منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
كيسة بيكر، المعروفة أيضًا باسم التكيس المأبضي، هي حالة شائعة تصيب الركبة، وقد سميت نسبة إلى الجراح ويليام مورانت بيكر الذي وصفها لأول مرة. تحدث هذه الحالة نتيجة لتراكم السائل الزلالي في الجزء الخلفي من الركبة، مما يؤدي إلى تكوين كتلة مملوءة بالسوائل تسبب التيبس والانزعاج. غالبًا ما تظهر هذه الأكياس لدى البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و 70 عامًا، ولكنها يمكن أن تصيب أي شخص، بمن فيهم الأطفال.
عادةً ما تنشأ كيسة بيكر بسبب مشكلة في مفصل الركبة، مثل هشاشة العظام أو تمزق الغضروف المفصلي، مما يحفز إنتاج السوائل الزائدة وتكوّن التورم. يمكن لمعظم حالات كيسة بيكر أن تتحسن من خلال العلاج غير الجراحي، والذي يشمل تعديل الأنشطة واستخدام الأدوية المضادة للالتهابات. في بعض الحالات، قد تختفي الأكياس من تلقاء نفسها دون الحاجة إلى تدخل علاجي.
تحميل المقالة
كيسة بيكر، أو التكيس المأبضي، هي اضطراب شائع يصيب الركبة. سميت هذه الحالة تكريمًا للجراح ويليام مورانت بيكر، الذي قام بوصفها لأول مرة. تحدث كيسة بيكر نتيجة لتجمع السائل الزلالي في الجزء الخلفي من الركبة، مما يؤدي إلى تكوين كيس مملوء بالسوائل. يظهر هذا الكيس على شكل كتلة في مؤخرة الركبة، مما يسبب تيبسًا وانزعاجًا في المنطقة المصابة. عادة ما تظهر أكياس بيكر لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و 70 عامًا، ولكنها قد تصيب أي شخص في أي عمر، بما في ذلك الأطفال. غالبًا ما تنتج كيسة بيكر عن مشكلة في مفصل الركبة، مثل هشاشة العظام أو تمزق الغضروف الهلالي. تتسبب هذه الحالات في زيادة إنتاج السوائل داخل المفصل، مما يؤدي إلى تكوين هذا التورم. يمكن لمعظم حالات كيسة بيكر أن تتحسن بالعلاج غير الجراحي، والذي يتضمن تعديلات في النشاط واستخدام الأدوية المضادة للالتهابات. قد تختفي بعض الأكياس تلقائيًا دون الحاجة إلى علاج.
تتكون كيسة بيكر نتيجة لزيادة كمية السائل الزلالي في مفصل الركبة، وهو السائل الذي يعمل على تزييت المفصل. عندما تتراكم السوائل، يزداد الضغط على الجزء الخلفي من الركبة، مما يؤدي إلى تكوين الكيس. عادةً ما تحدث كيسة بيكر في الحالات التالية:
في بعض الحالات، قد لا تظهر أي أعراض لكيسة بيكر، وقد لا يتم اكتشافها إلا من خلال الفحص البدني أو عند إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي لأسباب أخرى. ومع ذلك، قد تظهر بعض الأعراض، بما في ذلك:
في بعض الأحيان، قد يكون التورم المليء بالسوائل في الجزء الخلفي من الركبة هو العرض الوحيد لكيسة بيكر.
نظرًا لتشابه أعراض كيسة بيكر مع أعراض الجلطة الدموية أو تجلط الأوردة العميقة، وهي حالات خطيرة قد تهدد الحياة، يجب الحصول على رعاية طبية فورية في حال الشعور بألم وتورم في الجزء الخلفي من الركبة لاستبعاد وجود جلطة دموية.
لتشخيص كيسة بيكر، يجب إجراء بعض الفحوصات الضرورية، والتي تشمل:
تختفي معظم أكياس بيكر من تلقاء نفسها. إذا لم تختف، قد يلجأ الطبيب إلى العلاج الأولي غير الجراحي، والذي يشمل:
قد يوصي الطبيب بإجراء العلاج الجراحي إذا كانت هناك أعراض مؤلمة لا يمكن تخفيفها بالعلاج غير الجراحي، أو إذا عاد الكيس بشكل متكرر بعد تصريف السائل. يشمل العلاج الجراحي ما يلي:
يختلف وقت التعافي من الجراحة من شخص لآخر، اعتمادًا على الحالة المرضية الأساسية في المفصل. عادةً ما يعود المرضى إلى نشاطهم الكامل خلال فترة تتراوح بين 4 و 6 أسابيع بعد الجراحة.
قد تحدث بعض المضاعفات المرتبطة بكيسة بيكر، بما في ذلك:
عادةً لا تسبب كيسة بيكر أي ضرر طويل الأمد، ولكنها قد تكون مزعجة ومؤلمة. تتلاشى أعراض كيسة بيكر في معظم الحالات بمرور الوقت أو من خلال التدخل الجراحي.