
تغيرات الشخصية والسلوك المفاجئة
تختلف شخصيات ومزاج وسلوك الأفراد الأصحاء بشكل طبيعي، كما تتأثر هذه الجوانب بالظروف اليومية. ومع ذلك، فإن ظهور تغيير كبير ومفاجئ في الشخصية أو السلوك، خاصة إذا لم يكن مرتبطًا بحدث واضح مثل تناول دواء جديد أو فقدان عزيز، يستدعي القلق وقد يشير إلى مشكلة صحية كامنة. من المهم فهم هذه التغيرات ومتى يجب البحث عن المساعدة الطبية.
هذه التغيرات قد تكون علامة على اضطراب نفسي أو حالة طبية جسدية تؤثر على الدماغ، وتتطلب تقييمًا فوريًا لتحديد السبب وتقديم العلاج المناسب. تجاهل هذه الأعراض قد يؤدي إلى تفاقم الحالة.
ما هي التغيرات السلوكية والشخصية؟
تشير التغيرات السلوكية والشخصية إلى انحراف ملحوظ عن النمط المعتاد للفرد في التفكير، الشعور، والتصرف. بينما يمتلك كل شخص تقلبات يومية طبيعية في مزاجه وسلوكه، فإن التغيير الجوهري وغير المبرر يمكن أن يكون علامة تحذيرية.
- يمكن أن تتراوح هذه التغييرات من الارتباك البسيط إلى الأوهام المعقدة أو السلوكيات غير المنظمة.
- غالبًا ما تؤثر هذه التغييرات على قدرة الشخص على أداء مهامه اليومية والتفاعل مع الآخرين.
- تتطلب هذه الحالات اهتمامًا طبيًا لتحديد السبب الأساسي، والذي قد يكون نفسيًا أو جسديًا.
أعراض وعلامات التغيرات السلوكية والشخصية
التخليط الذهني والهذيان
يشير التخليط الذهني والهذيان إلى اضطراب في الوعي، مما يعني أن المرضى يكونون أقل إدراكًا لما يدور حولهم. يمكن أن تختلف حالتهم بشكل كبير:
- قد يكونون في حالة هياج مفرط وعصبية، أو على العكس، نعاس وبلادة وبطء.
- يتناوب الأمر لدى بعض المرضى بين فرط التيقظ وقلة التيقظ.
- يبدو تفكيرهم غائمًا وبطيئًا أو غير مناسب، مع صعوبة في التركيز على أسئلة بسيطة وبطء في الاستجابة.
- قد يكون الكلام متلعثمًا، وغالبًا ما لا يعرف الأشخاص اليوم أو مكان وجودهم، وقد لا يتمكنون من ذكر أسمائهم.
- غالبًا ما ينجم الهذيان عن مشكلة طبية عامة خطيرة حديثة أو استجابة لدواء، خصوصًا عند كبار السن، ويتطلب رعاية طبية فورية.
الأوهام (التوهمات)
التوهمات هي معتقدات خاطئة ثابتة يتمسك بها المرضى، على الرغم من الأدلة التي تثبت عكسها. يمكن أن تتخذ هذه التوهمات أشكالًا مختلفة:
- قد تستند إلى تفسير خاطئ للمدركات والتجارب الفعلية، مثل الشعور بالاضطهاد أو الاعتقاد بأن حادثًا عاديًا هو تخريب متعمد.
- يعتقد بعض الأشخاص أن كلمات الأغاني أو المقالات الصحفية تحتوي على رسائل تشير إليهم تحديدًا (وُهام المعاني المرجعية).
- قد تبدو بعض المعتقدات معقولة جدًا، مما يجعل التعرف على التوهمات صعبًا، مثل الاعتقاد بالمراقبة الحكومية أو التخريب من زملاء العمل.
- تكون بعض التوهمات واضحة وسهلة التعرف عليها، مثل التوهمات الدينية أو توهمات العظمة حيث يعتقد الأشخاص أنهم مقدسون أو قادة.
