منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
داء شاركو ماري توث، المعروف أيضًا بالضمور العضلي المترقي باعتلال عصبي أو الاعتلال العصبي الحسي، هو مجموعة من الاضطرابات الوراثية التي تصيب الأعصاب، خاصة في الذراعين والساقين. يؤدي هذا التلف العصبي إلى ضعف العضلات، وفقدان الإحساس، وتقلصات عضلية، وصعوبة في المشي. تشوهات القدم، مثل الأصابع الملتوية والقدم المسطحة، شائعة أيضًا لدى المصابين.
تبدأ الأعراض عادةً في القدمين والساقين وقد تمتد لاحقًا إلى اليدين والذراعين. يظهر المرض غالبًا في مرحلة المراهقة أو بداية البلوغ، ولكنه قد يتطور أيضًا في منتصف العمر، مما يجعل التشخيص المبكر والعلاج المناسب أمرًا بالغ الأهمية لتحسين نوعية حياة المرضى.
تحميل المقالة
داء شاركو ماري توث، أو الضمور العضلي المترقي باعتلال عصبي حسي، هو مجموعة من الأمراض الوراثية التي تتسبب في تلف الأعصاب، وغالبًا ما يكون ذلك في الذراعين والساقين. يؤدي هذا التلف إلى إضعاف العضلات، وقد يعاني المريض من فقدان الإحساس، وتقلصات في العضلات، وصعوبة في المشي. كما تعتبر تشوهات القدم مثل أصابع القدم المطرقة وتقوس القدم العالي من الأعراض الشائعة. تبدأ الأعراض في الغالب في القدمين والساقين، ولكنها قد تمتد في النهاية إلى اليدين والذراعين. تظهر أعراض داء شاركو ماري توث عادةً في فترة المراهقة وبداية مرحلة البلوغ، ولكنها قد تتطور أيضًا في منتصف العمر.
مرض شاركو ماري توث هو حالة وراثية تحدث نتيجة طفرات جينية تؤثر على الأعصاب الموجودة في القدمين والساقين واليدين والذراعين.
ما هي العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بداء شاركو ماري توث؟
بما أن مرض شاركو ماري توث هو مرض وراثي، فإن وجود تاريخ عائلي للإصابة بالمرض يزيد من خطر الإصابة به. بالإضافة إلى ذلك، قد تسبب الأسباب الأخرى لاعتلال الأعصاب، مثل مرض السكري، أعراضًا مشابهة أو تزيد من تفاقم المرض.
أعراض مرض شاركو ماري توث:
قد تشمل أعراض داء شاركو ماري توث ما يلي:
أثناء الفحص البدني، قد يتحقق الطبيب من الأمور التالية:
قد يطلب الطبيب أيضًا إجراء الفحوصات التالية، والتي يمكن أن توفر معلومات حول مدى تلف الأعصاب وسببه:
لا يوجد علاج شاف لداء شاركو ماري توث، ولكن المرض يتطور ببطء بشكل عام ولا يؤثر على متوسط العمر المتوقع.
هناك بعض العلاجات التي تساعد في إدارة والسيطرة على داء شاركو ماري توث، وتشمل:
تختلف مضاعفات داء شاركو ماري توث من شخص لآخر. غالبًا ما تكون تشوهات القدم وصعوبة المشي من أبرز المشاكل. قد تزداد العضلات ضعفًا، وقد يتعرض الشخص للإصابات، خاصة في المناطق التي يفقد فيها الإحساس.
قد يعاني الشخص أيضًا من صعوبة في التنفس والبلع والتحدث إذا كان داء شاركو ماري توث يؤثر على العضلات التي تتحكم في هذه الوظائف.