فحص بكتيريا المجموعة ب أثناء الحمل — Group B Streptococcus Screening During Pregnancy (GBS)

فحص GBS مسحة من أسفل المهبل والمستقيم تكشف حمل بكتيريا المجموعة ب قرب نهاية الحمل، لمساعدة الفريق الطبي على تحديد الحاجة إلى مضاد حيوي أثناء المخاض لحماية المولود.

يتم نسخ رابط الصفحة عندما لا تدعم المنصة المشاركة المباشرة
فحص بكتيريا المجموعة ب أثناء الحمل (GBS) — صورة توضيحية للفحص

خلاصة سريعة

  • وجود بكتيريا المجموعة ب غالبا استعمار طبيعي بلا أعراض، وليس دليلا على مرض منقول جنسيا.
  • تؤخذ المسحة من أسفل المهبل والمستقيم قرب نهاية الحمل، ويختلف موعدها المحدد حسب البروتوكول المحلي.
  • النتيجة الإيجابية تساعد على التخطيط للوقاية بالمضاد الحيوي أثناء المخاض، ولا تعني أن الجنين مصاب.
  • إصابة مولود سابق بعدوى GBS أو اكتشافها في البول خلال الحمل الحالي قد يغيران الخطة حتى دون مسحة إيجابية لاحقة.
  • لا يحتاج الفحص عادة إلى صيام، ولا ينبغي إيقاف الأدوية أو تناول المضادات ذاتيا.
  • احتفظي بنتيجة الفحص وأبلغي فريق الولادة عنها وعن أي حساسية سابقة للمضادات الحيوية.

خلاصة مولّدة آليًا بالذكاء الاصطناعي من محتوى المقال العلمي الموثوق.

ما فحص بكتيريا المجموعة ب أثناء الحمل؟

يكشف فحص GBS وجود العقديات من المجموعة ب، وهي بكتيريا قد تعيش في الأمعاء والمهبل دون أن تسبب أعراضا. يسمى هذا الوجود استعمارا بكتيريا، وهو مختلف عن العدوى التي تسبب التهابا أو مرضا. وقد تحمل الحامل البكتيريا في وقت وتختفي في وقت آخر، لذلك ترتبط فائدة الفحص بتوقيت إجرائه.

تكمن أهميته في احتمال انتقال البكتيريا إلى الطفل أثناء المخاض أو الولادة، مما قد يؤدي لدى بعض المواليد إلى عدوى خطيرة مثل التهاب الدم أو الرئة أو السحايا. معظم الحوامل ذوات النتائج الإيجابية لا يشعرن بمرض، ومعظم أطفالهن لا يصابون، لكن معرفة النتيجة تتيح اتخاذ وقاية مناسبة.

  • الفحص ليس تحليلا لسلامة الجنين أو لاكتشاف التشوهات.
  • وجود GBS لا يدل على قلة النظافة أو الخيانة الزوجية، ولا يصنف عادة كعدوى منقولة جنسيا.

كيف يعمل الفحص وما الفرق بين الزرع والفحص الجزيئي؟

الطريقة المعتادة هي أخذ مسحة مهبلية ومستقيمية وإرسالها إلى المختبر للزرع. توضع العينة في أوساط تساعد على نمو البكتيريا، وقد تستخدم خطوة إثراء لزيادة فرصة اكتشافها، ثم يحدد المختبر ما إذا كانت بكتيريا المجموعة ب موجودة. ولهذا لا تظهر نتيجة الزرع عادة فورا.

تستخدم بعض المختبرات اختبارات تضخيم الحمض النووي التي تبحث عن المادة الوراثية للبكتيريا، وقد تتاح اختبارات أسرع أثناء المخاض في ظروف معينة. تختلف دقتها واستخداماتها باختلاف الطريقة وتجهيز العينة. كما أن الاختبار الجزيئي وحده لا يوفر دائما معلومات حساسية البكتيريا للمضادات، وقد يلزم الزرع عند الحاجة إليها.

  • المسحة تختلف عن تحليل البول وعن مسحة عنق الرحم.
  • يحدد المختبر نوع العينة المقبولة وطريقة نقلها والوقت المتوقع للنتيجة.

متى يطلب الفحص ومن تحتاج إليه؟

في البروتوكولات التي تعتمد التحري الروتيني للحامل، يطلب الفحص قرب نهاية الحمل حتى تكون النتيجة أقرب إلى حالة الاستعمار وقت الولادة. توصي بروتوكولات شائعة بإجرائه من الأسبوع السادس والثلاثين حتى نهاية الأسبوع السابع والثلاثين، أي حتى 37 أسبوعا و6 أيام، بينما قد تختلف المواعيد والسياسات محليا.