- يمكن أن تكون بعض التوهمات غريبة جدًا، مثل الاعتقاد باستبدال الأعضاء بأجزاء آلية أو وجود راديو في الرأس يتلقى رسائل.
الكلام المشوش أو غير المترابط
يشير الكلام غير المترابط أو المضطرب إلى كلام يفتقر إلى الروابط المنطقية المتوقعة بين الأفكار أو بين الأسئلة والأجوبة:
- قد يقفز المرضى من موضوع إلى آخر دون إكمال الفكرة، وقد تكون المواضيع ذات صلة طفيفة أو غير ذات صلة تمامًا.
- في حالات أخرى، يستجيب المرضى لأسئلة بسيطة بإجابات طويلة ومشوّشة، مليئة بالتفاصيل غير ذات الصلة.
- قد تكون الإجابات غير منطقية أو غير مترابطة تمامًا.
- يختلف هذا النوع من الكلام عن صعوبة التعبير عن اللغة أو فهمها (الحبسة) أو تشكيل الكلمات (عسر التلفظ) التي تنجم عن اضطراب في الدماغ مثل السكتة الدماغية.
السلوك المشوش أو غير المترابط
يشير السلوك غير المنظم إلى القيام بأشياء غير مألوفة تمامًا، والتي قد تكون غير مناسبة اجتماعيًا أو خطيرة:
- مثل خلع الملابس أو الاستمناء أمام الجمهور، أو الصراخ والسب دون سبب واضح.
- المرضى الذين يعانون من سلوك غير منظم يواجهون عادة صعوبة في القيام بالأنشطة اليومية العادية، مثل الحفاظ على النظافة الشخصية الجيدة أو الحصول على الطعام.
الهلوسات
يشير مصطلح الهلوسة إلى سماع أو رؤية أو شم أو تذوق أو الشعور بأشياء غير موجودة بالفعل. أي أن المرضى يدركون أشياء من خلال حواسهم دون وجود محفزات خارجية:
- يمكن أن تشارك في ذلك أي من الحواس، وتعد الهلوسات السمعية (سماع الأصوات) الأكثر شيوعًا.
- غالبًا ما تصدر الأصوات تعليقات مهينة عن الشخص أو تأمره بالقيام بشيء ما.
- ليست كل هلوسة سببها حالة صحة نفسية؛ فبعض المهلوسات النفسية (مثل LSD) تسبب هلوسات بصرية.
- بعض أنواع الهلوسات قد تكون ناجمة عن اضطراب عصبي، مثل شم روائح غير موجودة قبل حدوث نوبة صرعية (هلوسة شمية).
المزاج المتطرف
ينطوي المزاج المتطرف على نوبات شديدة من المشاعر التي تتجاوز التقلبات الطبيعية:
- قد تشمل نوبات من الغضب الشديد، أو فترات من الحيوية المفرطة (مثل الهوس).
- أو نوبات اكتئاب عميقة.
- على النقيض، قد ينطوي على تعبير دائم عن القليل من العاطفة أو عدم وجودها، حيث يبدو الشخص غير مستجيب أو غير مبالٍ.
أسباب التغيرات السلوكية والشخصية
على الرغم من أن الناس يفترضون أحيانًا أن التغيرات في الشخصية أو التفكير أو السلوك كلها بسبب الاضطراب النفسي، إلا أن هناك العديد من الأسباب المحتملة التي تؤثر جميعها في الدماغ. يمكن تقسيم هذه الأسباب إلى أربع فئات رئيسية:
الاضطرابات النفسية
تشمل هذه الفئة مجموعة واسعة من الحالات التي تؤثر على الصحة العقلية للفرد:
- اضطرابات القلق.
- الاضطراب ثنائي القطب.
- الاكتئاب.
- الاضطرابات التفارقية (عندما يشعر الأشخاص بالانفصال عن أنفسهم أو عن العالم من حولهم).
- اضطرابات الوسواس القهري.
- اضطرابات الشخصية.
- الفصام أو الاضطرابات الذهانية الأخرى.
