منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
داء بيروني هو حالة تصيب الأنسجة الضامة في القضيب، مما يؤدي إلى تكوّن ندوب وتكتلات تسبب انحناء أو تشوهًا أثناء الانتصاب. هذه الحالة شائعة نسبيًا بين الرجال، وتؤثر سلبًا على الصحة الجنسية. قد يفضل البعض تجاهل الأمر بسبب الحرج، ولكن من المهم استشارة الطبيب للحصول على التشخيص والعلاج المناسبين. يمكن أن يظهر داء بيروني في أي عمر، على الرغم من أنه أكثر شيوعًا لدى كبار السن.
تحميل المقالة
داء بيروني هو مرض يصيب الأنسجة الضامة في القضيب، ويتميز بتكوّن ندوب تتطور إلى تكتلات. هذه التكتلات تتسبب في انحناء أو اعوجاج غير طبيعي للقضيب أثناء الانتصاب، مما يؤثر سلبًا على الصحة الجنسية للرجل. يعتبر داء بيروني مشكلة شائعة تصيب واحدًا من كل 11 رجلًا، ولكن البعض قد يتجاهل الحالة بسبب الخجل. على الرغم من أن داء بيروني أكثر شيوعًا لدى الرجال الأكبر سنًا، إلا أنه يمكن أن يظهر في أي عمر.
السبب الدقيق لداء بيروني لا يزال غير واضح، ولكنه يرتبط غالبًا بنمو أنسجة ندبية في القضيب. يُعتقد أن ذلك يحدث نتيجة التعرض لضربة مباشرة أثناء ممارسة الرياضة أو حادث سيارة، أو بسبب إصابات صغيرة متكررة أثناء الجماع.
ومع ذلك، فإن العديد من الرجال المصابين بداء بيروني لم يتعرضوا لأي إصابة سابقة. لذا، يُعتقد أن هناك عوامل أخرى تزيد من فرص الإصابة بمرض بيروني، مثل:
يمكن أن تظهر أعراض داء بيروني تدريجيًا أو فجأة، وتشمل:
اعوجاج القضيب
يعتبر الاعوجاج المفاجئ للقضيب الناتج عن تكون صفائح من الأنسجة الندبية العرض الرئيسي لهذا المرض. يعتمد اتجاه التقوس أو الاعوجاج على مكان وجود هذه الصفائح. فيما يلي توضيح لذلك:
أعراض أخرى
بالتزامن مع انحناء القضيب، قد يعاني المريض من أعراض أخرى لداء بيروني، منها:
يعتمد تشخيص داء بيروني على مجموعة من الإجراءات والفحوصات، أهمها:
تكون فرص تعافي المريض دون أخذ أي أدوية أو علاجات طبية 20% عادةً، أما بالنسبة لاحتمالية بقاء الوضع على ما هو عليه دون تحسن أو تفاقم في اعوجاج القضيب فهي 40%، في حين تكون فرص تطور المرض والإصابة بمضاعفات 40%.
لذلك، لا تستدعي جميع حالات داء بيروني العلاج. قد يكتفي الطبيب بالانتظار ومراقبة حالة المريض لمدة 12 شهرًا إذا كان الاعوجاج مستقرًا ولم يسبب أي ألم في القضيب، ولم يؤثر الاعوجاج سلبًا على النشاط الجنسي.
فيما عدا ذلك، قد يتضمن علاج داء بيروني واحدًا أو أكثر مما يلي:
العلاجات الدوائية
عادةً ما يصف الطبيب الأدوية بهدف التخفيف من الأعراض المصاحبة لداء بيروني، ومن هذه الأدوية:
العلاجات الجراحية
يلجأ الطبيب للجراحة إذا أثر داء بيروني على صحة الرجل الجنسية، خاصةً إذا كان الاعوجاج مستقرًا ولم يشعر المصاب بأي ألم في القضيب لعدة أشهر. من الخيارات الجراحية:
طرق أخرى
يمكن أن يلجأ الطبيب للطرق الآتية لعلاج مرض بيروني:
لا توجد طريقة مضمونة للوقاية من مرض بيروني لأنه مرتبط بنمو أنسجة ندبية غير طبيعية في القضيب، ولكن يمكن تقليل خطر الإصابة به من خلال:
يمكن أن يسبب مرض بيروني المشكلات والمضاعفات الآتية: