منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الفطار الملون أو الفطار الاصطباغي هو عدوى فطرية مزمنة تصيب الجلد والأنسجة الموجودة تحته، وتبدأ عندما يدخل الفطر إلى الجسم من خلال الجروح أو الإصابات. ينتشر هذا النوع من الفطريات في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، ويُعرف أيضاً باسم داء الكروموبلاستوميكوز.
تحدث الإصابة بالفطار الملون نتيجة التعرض لأنواع معينة من الفطريات الموجودة في التربة والنباتات المتحللة. الأشخاص الذين يعملون في المناطق الريفية ويسيرون حفاة هم الأكثر عرضة للإصابة، حيث يمكن للفطريات الدخول إلى الجلد من خلال الجروح الصغيرة.
تحميل المقالة
الفطار الملون أو الفطار الاصطباغي هو عدوى فطرية مزمنة تصيب الجلد والأنسجة الموجودة تحته. تبدأ العدوى عندما يدخل الفطر إلى الجسم عبر موقع الإصابة، وهو أكثر شيوعاً في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية. يُعرف أيضاً باسم داء الكروموبلاستوميكوز.
ينتج الفطار الملون عن أنواع معينة من الفطريات الموجودة في التربة والنباتات المتحللة، وتحديداً تلك الموجودة في رتبة الطوقيات وعائلة الخصفاوات. العمال الزراعيون الذين يسيرون حفاة في المناطق الموبوءة هم الأكثر عرضة للإصابة، حيث يمكن لأبواغ الفطريات أن تدخل الجسم من خلال الجلد المصاب أو المجروح. تشمل هذه الفطريات:
يعتمد تشخيص الفطار الملون بشكل أساسي على الفحص السريري وزراعة العينة. في المراحل المتأخرة، تكون الآفات ذات مظهر مميز، بينما في المراحل المبكرة قد تتشابه مع آفات جلدية فطرية أخرى. يجب الانتباه بشكل خاص للآفات الجلدية ذات العقد الحمراء أو الرمادية أو السوداء التي تشبه القرنبيط في مركز الحطاطات والتي تحتوي على حطام خلوي وتركيب الفطر. يمكن إجراء التحاليل التالية للمنطقة المصابة:
يتم الفحص الأولي عن طريق تحضير شريحة من كشط الجلد ووضع هيدروكسيد البوتاسيوم بتركيز 10% عليها، ثم فحصها تحت المجهر الضوئي. يمكن رؤية الخلايا المتصلبة السميكة (sclerotic cells) ذات الجدران السميكة، المعروفة أيضاً بأجسام ميدلار بسهولة. على الرغم من أن اختبار هيدروكسيد البوتاسيوم يعتبر طريقة تشخيص سريعة، إلا أن زراعة العينة مفضلة للأسباب التالية:
يمكن أيضاً اكتشاف خلايا الفطار الملون بسهولة في مقطع النسيج المصبوغ بالهيماتوكسيلين والأيوسين. قد يكون إضافة الكالكوفلور الأبيض مفيداً إذا لم يتم العثور على الخلايا الفطرية الملونة بسهولة في العينة، حيث ثبت أن هذا الكاشف الفلوري يزيد من حساسية الكشف عن العديد من أنواع الفطريات الملونة.
يشمل علاج الفطار الملون ما يلي: إيتراكونازول هو الدواء الأكثر فعالية لعلاج الفطار الملون، وفي بعض الأحيان يُضاف إليه فلوسيتوزين لمنع عودة المرض. غالباً ما تكون الجراحة مفيدة، وقد يكون الاستئصال الجراحي علاجاً فعالاً للآفات الموضعية. العلاجات المساعدة مثل العلاج بالتبريد عادة ما تكون مفيدة، على الرغم من أن الاستجابة بطيئة.