- الاضطرابات الجسدية (عندما تتظاهر العوامل النفسية بأعراض جسدية).
- الرضوض والاضطرابات المرتبطة بالشدة.
الأدوية والعقاقير غير المشروعة/الترويحية
يمكن أن تؤثر الأدوية والعقاقير بشكل كبير على الشخصية والسلوك من خلال عدة آليات:
- التسمم: خاصة بالكحول (عند استهلاكه بكميات كبيرة)، والأمفيتامينات، والكوكايين، ومسببات الهلوسة (مثل LSD)، والفينسيكليدين (PCP).
- الانسحاب أو الامتناع: بعد التوقف عن استخدام الكحول، والباربيتورات، والبنزوديازيبينات، والأفيونيات.
- التأثيرات الجانبية: الأدوية التي تهدف إلى التأثير في وظيفة الدماغ (مثل مضادات الاختلاج، مضادات الاكتئاب، مضادات الذهان، المهدئات، المنشطات)، أو الأدوية ذات التأثيرات المضادة للكولين (مثل مضادات الهيستامين)، والمسكنات الأفيونية، والستيرويدات القشرية. ونادرًا ما تسبب بعض المضادات الحيوية وأدوية علاج ارتفاع ضغط الدم تغيرات في الشخصية والسلوك.
اضطرابات تؤثر بشكل رئيسي في الدماغ
يمكن لهذه الاضطرابات العصبية أن تؤثر مباشرة على الشخصية أو المزاج أو السلوك:
- داء ألزهايمر.
- حالات عدوى الدماغ، مثل التهاب السحايا والتهاب الدماغ، وعدوى فيروس العوز المناعي البشري (الإيدز) التي تشمل الدماغ (اعتلال الدماغ المرتبط بفيروس العوز المناعي البشري).
- أورام المخ.
- إصابات الرأس، مثل الارتجاج ومتلازمة ما بعد الارتجاج.
- التصلب المتعدد.
- مرض الشلل الرعاش (داء باركنسون).
- الاضطرابات الصرعية.
- السكتة الدماغية.
اضطرابات جهازية تؤثر في الدماغ أيضًا
تشمل الاضطرابات المعممة (الجهازية) التي تؤثر في الدماغ أيضًا:
- الفشل الكلوي.
- فشل الكبد.
- انخفاض سكر الدم (نقص السكر في الدم).
- الذئبة الحمامية الجهازية (الذئبة).
- اضطرابات الغدة الدرقية، مثل قصور الغدة الدرقية أو فرط نشاط الغدة الدرقية.
- وبدرجة أقل شيوعًا، يسبب داء لايم أو الساركويد أو الزهري أو نقص الفيتامينات تغيرات في الشخصية والسلوك.
متى يجب زيارة الطبيب؟ (علامات التحذير)
في الأشخاص الذين يعانون من تغيرات في الشخصية أو السلوك، تكون بعض الأعراض والخصائص مدعاة للقلق وتستدعي التدخل الطبي العاجل. من الضروري عدم تجاهل هذه العلامات لضمان التشخيص والعلاج المبكر.
علامات تستدعي القلق الفوري
- الأعراض التي تظهر فجأة ودون سابق إنذار.
- محاولات إلحاق الأذى بالنفس أو بالآخرين، أو التهديد بالقيام بذلك.
- التخليط الذهني أو الهذيان.
- الحمى.
- الصداع الشديد.
- الأعراض التي تشير إلى خلل في الوظيفة الدماغية، مثل صعوبة المشي أو تحقيق التوازن أو التحدث أو مشاكل الرؤية.
- إصابة في الرأس مؤخرًا (في غضون عدة أسابيع).
متى ينبغي زيارة الطبيب
ينبغي أن يُشاهد الأشخاص الذين لديهم أي من هذه العلامات التحذيرية من قبل أحد اختصاصيي الرعاية الصحية بأسرع ما يمكن. في بعض الحالات، قد يلزم تدخل الجهات القانونية إذا كان المرضى في حالة عنيفة ويشكلون خطرًا على أنفسهم أو على الآخرين.
