منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
السمنة الخارجية المنشأ هي حالة تنتج عن استهلاك كميات كبيرة من الطعام تفوق حاجة الجسم اليومية، مما يؤدي إلى تخزين الدهون وزيادة الوزن. الجسم يحتاج سعرات حرارية لأداء وظائفه الأساسية والأنشطة اليومية، وكلما زاد النشاط، زادت الحاجة للسعرات الحرارية. تناول سعرات حرارية أكثر مما يحرق الجسم يؤدي حتماً إلى تخزين الطاقة الزائدة على شكل دهون. هذه الزيادة المستمرة في تخزين الدهون تتسبب في السمنة وتزيد من مخاطر صحية أخرى.
تحميل المقالة
السمنة الخارجية المنشأ هي نوع من السمنة يحدث نتيجة تناول كميات من الطعام تفوق ما يحتاجه الجسم لأداء الأنشطة اليومية، مما يؤدي إلى زيادة في مخازن الدهون. الجسم يحتاج إلى عدد معين من السعرات الحرارية لأداء وظائفه اللاإرادية مثل التنفس والهضم، بالإضافة إلى سعرات حرارية إضافية للأنشطة الروتينية والتمارين الرياضية. إذا تناول الشخص سعرات حرارية تعادل ما يحرقه الجسم يومياً، فإنه لن يزيد في الوزن. ولكن، إذا استهلك سعرات حرارية أكثر من حاجة الجسم، فإن الوزن سيزيد حتماً، حيث يقوم الجسم بتخزين الطاقة الزائدة على شكل دهون، مما يؤدي إلى السمنة.
السبب الرئيسي للسمنة الخارجية هو الإفراط في تناول الطعام، ولكن هناك عدة أسباب محتملة لهذه العادة. في حالات السمنة الخارجية، لا يكون الإفراط في تناول الطعام ناتجاً عن الجوع، بل عن ظروف خارجية وعوامل نفسية. الظروف الخارجية تشمل تناول الوجبات السريعة بكميات كبيرة أثناء مشاهدة التلفزيون أو الأفلام، بالإضافة إلى المناسبات الاجتماعية التي قد تشجع على الإفراط في تناول الطعام. العوامل النفسية تلعب دوراً كبيراً أيضاً، حيث يلجأ الكثير من الناس إلى تناول الطعام بكميات كبيرة بسبب الشعور بالملل، التوتر، أو الوحدة.
هناك عدة مؤشرات لتشخيص السمنة، وأشهرها مؤشر كتلة الجسم (BMI)، فإذا كان 30 أو أكثر، فهذا يدل على وجود سمنة. مؤشر كتلة الجسم هو حساب تقريبي لوزن الشخص بالنسبة لطوله، ويتم حسابه عن طريق قسمة الوزن بالكيلوجرام على مربع الطول بالمتر. من المقاييس الأخرى الأكثر دقة لتوزيع الدهون في الجسم: سمك الجلد، ونسبة الخصر إلى الورك، واختبارات الفحص مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية، والتصوير المقطعي (CT)، والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، ولكنها أقل شيوعاً في الاستخدام. قد يطلب الطبيب أيضاً اختبارات معينة للمساعدة في تشخيص المخاطر الصحية المرتبطة بالسمنة، مثل: اختبارات الدم لفحص مستويات الكوليسترول والجلوكوز، واختبارات وظائف الكبد والغدة الدرقية، ورسم القلب لاستبعاد حدوث مضاعفات السمنة. لتشخيص سبب السمنة، سيقوم الطبيب بفحص الغدد الصماء وإجراء اختبارات لفحص مستويات الهرمونات لاستبعاد أسباب السمنة الداخلية.
هناك مؤشرات كثيرة لتشخيص السمنة أشهرها مؤشر كتلة الجسم (BMI) ، فإذا كان 30 أو أكثر فهذا يدل على وجود السمنة. ومؤشر كتلة الجسم هو حساب تقريبي لوزن الشخص بالنسبة لطوله، وهو ناتج قسمة الوزن بالكيلوجرام على مربّع الطول بالسنتيمتر.
ومن المقاييس الأخرى الأكثر دقة لتوزيع الدهون في الجسم: سُمْك الجلد ومقارنات الخصر إلى الورك واختبارات الفحص مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية والتصوير المقطعي (CT) والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) ولكنها أقل شيوعاً في الاستخدام.
قد يطلب الطبيب أيضاً اختبارات معينة للمساعدة في تشخيص المخاطر الصحية المرتبطة بالسمنة تشمل: اختبارات الدم لفحص مستويات الكوليسترول والجلوكوز، واختبارات وظائف الكبد واختبارات الغدة الدرقية ورسم القلب لاستبعاد حدوث مضاعفات السمنة.
ولتشخيص سبب السمنة سيقوم الطبيب بفحص الغدد الصماء وإجراء اختبارات لفحص مستويات الهرمونات لاستبعاد أسباب السمنة الداخلية.
تغيير نمط الحياة والسلوك يعتبر جزءاً أساسياً من العلاج.
سيعمل الطبيب معك لتقديم خيارات حول الطعام الأفضل للمساعدة في تطوير نظام غذائي صحي يناسبك. بالإضافة إلى ذلك، يوصى ببرنامج تمارين رياضية منتظم وزيادة النشاط اليومي - ما يصل إلى 300 دقيقة في الأسبوع - لبناء القوة والقدرة على التحمل والتمثيل الغذائي.
قد تساعد الاستشارة النفسية أو مجموعات الدعم أيضاً في حل مشاكل القلق والاكتئاب والمشاكل العاطفية التي قد تساهم في السمنة.
الأدوية يمكن أن تكون خياراً إضافياً.
قد يصف لك الطبيب أدوية معينة لإنقاص الوزن. وعادةً ما تُوصف الأدوية فقط إذا لم تنجح الطرق الأخرى لإنقاص الوزن، أو إذا كان مؤشر كتلة الجسم 27 أو أكثر، أو كانت هناك مضاعفات متعلقة بالسمنة.
الجراحة قد تكون ضرورية في بعض الحالات.
تشمل الخيارات الجراحية:
لكن معظم هذه العمليات خطرة ولها مضاعفات، ولذلك لا يتم اللجوء إليها إلا بعد فشل المحاولات الأخرى.
السمنة تضع ضغطاً زائداً على العظام والمفاصل، مما يؤدي إلى التهاب المفاصل. ولكن الأمر لا يتعلق فقط بالوزن الزائد، فقد ارتبطت السمنة أيضاً بعدد من المضاعفات الصحية الخطيرة، بعضها قد يهدد الحياة، مثل:
الضغط الزائد على العظام والمفاصل، مما يؤدي إلى التهاب المفاصل. ولكن الأمر ليس متعلقاً بالوزن الزائد فقط، فقد ارتبطت السمنة أيضاً بعدد من المضاعفات الصحية، بعضها مهدد للحياة: