منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
كسر الساعد هو كسر يحدث في أحد عظمتي الساعد، وهما عظم الكعبرة وعظم الزند. يمكن أن يحدث الكسر في أي جزء من الساعد، وقد يكون نتيجة إصابة مباشرة أو غير مباشرة. تتراوح شدة الكسور بين الكسور الشعرية البسيطة والكسور المفتتة المعقدة التي تتطلب تدخلًا جراحيًا. يعتمد العلاج على نوع الكسر وموقعه وشدته، ويهدف إلى إعادة العظام إلى وضعها الطبيعي وتثبيتها حتى تلتئم.
تحميل المقالة
كسر الساعد هو انقطاع أو شرخ في إحدى عظمتي الساعد، الكعبرة والزند. يمكن أن يحدث هذا الكسر نتيجة السقوط، أو ضربة مباشرة، أو حادث سيارة، أو أي إصابة أخرى.
عادة ما يحدث كسر الساعد نتيجة التعرض لقوة كبيرة، مثل السقوط أو الاصطدام المباشر. في بعض الأحيان، يحدث كسر الساعد كرد فعل دفاعي عند محاولة حماية النفس من ضربة.
من الضروري أن يشرح المريض للطبيب كيفية وقوع الإصابة، مثل الارتفاع الذي سقط منه، وهل سقط على ذراع ممدودة أم مضمومة.
يجب أيضاً إخبار الطبيب عن أي إصابات أخرى في الجسم، أو أمراض مزمنة مثل السكري، أو حساسية تجاه أدوية معينة.
يبدأ التشخيص بالفحص السريري، مع التركيز على:
الشد المفتوح والتثبيت الداخلي باستخدام البراغي والصفائح المعدنية:
هذا الإجراء الجراحي هو الأكثر استخدامًا في علاج كسور الذراع. يتم فيه إعادة العظام المكسورة إلى مكانها الصحيح وتثبيتها باستخدام البراغي والصفائح المعدنية.
التثبيت الخارجي:
في حالة وجود تلف كبير في أنسجة العظام والجلد، قد يؤدي استخدام البراغي والصفائح إلى تفاقم الضرر وزيادة خطر العدوى. في هذه الحالة، يفضل استخدام التثبيت الخارجي، حيث يتم إدخال مسامير معدنية في العظام المكسورة فوق وتحت الكسر، ثم يتم ربط أطراف المسامير الخارجية بدعامات خاصة لتثبيت العظام حتى تلتئم.
مضاعفات كسور الذراع:
يمكن لنهايات العظام المكسورة الحادة أن تلحق الضرر بالأنسجة المحيطة.
متلازمة الحيز:
هي حالة تحدث بسبب ارتفاع الضغط داخل الذراع، مما يقلل من تدفق الدم إلى المنطقة. تحدث هذه الحالة بسبب النزيف الداخلي والتورم الشديد بعد الكسر، وعادة ما تحدث في أول يومين بعد الإصابة وتتطلب تدخلًا جراحيًا فوريًا.
الكسور المفتوحة تعرض العظام للبيئة الخارجية، مما يزيد من خطر الإصابة بالتهابات العظام البكتيرية المزمنة حتى بعد تنظيف الجروح جيدًا أثناء الجراحة.
قد تشمل مضاعفات كسر الساعد تلوث الجروح، والالتهابات البكتيرية، وتضرر الأوعية الدموية والأعصاب الطرفية في منطقة العملية.
قد يحدث أيضًا بطء أو عدم التئام الكسور لأسباب مختلفة، منها:
يحتاج المريض بعد العملية إلى مسكنات للألم، خاصة في الفترة الأولى حتى يبدأ العظم في الالتئام. يجب أيضًا أن يبدأ المريض العلاج الطبيعي في أقرب وقت ممكن لتجنب تيبس المفاصل وضمور العضلات.