كيف يتم تقييم هذه التغيرات؟
عند ظهور تغيرات في الشخصية أو السلوك، يسعى الأطباء أولاً لتحديد ما إذا كانت الأعراض ناجمة عن مرض نفسي أم اضطراب طبي عام. يتضمن التقييم الشامل عدة خطوات لجمع المعلومات الضرورية.
الاستفسار عن التاريخ المرضي
يبدأ الأطباء بطرح أسئلة مفصلة حول الأعراض والتاريخ الطبي والاجتماعي للشخص:
- وقت بدء الأعراض: العديد من حالات الصحة النفسية تبدأ في سنوات المراهقة أو العقد الثاني من العمر. إذا بدأت الحالة في منتصف العمر أو لاحقًا، خاصة بدون سبب واضح (مثل فقدان شخص مقرب)، فمن المرجح أن يكون السبب اضطرابًا طبيًا عامًا.
- الأدوية والعقاقير: يسألون عما إذا كان المريض قد بدأ أو توقف عن تناول دواء بوصفة طبية أو دواء ترويحي أو غير مشروع مؤخرًا.
- أعراض أخرى: يتم السؤال عن أعراض إضافية قد تشير إلى السبب، مثل:
- الخفقان: قد يشير إلى فرط نشاط الغدة الدرقية أو استخدام/سحب دواء ما.
- الرعاش: قد يدل على داء باركنسون أو سحب أحد الأدوية.
- صعوبة المشي أو الكلام: قد تكون علامة على التصلب المتعدد، داء باركنسون، السكتة الدماغية، أو التسمم بالأفيونيات/المهدئات.
- الصداع: قد يشير إلى عدوى الدماغ، ورم في الدماغ، أو نزف دماغي.
- الخدر أو الوخز: قد يكون بسبب السكتة الدماغية، التصلب المتعدد، أو نقص أحد الفيتامينات.
- التاريخ النفسي والطبي: يسأل الأطباء عما إذا كان المريض قد تم تشخيصه وعلاجه من اضطراب نفسي أو صرعي سابقًا، وعما إذا كان قد توقف عن تناول أدويته أو خفض الجرعة. كما يستفسرون عن الاضطرابات الطبية العامة (مثل داء السكري)، ونمط الحياة، والتاريخ العائلي للأمراض التي قد تسبب أعراضًا نفسية.
الفحص السريري
بعد جمع التاريخ المرضي، يقوم الأطباء بإجراء فحص سريري شامل، بما في ذلك الفحص العصبي وفحص الحالة الذهنية لتقييم القدرة على الانتباه، الذاكرة، المزاج، التفكير المجرد، واتباع الأوامر، واستخدام اللغة. يبحث الأطباء عن علامات الاضطرابات الطبية العامة التي قد تسبب تغيرات في الحالة الذهنية أو النفسية:
- الحمى أو تسارع القلب: قد يشيران إلى وجود عدوى أو سحب الكحول أو استخدام الأمفيتامينات/الكوكايين بجرعات عالية.
- التخليط الذهني أو الهذيان: غالبًا ما يشيران إلى التسمم بالعقاقير أو الانسحاب.
- الشذوذات في الفحص العصبي: مثل صعوبة تشكيل الكلمات أو فهم اللغة، قد تشير إلى اضطراب في الدماغ.
- فحص العنق: إذا كان حني العنق إلى الأمام صعبًا أو مؤلمًا، فقد يكون التهاب السحايا هو السبب.
- فحص الساقين والبطن: يبحث عن التورم الذي قد ينجم عن فشل الكلى أو الكبد. اصفرار الجلد أو بياض العينين قد يشير إلى فشل الكبد.
- منظار العين: قد يفحص الأطباء باطن العينين. إذا لوحظ تورم في جزء من العصب البصري (وذمة حليمة العصب البصري)، فقد يكون الضغط داخل الجمجمة مرتفعًا، مما قد يشير إلى أورام أو نزف في الدماغ.
