منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
مرفق فككي، أو ما يُعرف بـ “كوع المربية”، هو حالة شائعة بين الأطفال الصغار، خاصةً في الفئة العمرية من سنة إلى أربع سنوات. يحدث هذا عندما ينزاح عظم الكعبرة جزئيًا من مكانه في مفصل الكوع، غالبًا بسبب سحب الذراع أو شده بطريقة مفاجئة. على الرغم من أن هذه الحالة مؤلمة، إلا أنها عادةً لا تسبب ضررًا دائمًا ويمكن علاجها بسهولة عن طريق إعادة العظم إلى مكانه الطبيعي. ومع ذلك، قد تتكرر هذه الحالة بعد حدوثها للمرة الأولى.
يحدث مرفق فككي نتيجة قوة بسيطة تؤثر على الكوع وتزيحه من مكانه الطبيعي. تتضمن الأسباب الشائعة رفع الطفل من يديه، خاصةً من يد واحدة، أو اللعب معه بطريقة تتضمن سحب أو أرجحة الذراعين. من المهم تجنب هذه الحركات لتجنب حدوث هذه الإصابة.
تحميل المقالة
مرفق فككي، أو ما يسمى أيضًا "كوع المربية" أو "إزاحة الرأس الكعبري"، هو حالة تحدث عندما ينزاح الكوع جزئيًا. هذه الحالة شائعة بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنة وأربع سنوات، وغالبًا ما تحدث بسبب حملهم أو اللعب معهم بطريقة خاطئة تؤثر على مفصل الكوع، وهو المفصل المسؤول عن دوران الساعد والمتكون من عظم الكعبرة وجزء من عظم العضد. على الرغم من الألم الناتج عن إزاحة الكوع، إلا أنه لا يسبب ضررًا دائمًا. يمكن علاج هذه الحالة، وغالبًا ما تتكرر بعد حدوثها للمرة الأولى.
تحدث هذه الحالة عندما يتم تطبيق قوة، حتى لو كانت بسيطة، على الكوع بطريقة تؤدي إلى إزاحته من مكانه الطبيعي. تتضمن هذه السلوكيات:
لفهم حالة المرفق الفككي بشكل أفضل، يجب تحليل الكوع تشريحيًا. يتكون الكوع من عظم العضد بالإضافة إلى عظمتين هما الكعبرة والزند، اللتان تشكلان الساعد.
يوجد في الكوع مفصلان؛ أحدهما مسؤول عن تمكين الفرد من ثني الذراع، ويقع بين عظمتي الزند (في الساعد) والعضد (في الجزء العلوي من الذراع). والآخر يمكن صاحبه من تدوير الذراع بحيث يصبح باطن اليد متجهًا للأعلى أو للأسفل، ويتكون من عظم الكعبرة وجزء من عظم العضد، وهو المكان الذي يتعرض للإزاحة في هذه الحالة.
نظرًا لأن عظام الأطفال وعضلاتهم تستمر في التطور خلال نموهم، فإن الأربطة التي تربط العظام ببعضها وتحافظ على تماسك مفصل الكوع وتمنع حدوث الإزاحة ليست بقوة مثيلتها لدى البالغين. وبالتالي، فإن المرفق الفككي أو إزاحة الكوع أكثر انتشارًا بين الأطفال في الفئة العمرية من سنة إلى أربع سنوات، على الرغم من إمكانية حدوثها في أي وقت من الولادة وحتى عمر سبع سنوات، حتى يكتمل نمو الأربطة. يؤدي تعرض الكوع لقوة بسيطة تحركه بشكل خاطئ إلى انزلاق عظم الكعبرة من الأربطة التي تحافظ عليه في مكانه، وحدوث إزاحة جزئية في موقعه الأصلي، وشعور الطفل بالألم وعدم القدرة على تحريك الذراع بحرية.
يجب مراجعة الطبيب لتشخيص المرفق الفككي، حيث لا يستطيع الأب أو الأم تحديد ما إذا كانت الإصابة قد أدت إلى إزاحة الكوع بسبب غياب التورم أو تشوه المفصل. بالإضافة إلى ذلك، قد يكون الألم الذي يشعر به الطفل بسبب آخر، مثل حدوث كسر في عظم الكوع أو تعرضه لرضة قوية وليس إزاحته فقط. يمكن للطبيب تحديد ما إذا كان هناك إزاحة للكوع وتشخيص المرفق الفككي من خلال مراقبة وضعية حمل الطفل لذراعه وكيفية وقوع الإصابة، دون الحاجة إلى التصوير بالأشعة السينية إلا إذا كان يرغب في التأكد من عدم وجود كسور.
في معظم حالات المرفق الفككي، يستطيع الأطباء إعادة الكوع إلى وضعه الأصلي بسرعة (في غضون ثوانٍ قليلة)، مما يخفف الألم ويستعيد الطفل قدرته على تحريك يده وذراعه واستخدامهما بشكل طبيعي.
يعمل الطبيب على تحريك العظام برفق وإعادتها إلى مكانها الأصلي عن طريق حمل يد المصاب من الرسغ أو الساعد مع توجيه الكف للأعلى، وتطبيق الضغط على المنطقة القريبة من رأس الكعبرة باستخدام إبهامه، ثم ثني الكوع ببطء. عندها، يتم سماع صوت فرقعة خافت، وهو مؤشر على رجوع المفصل إلى مكانه.
تسمى هذه العملية بالإنجليزية بـ Reduction وقد تسبب الشعور بالألم لفترة مؤقتة، ولكن سرعان ما يزول الألم، ويستعيد الطفل أنشطته المرتبطة بيده المصابة تمامًا في غضون خمس إلى عشر دقائق. ومع ذلك، قد يشعر البعض بالخوف من استخدام أيديهم بعد هذه العملية البسيطة لتجنب الألم كما يعتقدون، لذلك قد يلجأ الطبيب إلى استخدام حمالة الذراع وإعطاء الطفل مسكنًا للألم. قد تتطلب بعض حالات إزاحة الكوع تكرار عملية تصحيح مكان الكوع الموصوفة أعلاه لعلاج الإصابة بنجاح، وقد يلجأ الأطباء إلى تجبير مكان الإصابة لحماية الذراع لحين فحصها بعد أيام من إراحتها بالجبيرة.
تجنب السلوكيات التي تتضمن التأثير بقوة على أربطة عظام الأطفال الضعيفة خلال التعامل معهم، وذلك باتباع ما يلي: