذراع والرسغ واليد والأصابع، مما يجعل الذراع المصابة تبدو مشلولة.
يشير داء إيرب تحديداً إلى الضرر الذي يلحق بالجزء العلوي من الضفيرة العضدية، وفي حال تضرر الجزء العلوي والسفلي، قد يؤدي ذلك إلى حالات أكثر تعقيداً تعرف بشلل الضفيرة العضدية الكلي.
تحميل المقالة
داء إيرب، المعروف أيضاً بشلل إيرب، هو حالة تتميز بضعف أو شلل في الذراع، وغالباً ما تصيب الأطفال حديثي الولادة. يعتبر داء إيرب أحد أنواع الإصابات التوليدية التي تؤثر على الضفيرة العضدية، وينتج عن تلف الأعصاب في الجزء العلوي من ذراع الطفل. تصيب هذه الحالة ما يقارب واحد إلى اثنين من كل ألف طفل حول العالم. تحدث الإصابة عادةً نتيجة لتضرر نقطة إيرب، وهي منطقة قريبة من عنق الطفل حيث يلتقي العصب القحفي الخامس والسادس لتشكيل الجزء العلوي من الضفيرة العضدية.
تسمح الأعصاب الموجودة في الضفيرة العضدية للطفل بتحريك ذراعه ويده وأصابعه والإحساس بها. يحدث داء إيرب نتيجة لضرر في الكتف أثناء الولادة الصعبة، مما يجعل تحريك الكتف أو الجزء العلوي من الذراع أمراً صعباً على الأطفال المصابين، في حين قد يتمكنون من تحريك أصابعهم. في بعض الحالات، قد يؤثر داء إيرب على كامل الجزء العلوي من الجسم. يؤثر داء إيرب عادةً على قدرة الحبل الشوكي على إرسال الإشارات العصبية الطبيعية إلى الذراع أو الرسغ أو اليد أو الأصابع، وغالباً ما يبدو الطفل المصاب وكأن ذراعه مشلولة. يشير داء إيرب تحديداً إلى الضرر الذي يلحق بالجزء العلوي من شبكة الضفيرة العضدية، وإذا كان هناك ضرر في كل من الجزء العلوي والسفلي من الضفيرة العضدية، فقد يؤدي ذلك إلى حالات مزمنة أكثر خطورة تعرف بشلل الضفيرة العضدية الكلي.
تشمل أبرز العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بداء إيرب ما يلي:
في العديد من الحالات، يحتاج الأطفال المصابون بداء إيرب إلى التوجه إلى مركز علاجي متخصص يوفر خدمات متعددة التخصصات. يضم هذا النوع من المراكز فريقاً كبيراً من الأخصائيين الفيزيائيين في مجالات الرعاية الصحية المختلفة، مثل طب الأعصاب، وجراحة الأعصاب، والعلاج الطبيعي، والعلاج الوظيفي، وجراحة العظام.
ومع ذلك، قد لا يتمكن جميع الأطفال من الوصول إلى مراكز العلاج المتخصصة، وفي هذه الحالة يجب على الطفل مراجعة طبيب أطفال متخصص في الأعصاب.
داء إيرب والجراحة
إذا أوصى الطبيب بإجراء عملية جراحية للطفل، فيجب إجراؤها في غضون 3 إلى 6 أشهر بعد الولادة، إلا إذا نصح الطبيب بخلاف ذلك. تشير الدراسات إلى أن تأخير الجراحة حتى يكبر الطفل يقلل من فرص نجاحها. يجب استخدام التقنيات المجهرية أثناء الجراحة إذا كان عمر الطفل 3 أشهر. يجب إجراء المحاولات الجراحية لاستعادة وظائف الذراع لعلاج الإصابات القلعية في عمر 6 أشهر.
هناك نوع آخر من الجراحة يمكن إجراؤه، يسمى الجراحة الاستكشافية، وهو نوع يتضمن إزالة الأنسجة الندبية من الورم العصبي من أجل إصلاح العصب المتضرر. كما يتضمن عملية تطعيم باستخدام عصب من جزء آخر من الجسم لعلاج تمزقات العصب. وتشير الدراسات إلى أن أفضل النتائج تحدث عند استخدام تقنية تطعيم العصب.