الاختبارات التشخيصية
تُجرى الاختبارات بناءً على الأعراض ونتائج الفحص السريري. تشتمل الاختبارات الروتينية عادة على:
- قياس مستويات الأكسجين في الدم (قياس التأكسج النبضي).
- اختبارات دموية لقياس مستويات السكر والدهون، ومستويات الكحول في الدم وبعض الأدوية (مثل مضادات الاختلاج).
- اختبارات للبول للتحري عن العقاقير الترويحية وغير المشروعة.
- تعداد الدم الكامل (CBC).
- قد يطلب الأطباء أيضًا اختبارات دموية لتقييم مستويات الكهارل ووظائف الكلى أو الكبد.
بالنسبة لمعظم المرضى الذين لديهم اضطراب نفسي معروف، لا حاجة لمزيد من الاختبارات إذا تفاقمت الأعراض النموذجية فقط، أو إذا كانوا متيقظين ومدركين، وكانت نتائج هذه الاختبارات والفحص البدني طبيعية. أما الاختبارات الأخرى فتُجرى اعتمادًا على الأعراض ونتائج الفحص بشكل رئيسي:
- التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للدماغ: إذا ظهرت أعراض خلل نفسي للتو، أو كان لدى الأشخاص هذيان أو صداع أو إصابة حديثة في الرأس، أو أي خلل تم كشفه أثناء الفحص العصبي.
- البزل النخاعي (البزل القطني): إذا كان لدى المرضى أعراض التهاب السحايا، أو كانت نتائج التصوير المقطعي المحوسب طبيعية في الأشخاص الذين يعانون من الحمى، الصداع، أو الهذيان.
- اختبارات الدم لتقييم وظيفة الغدة الدرقية: إذا كانت لدى الأشخاص أعراض اضطراب الغدة الدرقية، أو كانوا بعمر أكبر من 40 سنة، أو بدأت لديهم تغيرات في الشخصية أو السلوك للتو (خاصة الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي لاضطرابات الغدة الدرقية والنساء).
- تصوير الصدر بالأشعة السينية: إذا كان الأشخاص يعانون من الحمى أو من سعال منتج أو من نفث الدم.
- اختبارات الدم للتحري عن العدوى: مثل زرعات للتحري عن البكتيريا في مجرى الدم أو اختبارات للعدوى الفيروسية، إذا كان الأشخاص متوعكين بشدة ويعانون من حمى.
خيارات العلاج
يعتمد علاج التغيرات الشخصية والسلوكية بشكل أساسي على تحديد وعلاج الحالة الكامنة المسببة لهذه التغيرات. الهدف هو تصحيح أو معالجة السبب الأصلي كلما كان ذلك ممكنًا.
- علاج السبب الأساسي: إذا كانت هناك حالة طبية أو نفسية كامنة، يتم التركيز على علاجها. على سبيل المثال، إذا كان السبب هو اضطراب في الغدة الدرقية، يتم علاج هذا الاضطراب. إذا كان السبب انسحابًا من دواء، يتم تقديم الدعم الطبي اللازم.
- الرعاية في المستشفى: يحتاج الأشخاص الذين يشكلون خطرًا على أنفسهم أو على الآخرين إلى دخول المستشفى والمعالجة عادةً، سواء كانوا على استعداد لذلك أم لا.
- صانع القرار البديل: تشترط العديد من الولايات أو الدول أن تتخذ هذه القرارات من قبل شخص معين لاتخاذ قرارات الرعاية الصحية نيابة عن الشخص (يسمى صانع القرار البديل). إذا لم يعين الشخص آخر لاتخاذ القرار، يجوز للأطباء الاتصال بأقرب الأقرباء، أو يجوز للمحكمة أن تعين ولي أمر للطوارئ.
- حق الرفض: الأشخاص الذين لا يشكلون خطرًا على أنفسهم أو على غيرهم يمكن أن يرفضوا التقييم والعلاج، على الرغم من الصعوبات التي قد يخلقها رفضهم لأنفسهم ولأسرهم.



