منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
فرط الحراك هو اضطراب حركي يتميز بظهور حركات لا إرادية متنوعة، قد تحدث بشكل منفرد أو متزامن. يتجلى هذا الاضطراب بخمسة أشكال رئيسية: الرعشة التي تتمثل في انقباض عضلي إيقاعي متقطع، وخلل التوتر الذي يظهر على شكل انقباضات عضلية لا إرادية مرتبطة بحركات التفاف غير طبيعية. بالإضافة إلى ذلك، هناك الكنع الذي يتضمن حركات بطيئة ولا إرادية تشمل التواء اليد أو الأصابع، والرقاص الذي يتميز بحركات لا إرادية غير منتظمة تشبه الرقص وقد تصيب أي عضلة في الجسم، وأخيراً الرمع العضلي الذي يظهر على شكل نفضات سريعة وغير منتظمة. تشمل الأعراض أيضاً العرة، وهي انقباضات عضلية قصيرة ومتكررة يمكن كبتها، وقد تشمل مجموعات عضلية متعددة أو حركات نشطة في الجسم. قد تكون بعض الأمراض الأخرى سبباً في ظهور فرط الحراك.
يمكن اعتبار فرط الحراك مجموعة من الاضطرابات التي تتسبب في حركات غير طبيعية وغير إرادية، مما يؤثر على جودة حياة الأفراد المصابين. فهم الأشكال المختلفة لفرط الحراك والأسباب المحتملة يساعد في التشخيص الدقيق وتحديد العلاج المناسب.
تحميل المقالة
فرط الحراك هو اضطراب يتميز بظهور حركات لا إرادية متنوعة، قد تحدث بمفردها أو بالتزامن مع حركات أخرى. يتجلى هذا الاضطراب في خمسة أشكال رئيسية: الرعشة، وهي انقباض عضلي لجزء من الجسم يظهر على شكل إيقاع متذبذب ومتقطع. خلل التوتر، وهو انقباض عضلي لا إرادي يرتبط بحركات التواء ووضعية غير طبيعية. الكنع، وهي حركات بطيئة ولا إرادية تتضمن التواء اليد أو الكف أو الأصابع. الرقاص، وهي حركات لا إرادية ليس لها نمط معين، تشبه الرقص وقد تحدث في أي عضلة من العضلات. الرمع العضلي، وهي حركات فجائية وسريعة مثل النفض وغير منتظمة. وأخيراً، العرة، وهي انقباض عضلي قصير ومتكرر يمكن كبته، وقد يشمل مجموعة من العضلات أو مجموعة من الحركات النشطة في الجسم. هناك بعض الأمراض التي قد تسبب فرط الحراك.
ينتج فرط الحراك نتيجة لعدة عوامل محتملة:
- مشاكل وراثية مرتبطة بجينات تؤثر على مستقبلات معينة في الجسم.
- قد يكون مرتبطاً بأمراض المناعة الذاتية مثل التصلب اللويحي.
- أو قد يرتبط بأمراض تصيب الأعصاب مثل مرض باركنسون.
- في بعض الحالات، قد يكون مرتبطاً بمشاكل في عمليات الأيض.
- كذلك، قد يظهر كعرض جانبي لتناول بعض الأدوية.
تظهر علامات وأعراض فرط الحراك على النحو التالي:
- الرعشة: انقباض عضلي لجزء من الجسم يظهر على شكل إيقاع متذبذب ومتقطع.
- خلل التوتر: انقباض عضلي لا إرادي مرتبط بحركات التواء ووضعية غير طبيعية.
- الكنع: حركات بطيئة ولا إرادية تتضمن التواء اليد أو الكف أو الأصابع.
- الرقاص: حركات لا إرادية ليس لها نمط معين، تشبه الرقص وقد تحدث في أي عضلة من العضلات.
- الرمع العضلي: حركات فجائية وسريعة مثل النفض وغير منتظمة.
- العرة: انقباض عضلي قصير ومتكرر قابل للكبت، وقد يشمل مجموعة من العضلات أو مجموعة من الحركات النشطة في الجسم.
يعتمد الطبيب في تشخيص فرط الحراك على عدة عوامل:
- أخذ التاريخ الطبي للمريض بشكل مفصل.
- إجراء الفحص السريري الشامل.
- استخدام التصوير بالأشعة السينية (x-rays).
- إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).
- إجراء التصوير المقطعي المحوسب (CT SCAN).
- إجراء تخطيط العضل الكهربائي.
- إجراء فحوصات البول والدم المخبرية.
يعتمد علاج فرط الحراك على نوعه المحدد:
- في حالة الرعشة، قد يصف الطبيب دواء بريميدون أو بروبرانولول.
- في حالة خلل التوتر: يمكن استخدام ترايهيكسيفينيديل أو باكلوفين.
- في حالة الرقاص: يمكن استخدام تيترابينزانين.
- في حالة العرة: يمكن استخدام كلونيدين أو ريسبيريدون أو أدوية أخرى.
- في حالة الرمع العضلي: يمكن استخدام فالبرويك أسيد أو كلونازيبام أو بريميدون.
- التوقف عن تناول الكحول والقهوة، لأنها تزيد من أنواع معينة من فرط الحراك كالرعشة.
- تقليل الضغط النفسي والحصول على الراحة قد يقلل من فرط الحراك.
- للحالات المصابة بالرمع العضلي، يُنصح بالمحافظة على الوزن. أما خلل التوتر، فقد يتحسن مع ممارسة أنواع معينة من الرياضة.