لا تعمم هذه التوصية على جميع الناس أو على كل مرحلة من الحمل. إذا بدأت علامات الولادة المبكرة أو نزل ماء الجنين قبل موعد المسحة، يقيّم فريق الولادة الحاجة لأخذ عينة والتصرف حسب عمر الحمل وعوامل الخطورة دون انتظار نتيجة قد تتأخر.

قد لا تكون مسحة التحري اللاحقة ضرورية لتقرير الوقاية أثناء المخاض إذا سبق إنجاب طفل أصيب بعدوى GBS الغازية، أو اكتشفت البكتيريا في البول خلال الحمل الحالي؛ فهاتان المعلومتان قد تكفيان لتحديد الحاجة إلى الوقاية وفق التقييم الطبي.

  • النتيجة من حمل سابق لا تحل محل تقييم الحمل الحالي.
  • إذا تأخرت الولادة كثيرا بعد أخذ العينة، قد يطلب الطبيب إعادة الفحص لأن صلاحية النتيجة الزمنية محدودة.

كيف تستعدين للفحص وهل يحتاج إلى صيام؟

لا تحتاج مسحة GBS عادة إلى صيام، ويمكن تناول الطعام والشراب بشكل معتاد. ولا تتطلب امتلاء المثانة. اسألي العيادة عن تعليمات المستحضرات المهبلية أو الجماع قبل أخذ العينة، لأن التعليمات قد تختلف، ولا توجد ضرورة لفرض قيود غير مطلوبة من الجهة التي ستجري الفحص.

أخبري الطبيب عن المضادات الحيوية التي تتناولينها أو تناولتها حديثا، وعن الكريمات والتحاميل والغسول المهبلي، لأنها قد تؤثر في اكتشاف البكتيريا أو جودة العينة. لا توقفي دواء موصوفا ولا تؤخري علاجا ضروريا من تلقاء نفسك لتحسين نتيجة الفحص.

  • تجنبي تنظيف المهبل من الداخل أو استخدام مطهر بغرض جعل النتيجة سلبية.
  • اذكري حساسية البنسلين أو غيره بدقة، مع وصف التفاعل السابق، فقد يحتاج المختبر إلى اختبار حساسية البكتيريا لبدائل معينة.
  • أحضري نتائج مزرعة البول وتقارير الحمل السابقة ذات الصلة.

كيف تؤخذ المسحة وهل تؤلم أو تؤذي الحمل؟

تؤخذ العينة بمسحة مخصصة من الجزء السفلي من المهبل ثم المستقيم، مع المرور عبر فتحة الشرج لأخذ عينة مناسبة. وقد تستخدم مسحة واحدة أو أكثر حسب أدوات المختبر. لا يستلزم الفحص المعتاد أخذ عينة من عنق الرحم أو استخدام منظار مهبلي.

تستغرق عملية الجمع وقتا قصيرا، وقد تسبب إحساسا بالضغط أو انزعاجا بسيطا. في بعض المراكز يمكن للحامل جمع العينة بنفسها بعد تلقي تعليمات واضحة، إذا كان ذلك معتمدا ضمن نظام المركز. بعد الجمع توضع المسحة في وعاء نقل مناسب وترسل إلى المختبر.

المسحة إجراء منخفض الخطورة، ولا تدخل إلى الرحم ولا تلامس الجنين، ولا تستخدم إشعاعا أو صبغة. إذا كان لديك ألم شديد أو نزف أو مشكلة موضعية معروفة، فأخبري مقدم الرعاية قبل البدء ليعدل طريقة الفحص حسب الحاجة.

  • يمكن عادة العودة للنشاط المعتاد مباشرة بعد المسحة.
  • اطلبي شرح الخطوات والمحافظة على الخصوصية، وأبلغي الفاحص إذا شعرت بألم غير محتمل.

ماذا تعني النتيجة الإيجابية أو السلبية؟

النتيجة الإيجابية تعني اكتشاف البكتيريا في العينة، وغالبا تدل على الاستعمار لا على عدوى نشطة لدى الأم. وهي لا تثبت إصابة الجنين أو المولود. يستخدمها الطبيب مع تاريخ الحمل وظروف الولادة لتخطيط الوقاية أثناء المخاض.

