منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الناسور هو اتصال غير طبيعي بين أعضاء الجسم أو الأوعية الدموية، وقد يظهر في أي مكان، لكنه شائع حول فتحة الشرج. على الرغم من كونه مشكلة صحية تستدعي العلاج، إلا أنه قد يستخدم جراحيًا في بعض الحالات، مثل غسيل الكلى. يمكن أن يسبب الناسور مضاعفات خطيرة كالعدوى وتعفن الدم، لكن لحسن الحظ، تتوفر علاجات مختلفة. تختلف أنواع الناسور حسب موقعها في الجسم، وقد يكون شكلها أنبوبيًا أو متفرعًا.
تحميل المقالة
الناسور (بالإنجليزية: Fistula) هو قناة أو فتحة غير طبيعية تربط بين أعضاء أو هياكل الجسم المختلفة، أو بين الأوعية الدموية التي لا تتصل ببعضها البعض في الظروف الطبيعية. يمكن أن يتكون الناسور في أي مكان في الجسم، ولكن المنطقة الأكثر شيوعًا لظهوره هي حول فتحة الشرج. على الرغم من أن الناسور يعتبر حالة طبية تستدعي تدخلًا علاجيًا، إلا أن إنشاء وصلات بين الأعضاء قد يكون في بعض الأحيان حلاً جراحيًا يستخدمه الأطباء في بعض العمليات. على سبيل المثال، يُستخدم الناسور كحل علاجي في المراحل المتقدمة من الفشل الكلوي، حيث يتم زرعه في الجلد لتسهيل سحب الدم أثناء غسيل الكلى. قد يسبب الناسور شعورًا كبيرًا بالانزعاج، وإذا تُرك دون علاج، فقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة. يُعتبر الناسور الذي يسبب عدوى بكتيرية من أخطر الأنواع، حيث يمكن أن يؤدي إلى تعفن الدم (بالإنجليزية: Sepsis)، وهي حالة خطيرة قد تتسبب في انخفاض ضغط الدم، أو تلف الأعضاء، أو حتى الوفاة. لحسن الحظ، تتوفر العديد من العلاجات للناسور لتجنب حدوث مضاعفات أكثر خطورة. تختلف أنواع الناسور تبعًا لموقع ظهوره في الجسم، ومنها الناسور المهبلي الذي يحدث عند تكوّن فتحات غير طبيعية تربط المهبل بأعضاء أخرى، والناسور الشرجي الذي يحدث عند تكوّن فتحات غير طبيعية بين النسيج الطلائي للقناة الشرجية والجلد المحيط بالشرج. قد تتعدد أشكال الناسور، فعلى الرغم من أن شكله في البداية يكون على هيئة أنبوب، إلا أنه قد يتفرع لاحقًا.
توجد عدة عوامل يمكن أن تسبب الناسور، والأسباب الأكثر شيوعًا هي:
تعتمد أعراض الناسور على نوعه وموقعه، ولكن بشكل عام، تشمل الأعراض الشائعة ما يلي:
أعراض الناسور الشرجي:
تشمل أعراض الناسور الشرجي ما يلي:
أعراض الناسور العصعصي:
تشمل أعراض الناسور العصعصي ما يلي:
عادةً ما يتم تشخيص الناسور عن طريق الفحص السريري والتصوير المقطعي المحوسب، بالإضافة إلى:
أما عن طريقة تصوير الناسور بالأشعة السينية فهي كالتالي:
يبدأ علاج الناسور بفحص سريري يقوم به الطبيب لتحديد مدى امتداد الناسور ومساره عبر الأنسجة. تختلف طرق علاج الناسور بناءً على أسبابه، وأنواعه، ومواقع ظهوره في الجسم، وامتداده. على الرغم من إمكانية علاج الناسور بدون جراحة، إلا أن العلاج غالبًا ما يتضمن التدخل الجراحي بالإضافة إلى العلاج بالمضادات الحيوية.
تكمن أهمية التدخل الجراحي في التصريف المناسب للناسور، وبالتالي خروج القيح دون التسبب في تكوّن خراج. تتعدد أنماط عمليات الناسور، وتشمل:
قد يتساءل بعض المرضى عما إذا كانت عملية الناسور خطيرة، والحقيقة هي أن هناك خطر حدوث مضاعفات مع أي عملية جراحية، وتشمل المضاعفات الشائعة لعملية الناسور العدوى، والنزيف، والآثار الجانبية للتخدير.
تشمل المضاعفات المحددة لجراحة الناسور الشرجي ما يلي:
تجدر الإشارة إلى أن البدء بالعلاج دون تشخيص وعلاج العامل المسبب لا يُعد مجديًا ويزيد من فرصة تكرار حدوث الناسور. كما يجدر التنبيه إلى عدم وجود أي آلة أو دراسات علمية تدعم كلام البعض حول إمكانية علاج الناسور بالملح.
يتساءل بعض المرضى عما إذا كان الناسور خطيرًا، والحقيقة أن الناسور قد يسبب مضاعفات خطيرة في حال عدم تلقي العلاج المناسب. تشمل مضاعفات الناسور التي يمكن أن تحدث: