منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الصرع الصدغي المركزي، المعروف أيضاً بالصرع الرولاندي الحميد، هو أحد أكثر أنواع الصرع شيوعاً بين الأطفال. يُطلق عليه “الحميد” لأن النوبات تختفي عادةً بين سن 14 و 18 عاماً.
يتميز هذا النوع من الصرع بنوبات موضعية تبدأ في منطقة الدماغ المسؤولة عن الإحساس والحركة في الوجه والفم. غالباً ما تكون هذه النوبات قصيرة وغير مؤذية، وتتوقف تلقائياً مع التقدم في العمر، مما يجعله حالة قابلة للشفاء.
تحميل المقالة
الصرع الصدغي المركزي، أو ما يُعرف أيضاً بالصرع الرولاندي الحميد، هو من أكثر متلازمات الصرع شيوعاً في مرحلة الطفولة. يُعتبر هذا النوع من الصرع حميداً لأن النوبات المصاحبة له تتوقف بشكل عام عند بلوغ الطفل سن 14 إلى 18 عاماً.
يُعتقد أن الصرع الصدغي المركزي له أساس وراثي. تشير الدراسات إلى وجود ارتباط بين هذا المرض والجين الموجود على الذراع القصير للكروموسوم 15، وهو المسؤول عن تكوين جزء من مستقبلات الأستيل كولين. كما لوحظت زيادة طفيفة في معدل الإصابة بهذا المرض بين الذكور.
تتميز نوبات الصرع الصدغي المركزي بحدوثها المتباعد والنادر. تشمل الأعراض الأساسية لهذه النوبات ما يلي:
يعتمد تشخيص الصرع الصدغي المركزي بشكل أساسي على وصف النوبات. ومع ذلك، قد تكون هناك حاجة لإجراء بعض الاختبارات للتأكد من التشخيص، مثل تخطيط كهربية الدماغ (EEG) والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).
نظراً للطبيعة الحميدة للصرع الصدغي المركزي وقلة تكرار النوبات، قد لا يكون العلاج ضرورياً في كثير من الحالات. ومع ذلك، إذا كانت هناك حاجة طبية ملحة للعلاج، أو إذا كانت الأسرة تفضل ذلك للسيطرة على نوبات الطفل بسهولة، يمكن وصف الأدوية المضادة للصرع. يعتبر الكاربامازيبين من أكثر الأدوية شيوعاً المستخدمة في علاج هذه الحالة.