النتيجة السلبية تعني عدم اكتشاف البكتيريا بالطريقة المستخدمة وقت أخذ المسحة، وتخفض احتمال وجودها عند الولادة إذا كان التوقيت مناسبا، لكنها لا تمنح ضمانا مطلقا. أما النتيجة غير الحاسمة أو العينة غير الصالحة فقد تستدعي إعادة الجمع.

لا توجد في هذا الفحص قيمة طبيعية رقمية موحدة؛ فالنتيجة غالبا وصفية: مكتشف أو غير مكتشف. تختلف صياغة التقرير وحدود الكشف بحسب المختبر. وبخلاف تحاليل الدم التي قد تتغير مجالاتها المرجعية بالعمر والحمل، لا تستخدم هنا حدود رقمية منفصلة لكل عمر، لكن الحمل وعمره يغيران دلالة النتيجة وخطة التعامل معها.

  • كثافة النمو في المسحة لا تقيس مباشرة احتمال إصابة الطفل.
  • عزل GBS من البول له تفسير مختلف يعتمد أيضا على الأعراض وكمية النمو، وليس مطابقا لنتيجة المسحة.

كيف تؤثر النتيجة في خطة الولادة؟

عند وجود داع للوقاية، يعطى عادة مضاد حيوي عبر الوريد أثناء المخاض أو بعد نزول ماء الجنين وفق الخطة الطبية. الهدف تقليل انتقال البكتيريا إلى المولود والعدوى المبكرة، وليس ضمان إزالة الاستعمار نهائيا. يختار الفريق الدواء وفق الحساسية الدوائية ونتائج الحساسية البكتيرية عند الحاجة.

لا يعالج استعمار المهبل والمستقيم عادة بدورة مضاد حيوي قبل المخاض لمجرد إيجابية المسحة؛ فقد تعود البكتيريا لاحقا. أما التهاب المسالك البولية أو العدوى الفعلية فيحتاجان تقييما وعلاجا مستقلا، إضافة إلى التخطيط للولادة.

عند إجراء قيصرية مخططة قبل بدء المخاض مع بقاء الأغشية سليمة، لا تطلب عادة وقاية خاصة بـGBS حتى مع مسحة إيجابية، لكن تظل الوقاية الجراحية المعتادة موضوعا منفصلا. إذا بدأ المخاض أو نزل الماء قبل القيصرية، يتغير التقييم.

  • لا تحدد نتيجة المسحة وحدها ضرورة القيصرية.
  • لا ينبغي تأخير تدخل توليدي ضروري فقط لاستكمال مدة معينة من المضاد.

ما العوامل التي تؤثر في الدقة وما حدود الفحص؟

قد تتأثر النتيجة بأخذ العينة من موضع واحد فقط، أو عدم اتباع تقنية الجمع، أو تأخر النقل وظروف حفظ غير مناسبة. كما قد تخفض المضادات الحيوية الحديثة كمية البكتيريا وتؤثر في الزرع. وتختلف قدرة الكشف بين الطرق المستخدمة.

أهم قيود الفحص أن الاستعمار يتغير بمرور الوقت؛ فقد تصبح مسحة سلبية إيجابية لاحقا أو العكس. لذلك لا تكفي عينة مبكرة جدا للتنبؤ الدقيق بحالة الولادة. كذلك لا يكشف الفحص جميع أسباب عدوى المواليد، ولا تغني الوقاية أثناء المخاض عن مراقبة الطفل بعد ولادته.

  • الوقاية تستهدف أساسا عدوى GBS المبكرة، ولا تمنع جميع حالات العدوى المتأخرة.
  • وجود حمى أثناء المخاض يستدعي تقييما أوسع لاحتمال عدوى، وليس مجرد الاعتماد على نتيجة GBS.

متى ينبغي التواصل مع الطبيب أو التوجه للتقييم العاجل؟

راجعي النتيجة مع فريق متابعة الحمل قبل موعد الولادة، وتأكدي من توثيقها في الملف. إذا كانت إيجابية وبدأت تقلصات الولادة أو نزل الماء، فاتصلي بقسم الولادة دون تأخير غير ضروري وأخبريهم بالنتيجة. وينطبق طلب التقييم أيضا إذا لم تعرفي النتيجة، خصوصا قبل تمام الحمل.

