منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
مرض كاواساكي هو مرض نادر يصيب الأطفال بشكل رئيسي، ويتميز بالتهاب في الأوعية الدموية والعقد الليمفاوية. يعتبر من أسباب أمراض القلب عند الأطفال، ويكثر بين الأطفال ذوي الأصول الآسيوية. على الرغم من أنه قد يحدث بعدوى فيروسية أو بكتيرية، إلا أن المرض نفسه غير معدٍ. يمكن أن يتفشى المرض في مناطق معينة، ويصيب الذكور أكثر من الإناث.
تحميل المقالة
مرض كاواساكي أو داء كاواساكي هو مرض نادر وخطير يتسبب في التهاب الشرايين والأوردة والشعيرات الدموية في مناطق مختلفة من الجسم، بالإضافة إلى تأثيره على العقد الليمفاوية. يعتبر مرض كاواساكي أكثر شيوعًا بين الأطفال، خاصةً الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات، وهو أحد أسباب أمراض القلب لدى الأطفال. قد يصيب داء كاواساكي الأطفال في أي عمر والمراهقين أيضًا، ولكن نادرًا ما يحدث عند البالغين. تزداد حالات الإصابة به في الأطفال ذوي الأصول الآسيوية، وتحديدًا من شرق آسيا، مقارنةً بغيرهم، إلا أنه يمكن أن يصيب مختلف الأعراق، وينتشر بشكل أكبر بين الذكور مقارنة بالإناث. غالبًا ما يحدث مرض كاواساكي أثناء الإصابة بعدوى فيروسية أو بكتيرية أو بعدها، إلا أن المرض نفسه غير معدٍ ولا ينتقل من شخص لآخر. تجدر الإشارة إلى أن مرض كاواساكي قد يتفشى في صورة جماعية بين الحين والآخر في مناطق معينة من العالم.
لم يتم تحديد السبب الدقيق لمرض كاواساكي حتى الآن، ولكن يُعتقد أنه ناتج عن رد فعل مناعي غير طبيعي تجاه بعض أنواع العدوى الفيروسية أو البكتيرية. قد تلعب العوامل الوراثية والبيئية دورًا في حدوثه.
تشمل العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بمرض كاواساكي ما يلي:
تظهر أعراض مرض كاواساكي على مراحل مختلفة قد تستمر لعدة أسابيع، وتشمل ما يلي:
تبدأ هذه المرحلة مع بداية المرض وتستمر لمدة تصل إلى أسبوعين، وتتميز بالأعراض التالية:
تبدأ المرحلة الثانية من الأعراض في غضون أسبوعين من بداية ارتفاع درجة حرارة الجسم، وتشمل ما يلي:
قد يحدث مرض كاواساكي عند الرضع الذين تقل أعمارهم عن 6 أشهر وبعض الأطفال بصورة غير نمطية، حيث يعاني الطفل من أعراض قليلة للمرض، وفي هذه الحالة يطلق عليه مرض كاواساكي غير النمطي.
قد تظهر مشاكل القلب الناتجة عن مرض كاواساكي في غضون أسبوعين من بدء الأعراض، ويمكن أن تظهر في صورة ألم في الصدر، وضيق في التنفس، وربما فقدان الوعي. في بعض الحالات، يمكن أن يصاب الطفل بنوبة قلبية.
لا يوجد اختبار محدد لتشخيص مرض كاواساكي. يعتمد التشخيص على العلامات السريرية، مثل ارتفاع درجة حرارة الجسم لمدة خمسة أيام أو أكثر، بالإضافة إلى 4 من الأعراض التالية:
بعد ذلك، يتم استبعاد الأمراض الأخرى التي تتشابه أعراضها مع مرض كاواساكي، مثل:
قد يستعين الطبيب ببعض الاختبارات لاستبعاد الحالات الأخرى والمساعدة في التشخيص، مثل فحص تعداد الدم الكامل وتحليل البول.
يمكن إجراء فحوصات للقلب لمعرفة مدى تأثره بالمرض، وتشمل هذه الفحوصات ما يلي:
عادةً ما يُجرى علاج مرض كاواساكي في المستشفى فور التشخيص لضمان الاستجابة للعلاج والحد من حدوث مضاعفات.
يشمل علاج مرض كاواساكي ما يلي:
عادةً ما يبدأ الأطفال بالتحسن بعد أخذ جرعة واحدة من الغلوبيولين المناعي، ومع ذلك، قد يحتاج بعض الأطفال لأخذ جرعات إضافية.
ينبغي على المريض الخضوع للعلاج بمجرد تلقي التشخيص. في الحالات التي يتطور فيها الأمر إلى الإصابة بتوسع الشريان التاجي، يجب المتابعة باستمرار وإجراء فحوصات القلب بصفة دورية والالتزام بالعلاج الموصوف. علاوة على ذلك، يوصى في هذه الحالة باتباع نمط حياة صحي للوقاية من حدوث نوبة قلبية، ويشمل:
لا توجد طريقة محددة للوقاية من الإصابة بمرض كاواساكي، ولكن الاكتشاف المبكر والعلاج يساهمان في تقليل احتمالية تطور المضاعفات التي قد تهدد حياة المريض.
قد يؤدي التأخر في علاج مرض كاواساكي إلى حدوث مضاعفات خطيرة، حيث تكمن خطورة المرض في تأثيره على القلب، ما قد يتسبب في حدوث الآتي:
يتعافى معظم المصابين بمرض كاواساكي عند اكتشاف المرض مبكرًا وعلاجه على الفور دون حدوث أي مشاكل في القلب، حيث أن البدء في العلاج خلال الأيام العشر الأولى يقلل من خطر الإصابة بالمضاعفات، ولكن تستغرق مدة التعافي بالكامل ما بين 6 إلى 8 أسابيع.
قد تصاب بعض الحالات بمشاكل في الشريان التاجي أو القلب، وتحتاج هذه الحالات إلى المتابعة الدورية وإجراء الفحوصات اللازمة للقلب مع تلقي العلاج لفترة طويلة.