تحتاج الحمى أو القشعريرة أو ألم التبول أو ألم الخاصرة إلى تقييم لاحتمال عدوى. أما نقص حركة الجنين أو نزف واضح أو نزول ماء الجنين أو ألم شديد فيستدعي تواصلا عاجلا بصرف النظر عن المسحة.

بعد الولادة، صعوبة التنفس أو الخمول غير المعتاد أو ضعف الرضاعة أو اضطراب الحرارة لدى المولود علامات تستلزم تقييما عاجلا، حتى لو كانت مسحة الأم سلبية أو تلقت الوقاية.

  • لا تنتظري ظهور أعراض عند الأم كي تبلغي فريق الولادة بنتيجة إيجابية.
  • لا تعطي المولود دواء ولا تتناولي مضادا اعتمادا على نتيجة المسحة دون وصف طبي.

ما الخلاصة العملية للاستفادة من فحص GBS؟

الفحص خطوة محددة ضمن متابعة الحمل، تجمع بين التوقيت المناسب والعينة الصحيحة وإيصال النتيجة إلى فريق الولادة. الإيجابية ليست حكما بمرض الأم أو الطفل، والسلبية ليست بديلا عن تقييم علامات العدوى أو ظروف الولادة.

ناقشي مع الطبيب موعد المسحة حسب البروتوكول المتبع، وأي نتيجة بول إيجابية أو إصابة سابقة لدى مولود أو حساسية للمضادات. بهذه المعلومات تبنى خطة فردية أكثر أمانا دون فحوص متكررة أو علاج غير ضروري.

  • احتفظي بنسخة من النتيجة ضمن أوراق الولادة.
  • اعرفي مسبقا بمن تتصلين عند بدء المخاض أو نزول الماء.

الأسئلة الشائعة

هل تعني إيجابية GBS أن لدي عدوى جنسية؟

لا. قد توجد هذه البكتيريا طبيعيا في الجهاز الهضمي والتناسلي دون أعراض، ولا تعد نتيجتها دليلا على عدوى منقولة جنسيا. لا يستلزم حملها عادة فحص الشريك أو علاجه لمجرد إيجابية المسحة.

هل يمكن أن أشعر بوجود البكتيريا دون فحص؟

غالبا لا يسبب الاستعمار أعراضا، لذلك لا يمكن الاعتماد على غياب الحكة أو الإفرازات لتوقع النتيجة. وإذا وجدت إفرازات غير معتادة أو ألم أو حرقان، فقد يكون السبب مختلفا ويحتاج إلى تقييم مستقل.

إذا ظهرت البكتيريا في البول، هل أحتاج إلى مسحة لاحقا؟

وجود GBS في البول أثناء الحمل الحالي يعد عادة سببا للتخطيط للوقاية أثناء المخاض، وقد لا تلزم مسحة لاحقة لهذا القرار. أما علاج البول أثناء الحمل فيعتمد على الأعراض وكمية النمو وتقييم الطبيب، وليس على الاسم وحده.

ماذا يحدث إذا بدأت الولادة قبل ظهور النتيجة؟

يراجع الفريق عمر الحمل ومدة نزول الماء وحرارة الأم والتاريخ السابق، وقد يستخدم اختبارا سريعا إذا توفر. لا تكون النتيجة المجهولة وحدها سببا لخطة واحدة للجميع، ولا تؤخر الرعاية الضرورية انتظارا للمختبر.

هل أحتاج إلى إعادة الفحص في كل حمل؟

يعاد تقييم الحاجة في كل حمل لأن الاستعمار يتغير. إيجابية مسحة قديمة لا تثبت استمرار البكتيريا، لكن إصابة مولود سابق بعدوى GBS الغازية معلومة مهمة قد تجعل الوقاية مطلوبة بصرف النظر عن المسحة الحالية.

هل تؤثر النتيجة الإيجابية في الرضاعة الطبيعية؟

إيجابية مسحة الأم وحدها لا تمنع الرضاعة الطبيعية عادة. إذا مرضت الأم أو الطفل، تحدد الرعاية حسب الحالة السريرية والعلاج المستخدم، ولا يفترض أن الاستعمار وحده يستلزم فصل المولود أو تغيير طريقة تغذيته.

إخلاء مسؤولية طبية: المحتوى المنشور في فارماستان لأغراض التوعية والتثقيف الصحي فقط، ولا يُغني عن استشارة الطبيب أو الصيدلي المختص، ولا يجوز اعتماده لتشخيص حالة أو بدء أو إيقاف أي دواء دون إشراف طبي.